الأحد، 26 ديسمبر 2021

بين فويرباخ وشترنر

 

بين فويرباخ وشترنر [i]

فريدريك أم . جوردون [ii]




ترجمة : احمد حمدي حسن حافظ

مقدمة

          بين عامي 1843 و 1844, كان ماكس شترنر – الهيجلى الشاب – القريب فكريا من برونو باور , على النقيض من فويرباخ كرديكالى ( مادي – أنساني ) – كان شترنر يعمل في سريه حميمه مع باور - , وفي الوقت الذي كان فيه متحررا من واجبات التدريس في مدارس الفتيات , اعد شترنر للهجوم على جميع أصدقائه السابقين الذي يشترك معهم في نفس الاتجاهات السياسية., وقد كان شترنر واثقا من أن كتابه " الأوحد وصفاته " سيكون نقدا حاسما لحركة الهيجلين الشبان , وخصوصا لفويرباخ , وقد ترك وظيفته عام 1844 تحسبا لهذا النجاح في القضاء على حركة الهيجليين الشباب .

        وبعد فترة قصيرة من نشر الكتاب , الذي كان ذو اثر تدميري , حيث لم يحقق أموال ولا شهرة لشترنر , مما دفعه لاستغلال مهر زوجته من اجل مشروع توصيل الحليب للمنازل في برلين لكن المشروع فشل وتراكمت عليه الديون وكذلك فشل زواجه الأول والثاني , إلا أن شترنر كافح من اجل تسديد ديونه حتى لا يسجن عن طريق العمل في الكتابات الصغيرة والترجمة مقابل اجر , لكن صحته أخذت في التدهور إلى أن مات اثر حساسية غريبة انتابته من لسعة نحلة .

       كان كتاب شترنر قبل كل شيء هجوم على فويرباخ؛ لان فويرباخ كان بشكل واضح زعيم الحركة الهيجلية الشابة , يصف ارفون H. Arvon تأثير كتاب شترنر على الحركة الهيجلية الشابة قائلا:

 

" من هذه النقطة بالتحديد " الخصائص المتناقضة للإنسانية عند فويرباخ " والتي جعلت فويرباخ يبدأ في الشك في الإنسانية وبعد كتاب شترنر بدأ ت هذا التناقضات تؤسس موجه تخيلية عارمة تحطمت فوق الوهم لتولد عقيدة الحب الدوجماطيقية لتدعم الاشتراكيون " (1)

    بالنسبة لفويرباخ فان هذا الكتاب كان بداية سلسة من العمليات الطويلة للحيلولة دون تكامله مشروعه مما حال دون اعتباره فيلسوف يحتل مكانه كبيره نابعة من وجود أفكار واضحة متكاملة له. (2)

       في البداية لم يدرك فويرباخ خطر نقد شترنر له كما يبدو في رسالة كتبها في نهاية عام 1844 عن كتاب شترنر " الأوحد وصفاته " قائلا" هو عمل رائع ومبدع يجعلك قادرا على التفاخر بحقيقة الأنا لكن يؤخذ عليه اللامركزية وعدم الاكتمال و الأخطاء في شكل التعريفات ومناقشته الانفعالية ضد الانثربولوجيا بشكل خاص ضدي لكنه يستند على عدم فهم وخفه ذهنية وارى انه لا يؤثر على جوهريا وهو مع ذلك الكاتب المبدع و الأكثر حرية و الممتلك لفرصه كبيره للمعرفة " (3)

     بعد مدة قليلة في رسالة 13 ديسمبر 1844 بدأ فويرباخ يبدى رفضا اكثر غضبا لنقد شترنر له فيكتب قائلا " ذلك الهجوم المختال بثقة الخائن من شترنر و كأنه يريد الشهرة لنفسه على حسابي " (4)

     إلى أن وصل فويرباخ في عام 1845 إلى كفايته من الانزعاج, فرد على شترنر وبدا الهجوم عليه من خلال مقالته " جوهر المسيحية وعلاقته بالأوحد و صفاته " , فاخذ شترنر في الرد عليه من خلال كتاب " نقد شترنر " – سنحلل أفكار كلا من الكتابين فيما بعد - و يعتبر هذا السجال نقطة تحول في الحياة الفكرية برمتها في ذلك الوقت.

      في هذا السجال بدا فويرباخ يعمل كمكافح من اجل إنقاذ فلسفة لا يمكن الدفاع عنها , اصاب اتباعه الفزع واخذوا يتركوه الواحد تلو الآخر , فويرباخ نفسه بدا يعمل على إبعاد نفسه من موقعه المحاصر وبعد نوبات فلسفية شديدة وفى عام 1861 اعترف فويرباخ (5) بان شترنر وجهة نقده لثغرة حقيقية في المفهوم الرئيسي في جوهر المسيحية.

       أن قدرة شترنر على تدمير فلسفة فويرباخ بسرعة نشا في الحقيقة عن كون فلسفة فويرباخ غير متماسكة كما سنوضح ذلك لان كل مفاهيم فيورباخ الرئيسية مليئة بالتناقضات العميقة فنجد فويرباخ يقدم نظرية المعرفة اعتمادا على الحدس الحسي المباشر في حضرة الموضوع فكانت نظريته للمعرفة مجرد ملخص متوسط وعام لهيجل

      ركز فويرباخ على الإنسان الفردي العيني فأسس الحياة على متعة الشعور التلقائي دون أي أساس أخلاقي آخر ويظهر التناقض هنا عندما يعرف الإنسان بمفهوم مثالي تقدمي يتأسس على أخلاقية صارمة حيث تكون مصلحة الفرد مرتبطة بمصلحة النوع ككل , .لقد كان فويرباخ ملحد فدائي ورغم ذلك سعى لتكوين اله على شكل طبيعة , والطبيعة من كونها تخارج و إعادة صياغة بفعل الذات. إلى أن الطبيعة هي الموجود الأعلى من قبل الإنسان .

     وما فعله شترنر انه استخدم أحد جوانب فلسفة فويرباخ ضد الجانب الأخر وهذا واحد من الأساليب الفلسفية الأصيلة في النقد (6)

     إلا أن فويرباخ تدارك ذلك وقدم نفسه كفيلسوف متماسك واغلق الممرات على شترنر فتغير أسلوب شترنر من الاعتماد على اظهار التناقض الداخلي لفلسفة فويرباخ إلى توضيح نقاط الاختلاف بينه وبين فويرباخ .

  أولا : البداية

( عرض سريع لمحتوى "جوهر المسيحية " ونقد شتر نر له في" الأوحد وصفاته ")

    عرض فويرباخ في " جوهر المسيحية " موضوع تفسير الولاء الديني من الناحية الواقعية الحياتية (( من الناحية النفسية))

      فالقدرات هي التي تصنع الطبيعة الإنسانية لكن هذه القدرات هي خصائص لوجود مفارق لهذا العالم , مكتمل, هو " الآخر " , فإذا قارننا بين الموجود الأعلى " الآخر" والإنسانية تبدو الإنسانية حقيرة وفطريه ويقتصر دورها على تقديم القرابين كخدمة للخالق فيقمع ذلك إنسانيتنا (( بمعنى فاعلية إنسانية تقدمية )) لنضحى بالتنمية من اجل إرضاء الخالق .

       علينا أن ندرك أن الله مشروع للطبيعة الإنسانية من اجل ازدراء الذات الإنسانية الفاعلة وكبت الطاقة المكبوتة أو القدرات الإنسانية - الرغبة والشعور وخصوصا الرغبة الجنسية Erotic - التي تنمى وتطور نفسها وتعبر عن نفسها في أشكال إبداعية متعددة وعلينا أن نتجه للبشر الذين يمتلكون هذه القدرات وننظر إليهم كآلهة حقيقيين ونتضامن معهم من اجل مصلحة النوع

      يتركز نقد شترنر في "الأوحد وصفاته" على عدة خطوط من الحجج تندرج تحت ثلاث نقط أساسية :

النقطة الأولى : التمييز بين الجوهر والعرض أو المثالي والواقعي

أولا : ليس كل ما ينسب إلى الإله ينسب إلى الإنسانية فالنتيجة لن تكون طبيعة بشرية فسيصبح الإنسان ذو رحمة (شفقة مقدسة ), استقامة تقية , حكمة قدسية وهذه ليست أوصاف الناس العاديين الواقعيين .بهذه الطريقة تصبح الطبيعة البشرية عند فويرباخ غير واقعية ومبالغ فيها . فالله فريدا متميزا وليس مرادفا للطبيعة الإنسانية ألحقه.

ثانيا : لا يوجد قوة إنسانية كامنة مشتركة , فالبعض طور نفسه وقدراته بحيث اصبح متفوقا عن الآخرين فكل فرد مختلف متميز فريد اوحد Egoism

ثالثا : البشر أحرار الإرادة يمتلكون الاختيار وهذا من طبيعتهم حرية وجودية

والثلاث نقاط السابقة هما ثلاث أنواع من الأوحد

النقطة الثانية : التمييز بين الأنواع و الأفراد

هل هناك وجود لقوة إنسانية عامة ؟ أن هذا يلعب دورا جوهريا في صياغة الأخلاق الفويرباخية حيث نجد الفرد يبحث عن مصلحة النوع , باعتبار أن الأفراد متساوين, وان الإنسانية والطبيعة الإنسانية طبيعة عامة في حدود النوع لا الأفراد .

هاجم شترنر فويرباخ في هذا على المستوى الوجودي Ontological والأخلاقي العملي باعتبار فويرباخ أذاب الفرد في العالمين

فليس الحكمة والشجاعة والحب والمتعة أشياء كلية بل تختلف تلك الأشياء من فرد لاخر عند تعينها (هذا على المستوى الوجودي Ontological ) وبطريقه عمليه أخلاقية لا يوجد مصلحة موحدة بين الفرد و الآخرين بل أن الآخرين يشكلوا لغما يتفجر دائما أمام مصلحة الفرد فرغباتي لن تمتع الآخرين.

النقطة الثالثة : فويرباخ يبعث دين جديد

لقد نزع فويرباخ مفهوم الله ووضع بدلا منه مفهوم النوع الإنساني فهو لم يستطع أن يضع الفرد أمام المشكلات الأخلاقية فوضع بدلا منه النوع الإنساني كضمير جمعي .

ثانيا : رد فويرباخ

في مقاله "جوهر المسيحية في علاقتها بالأوحد وصفاته "

النقطة الأولى : الجوهر والعرض

يستند شترنر على التمييز بين ما هو إنساني وما هو ألهي من الصفات ؛ لان الوصف المثالي لا يتطابق مع الوصف الواقعي . يرد فويرباخ بأنه يرى أن صفات الله غير مختلفة عن سمات الطبيعة الإنسانية ككل , وان رجال الدين هم الذين ضخموا هذا الاختلاف لكبح جماح الفاعلية الإنسانية الراغبة في إحداث تنمية وتقدم وإظهار عجز الإنسانية عن الفعل , كما يرفض فويرباخ تقسيم الإنسان لجسد وفكر ويرى أن الجسد فكر والفكر جسد من هنا لا داعي للمبالغة في الصفات الإلهية, يحاول فويرباخ تأسيس الجوهر الإنساني على الغاية المتأصلة في الطبيعة , فليس الجوهر هو الجسد وليس الروح و إنما الوظيفة الإنسانية التي هي التنمية التقدم الفاعلية والتي لا تحكمها نية الإنسان ولكن يحكمها هدف الطبيعة التي خلقت الشكل الإنساني من اجل غاياتها , لان الطبيعة هي الموجود الأعلى (8) مشكلة شترنر هو انه يتصور الجوهر على الخطوط التقليدية للفلسفة جسد فكر , لقد حاول فويرباخ أن يعبر عن هذا بأساليب مختلفة.

النقطة الثانية : الفرد والنوع

بالرغم من أن فويرباخ في كتابه "جوهر المسيحية " لم يتأمل بوضوح , الإنسان هل هو فرد أو نوع لانه كان منشغل بمناقشة تفسير الدين والحديث عن الطبيعة الإنسانية وعن العلاقة بين الإنسان والطبيعة , وبالرغم من ذلك نجد فويرباخ يجيب على شترنر بان الإنسانية كنوع والتضامن الإنساني تتأسس على فكرة الحب بجميع أنواعه , ذلك الشعور الفوري التلقائي, واخذ فويرباخ يحلل الحب , حب الإنسان لجسده أو للانت ويفرق بين الحب الأناني كما في العشيقة والحب الإنساني كما في الزواج

النقطة الثالثة : بعث دين جديد

فالإنسان عندما يتعين يندمج عمليا في الآخرين , مثلا أنا جائع أكلت, أريد أن احدث صديق هو جائع أذن لابد أن نأكل , يحاول فويرباخ ببساطة الترسيخ النفسي لفكرة النوع , فأنا لا اشعر بقوتي إلا إذا قال لي الآخر آنت قوى, أنا لا آري نفسي إلا من خلال الآخر و انعكاسي عليه فالآخر ليس دائما أجنبي و متعالى , مثلا أنا احتاج أن يكون هناك طبيبا جيدا ليعالجني , إذن التضامن الإنساني للنوع الإنساني جوهر مقدس .و يرى مؤلف المقال (جوردون ) أن هذه تبريرات واهية وغير علمية لكن هكذا تكلم فويرباخ

ثالثا : رد شترنر

يرد شترنر في كتاب " نقد شترنر" الذي يعرض له هس وزليجا وقد ترجمت الجزء الخاص بنقد شترنر لفويرباخ ويخصص الجزء الأخير للرد على فويرباخ

أولا: فيما يخص الجوهر والعرض يجادل شترنر فويرباخ بان هناك تمييز واضح وكبير بين الإلهي والإنساني ولا يجوز اعتبارهما شيئا واحدا وهى الفكرة التي لم يتفق عليها الاثنان.

الخصائص المشتركة هي التي تحدد طبيعة الكل الإنسانية وليس لها وجود فعلى بالشكل المتضامن الذي يحدثنا عليه فويرباخ ,إذن يمكن أن نقول أن شترنر هاجم فكرة الجوهر الإنساني ككل.

ثانيا الأنواع : يرى هنا شترنر أن فويرباخ لا ينطلق من وجود تضامن أنساني حقيقي ولكنه يتحدث عن كيفية وجود ذلك التضامن عن طريق الحب , وهذا حديث مثالي تقدمي .

 

رابعا : عن نظرية المعرفة عند فويرباخ

في كتاب " نحو نقد الفلسفة الهيجلية " يوضح فويرباخ بنفسه جذوره التجريبية في معرفة العالم الخارجي بمنهج الحدس الحسي في حضرة الموضوع كان هذا أساس هجومه على التجريد التاملى الهيجلى

في" جوهر المسيحية " فويرباخ يقدم نفسه كتجريبي مستمد من الطبيعة الإنسانية " أنا لا أكون سوى فيلسوف طبيعي في ظل سيادة العقل " (8 ) هو يبنى منهجه التجريبي كما يقول " هؤلاء الفلاسفة الذين يغلقون أعينهم التي ربما ترى افضل " (9 ) ويقصد الهيجلين

" الانطباع الثانى الواضح ضد هيجل من قبل فويرباخ يقاطع المعنى اللغوي في النسق الهيجلى مثل استخدام كلمات كالشهوية ( الحسية بمعنى جديد يعبر عن وعى طبيعي يتبناه فويرباخ لهذا نجد فويرباخ يقول في مبادئ فلسفة المستقبل صفحة 69 ترجمة فوجل نيورك 1966 صفحات من 59 – 60 " الشهوية ( الحسية ) ليست تلقائية و إنما نابعة من رغبة الفكر في الاكتمال والملاحظة النابعة من فهم للأشياء في ذاتها لكن لو كان السر في الفهم الحسي فقط وليس عبره لكان كثير من الناس اصبحوا شهويين لان الشهوية موجودة في الإحساس في القدرة على الذهاب فيما يجاوز المتعة وليس كمقدمة للحواس "(10)

في هذه المقالة نستطيع إدراك تناقض فويرباخ تناقض داخل الملاحظة هل هي خاضعة للحواس أم للطبيعة البشرية القادرة على تجاوزها ؟ انه يلخص هيجل

يرى شترنر أن هذه ليست مادية ( باعتبار المادية مرادف للتجريبية عند شترنر ) لأنها تعتمد على الخيال وتأخذ في الاعتبار الحالة العقلية وبالرغم من ذلك هي ليست مثالية لا تعد الفكر جوهرا سابق للطبيعة انه يحدثنا عن جوهر الإنسان الحساس (11)

لهذا وصف ماركس فويرباخ بأنه بين المادية والمثالية في الأيدلوجيا الألمانية وهو امتداد لتوضيح شترنر

خامسا : بعض الملاحظات على الترجمة عن الألمانية :

رجعنا مباشرة إلى كتب كلا من فويرباخ وشترنر للترجمة عنهم ,لذلك استخدمنا صيغ مثل : فويرباخ يعتقد شترنر يكتب الخ فيما يتعلق بفويرباخ لم نرجع إلا إليه أما ما يتعلق بشترنر رجعنا إلى مصدران هما Szeligaو Hess فزيلجا ضروري لفهم ما قاله شترنر على فويرباخ وقد ترجمت der Einzige احيانا the Unique واحيانا اخرى the Unique One ( ملحوظة ترجمت الأولى المتفرد والثانية الأوحد )

الهوامش

(1) كتب شترنر لم تكن مكتمله عندما بدا باور في حل الحركة الهيجلية الشابه بواسطة كتابه " نقد النقد" لكن معالجة باور لم تكن كافية لهدم فويرباخ فهي معالجة منفصلة عن معالجة شترنر ومما هو جدير بالذكر أن شترنر نقد باور في جزء صغير من الأوحد وصفاته في الجزء الأول لكنه ركز الكتاب على نقد إنسانية فويرباخ يمكن الرجوع لكتاب

Arvon, Aux Sourees De L'Exislentialisme: Max Stirner, Paris, 1954.

 (2) التأثير الأكبر لكتب شترنر على الحركة الهيجلية الشابة يكون واضحا على مستوى بعيد المدى نتيجة رد فعل روجه انظر

Auguste Cornu, Karl Marx et Freidrich Engels, Paris, 1970, Vol. IV, p. 58; for the effect on Engels, see Marx-Engels Gesamtausgabe, Berlin, 1927, Dritte Abteiling, Band 1, "Der Briefwechsel zwischen Marx und Engels, 1844-53," p. 4-8.

اما عن تاثير شترنر على الهيجليين الشباب عموما انظر

William J. Brazill, The Young Hegelians, New Haven, 1970, p. 120 ff., David McLellan, The Young Hegelians and Karl Marx, New York and Washington, 1969, p. 129-132, R.W.K. Paterson, The Nihilisl Egoist: Max Stirner, Oxford, 1971, and the best work, Henri Arvon, op. cit.

وعن تاثير شترنر على ماركس انظر

 

N. Lobkowicz, "Karl Marx and Max Stirner," in Demythologizing Marxism, ed. Adelman, The Hague, 1969, also Paul Thomas, "Karl Marx and Max Stirner" in Political Theory, Vol. 3, No. 2, May 1975; also my unpublished doctoral dissertation, The Development of Marx's Conception of Human Nature, for the University of California, San Diego.

(3, 4) Henri Arvon, op. cit p.130

(5) In a letter to J. Duboc in 1861, Feuerbach wrote (L. Feuerbach, Briefwechsel und Nachlass, Leipzig, 1874, Vol. 11, p. 127-28):

" لقد تلقيت مساعدة عظيمة من يوميات مادى ( (Diary of Materialistالتي تلقيتها منك فتجهزت لقراءة ما يخصني منها وخصوصا فيما افعله لقد كان عملا مسليا وخصوصا الأفكار التي تخص النوع ( Gattungsbegriff) موضوع نقدك الوحيد عن جوهر المسيحية كعمل يحتوى أفكار عن الأنواع التي تتشابه مع النشاطات المدرسية وليست الكتابة النقدية الدقيقة هذا مفهومك وطريقتك في التعبير في الأغلب توجه العناية و الرعاية للأسلوب الفكري و التحوير و الفردانية معتمدا على الفلاسفة التخمينيين الذين يصنعون مجهودات متضاربة ويفقدون التربيط التكاملي لأفكارهم عن الأنواع و لا يسمحون بأي شيء غير الفرد الذي يقول ويعيد وينقد الوحيد الذي يكرر ذلك كله في عام 1860 والذي استعد منذ عام 1842 هو المتفرد ماركس شترنر بوضوح ضد فويرباخ منذ 1841 بدون تيقن لما يقوله المؤلفين المتشابهين حول المادة في السنوات الأخيرة المتعاقبة

. [Feuerbach mis-remembers the dates: Stirner's book was published in 1844, the second edition of The Essence of Christianity, in 1843.]

(6) لنفهم مفاتيح المفاهيم عند شترنر ينبغى ان نعلم أن شترنر يهاجم الماهية والمقدس في الفلسفة الهيجلية و هو ما لا نجده عند فويرباخ

(7) L. Feuerbach, The Essence of Christianity, translated by George Eliot, New York, 1957, p. xxxiv.

[8] Ibid., p. xxxiv.

[9] Max Stirner, The Ego and Its Own, translated by Steven T. Byington, New York, 1912, p. 359.

[10] Max Stirner, "Recensenten Stirners," p. 386.

[11] See Henri Arvon, op cit.; and my doctoral dissertation, Chapt


[i] من موقع http://www.nonserviam.com/egoistarchive/stirner/articles/gordon.html

مأخوذ عن المنتدى الفلسفي , مجلد 8 , الأعداد 2-3-4 , (1976)

[ii] أستاذ في Bently College


مكتب الفيلسوف الحر

الموقع الالكترونى مكتب الفيلسوف الحر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

" تقويم مقرر الانسان و المحيط الحيوى "Man and Biosphere

  ·       من الأمتحان والإختبار والتقييم إلى التقويم الذى يشارك فيه الطالب والاستاذ " تقويم مقرر الانسان و المحيط الحيوى "Man a...