بقلم
: أحمد حمدى حسن حافظ
" تحكى لنا الأسطورة القديمة المهجورة
: عن إمبراطور و ملك عظيم كان ينتظر بفارغ الصبر و بكل سرور مولد ولى عهد المملكة
( ابنه الأكبر ) ، فحذرته العرافة من هذا الأبن المنتظر قائلة له : ان هذا الولد سيقتلك
ويستولى على ملكك ويتزوج بأمه أى زوجة الملك
، لم يصدق أحد من الملأ كلام العرافة ، وظنوا ان بها خرف ، ولكن الملك اتخذ
حذره وياليت حذر يمنع من قدر ، ففزع الملك وقرر التخلص من الأبن فورا وبمجرد ولادته
، وبالفعل تم رمى الولد فى الغابة المناوئة للمملكة ، مرت سنوات على هذا الفعل ، وفى
أحد الأيام قرر الملك الخروج للغابة فى رحلة صيد ، وكان القدر يخبئى هذه المرة شيئا
هام للملك والمملكة ، اذ يعترض الملك اثناء رحلته شابا بربريا همجيا ويتمكن من قتله ، ومن عادة هذه البلاد انه من يقتل الملك يصبح هو
الملك ويتزوج من كل حريمه ، وبالفعل تحقق المحذور وتزوج الولد من أمه دون أن يعرف ،
وعندما عرف شعر بذنب عظيم ففقأ عينيه وجن وشرد غير مصدق انه قتل ابيه وضاجع أمه
. " هذه هى أسطورة أوديب .
"
تحكى لنا الأسطورة القديمة المهجورة : عن امبراطور و ملك عظيم كان ينتظر بفارغ الصبر
و بكل سرور مولد ولى عهد المملكة ( ابنه الاكبر ) ، فحذرته العرافة من هذا الأبن المنتظر
قائلة له : ان هذا الولد سيقتلك ويستولى على ملكك ويتزوج بأمه أى زوجة الملك ، لم يصدق أحد من الملأ كلام العرافة ، وظنوا ان
بها خرف ، ولكن الملك اتخذ حذره وياليت حذر يمنع من قدر ، ففزع الملك وقرر التخلص من
الأبن فورا وبمجرد ولادته ، وبالفعل تم رمى الولد فى الغابة المناوئة للمملكة ، مرت
سنوات على هذا الفعل ، وفى أحد الأيام قرر الملك الخروج للغابة فى رحلة صيد ، وكان
القدر يخبئى هذه المرة شيئا هام للملك والمملكة ، اذ يعترض الملك اثناء رحلته شابا
بربريا همجيا ويتمكن من قتله ، ومن عادة هذه
البلاد انه من يقتل الملك يصبح هو الملك ويتزوج من كل حريمه ، وبالفعل تحقق المحذور
وتزوج الولد من أمه دون أن يعرف ، وعندما عرف شعر بذنب عظيم ففقأ عينيه وجن وشرد غير
مصدق انه قتل ابيه وضاجع أمه .
" هذه هى أسطورة أوديب .
ان الاساطير
لا تموت بل تعيش لتشكل وعينا الجماعى وتنتقل فى موروثاتنا الجينية - كما قال يونج
- ، هذه الاسطورة بالتحديد اسطورة أوديب لعبت دورا كبيرا عند فرويد فى تفسيره للسلوك
الانسانى معتمدا على تواجدها الدائم فى اللاوعى الانسانى ، و لاسيما تجلياتها فى السلوك
المرضى او الشاذ ، بل ان عقدة نفسية تتخذ من الاسطورة اسما لها هى عقدة أوديب وهو مرض عصابى مشهور .
فيعتقد
فرويد ان داخل كل انسان فى لاوعيه رغبة كامنة فى قتل الاب والتخلص منه وربما الاستحواذ
الكامل والسيطرة على الام ، وهذا ما نلاحظه فى غيرة الطفل على امه عند اقتراب ابيه
منها ، فالابن بحاجه حقيقية للام فيحصل متها على الحنان والدفء والطعام (فى فترة الرضاعة
) ، ويخشى عليها من سيطرة الاب عليها وسطوته ، فالاب هو شريك الطفل فى الام ، بل ويعمد
الى فصل الام عن ابنها ويرى فى ذلك نضوج لابنه ، انه يشجع استقلالية ابنه وتعامله مع
العالم الخارجى وهذا دوره ، على عكس العالم الذى يتماهى فيه الطفل مع امه ليصبحا شيئا
واحدا ، فيظل الابن منتقدا موقف الاب ويسعى للانتقام منه .
وقد تأثر
كثيرا من الادباء باسطورة أوديب ،كما انعكست تفسيرات فرويد على كثير من النصوص الادبية
، وقد تحدث كثيرا من علماء النفس عن مرحلة المراهقة باعتبارها مرحلة قتل الاب ، والتى
تتمثل فى التمرد على الاب ونظامه والخروج من سطوته القيمية والمعرفية والرغبة فى الاستقلالية
والاعتداد بالذات ، ويرتبط ذلك بطريق غير مباشر بالقدرة على جذب الانثى التى تشبه الام
والدفاع عنها ، وهى مرحلة مهمة جدا للنمو النفسى للانسان .
الإخوة
كارامازوف هي رواية للكاتب الروسي فيودور دوستويفسكي (نوفمبر) عام 1880.
فيودور
كارمازوف: أب أسرة كارمازوف.
هو رجل
في ال55 من عمره يتم وصفه بأنه مضحك ومتطفل و سكير.
تتمحور الرواية حول علاقته بأبنائه الثلاثة وابنه
غير الشرعي
فنتيجة عدم أهتمامه بهم يؤدي إلى مشاعر كراهية شديدة
متبادلة بينه وبينهم من ناحية وبينهم و بين بعض من ناحية أخرى.
ديمتري:
الأخ الأكبر في العائلة. هو مثل والده يصرف ماله على الخمور والنساء و جميع الملذات.
كانت علاقته بوالده هي الأكثر اضطراباً في العائلة تحديدا
إيفان:
الأخ الأوسط في العائلة. يعيش حياة نفسية مضطربة بسبب معاناته مع القدر وكان كثير التساؤل
عن ماهية الحياة والقدر والله وقد حلم بالشيطان. هو شخص منعزل ومتهجم و كان والده دائما
يقول انه يخاف من إيفان أكثر من ديمتري. علاقته سطحية جدا مع إخوته.
أليكسي
(في بعض النسخ "إليوشا"): الأخ الثالث في العائلة. هو شخص محبوب هو راهب
في الكنيسة الروسية الأرثوذكسية. و يعتبر إيمانه بالله هو نقيض إلحاد "إيفان".
الموقع الالكترونى مكتب الفيلسوف الحر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق