القرف المقرف
بقلم :أحمد حمدى حسن حافظ
1 - الأصل الإنسانى :
يقول الفلاسفة أن الطبع أو الخصائص
والصفات المزروعة فى الشيئ تتعلق بأصله التكوينى وطبيعة هذا الأصل : ومن هنا نردد مع صلاح جاهين
مع ان كل
الخلق من "أصل طين"
وكلهم
بينزلوا مغمضين
بعد الدقايق
والشهور والسنين
تلاقي ناس
اشرار وناس طيبين
وعجبى
اللحم طين والعروق
دود من ديـدان " الطـين"
آدم وحــوا عـلى
أرض العـدم حاطّـين
عاقـبـهم الرب أخـرجـهم من الجـنه
آدم عـمل حـضن حــوا جنـته وغـنى
الـناس بتـتـهنى
مهـما يكـونوا
منحطين
يتميز الأصل الإنسانى بأربع مصادر
كما ابلغنا علماء الدين فالإنسان كائن أرضى ترابى بشرى ربانى
وسنركز هنا على الأصل الترابى أو
الطينى حين يختلط التراب بالماء فيصبح طينا
يقول الله عزوجل فى محكم آياته فى سورة الحجر ثلاث
مرات :
"وَلَقَدْ خَلَقْنَا
الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ " (الحجر 26)
"وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ " ( الحجر 28)
"قَالَ لَمْ
أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ"
(الحجر 33)
فما معني " حمأ مسنون " الذى هو مادة خلق الإنسان الأولى وأصله
وفصله ومعدنه الحقيقى ؟ الحمأ هو الطين الاسود اللزج " مصدر اللزوجة الرطوبة او الماء
" ولكن هذا الطين ليس طينا عاديا بل
مسنون أي ( منتن وعفن). المقصود ان يكون طين منتن وعفن ومر عليه وقت طويل ، و بالطبع غني بالميكروبات والفطريات - ومن
ثم غني بالحمض النووي وغني بإنتاج المواد
التي تساعد علي النمو والازهار- ( فنحن
نستخدم لنمو النباتات "سماد بلدي" من روث وفضلات الحيوانات ، ونمد
التربه بانواع من البكتيريا النافعه التي تزيد من مغذيات التربه وتقوم باستخدام
الضوء وثاني اكسيد الكربون ، وبكتيريا تنتج حمض اللاكتيك لتخفيض قلويه التربه ،
وبكتيريا تنتج النيتروجين ،وكذلك الفطريات التي تمد التربه بالاحماض الامينيه
والفيتامينات ، فيزدهر
النبات بما تقدمه له الكائنات الحيه المفيده الموجودة فى الروث والفضلات من تغذيه للتربه )
فوقه خرى
وتحته خرى ويقول أف ريحة خرى
يا طير يا عالي
في السما: طـــــظ فيك
ما تفتكرشي ربنا
مصطـفيك
برضـك بتاكل دود
و للطين تعود
تمص فيه يا حلو
-و يمص فيك.
عجبي
مره واحد بياكل سندوتش خرى لقى فيه
شعره قرف قوى
فائدة البكتيريا للانسان :
ومن المعروف والمؤكد أن حوالى ( 2 كيلو جرام) من وزن جسم الانسان هو عبارة عن بكتيريا وفطريات وحيوانات أولية حتى لو كان الانسان خارج للتو من الاستحمام بالشاور . لان :
-
أقل من 1% فقط من البكتيريا ضارة و99% منها مفيدة
- تساهم بعض البكيتريا
النافعة فى جسم الانسان فى "منع الالتهاب " الذى يؤدى لتراكم الدهون فى الشرايين
والاصابة بامراض القلب والجلطات .البكتريا تقى من أمراض القلب والاصابة بالجلطات .
- تحمى بعض البكتيريا
من الاصابة بالسرطانات وخاصة سرطان الغدد الليمفاوية .
-
تقلل البكتيريا النافعة من شدة وتكرار اعراض "التهاب
المفاصل الروماتويدى" .
- لبعض البكتيريا
النافعة دور مهم فى دورة النيتروجين فى الجسم .
- تساعد البكتيريا
النافعة على عمليتى هضم وامتصاص الطعام .
- للبكتيريا النافعة
دور مهم وحيوى فى زيادة مناعة الجسم ضد البكتيريا الضارة حيث تهاجمها وتمنع دخولها
لجسم الانسان .
لذلك يجب تجنب اخذ المضادات الحيوية
حتى لا نقضى على البكتيريا النافعة .وتجنب الإفراط فى النظافة واستخدام المطهرات .
كما يجب ممارسة الرياضة من اجل سقوط
العرق الذى يحافظ على وجود بيئة بكتيرية نافعة حول الانسان .
البكتيريا حيوية جدا بالنسبة للسلسلة
الغذائية في المحيط الحيوي حيث أنها تعمل كمحللات للغذاء.وتخلصلنا من التراكمات والفضلات
العضوية الضارة والمؤذية والمسببة للعديد من
الامراض الوظيفية العضال.
كذلك عندما يموت الإنسان والموت هو
الحقيقة الوحيدة المطلقة التى تتعلق بمصير الإنسان يتحول جسده إلى رمة وجيفة نتنة
ويتراكم عليها الذباب والذباب الازرق وتمتلئ بالدود والرميات والبكتريا والفطريات
وتخرج منها رائحة النتانة إلى أن يصبح الجسد تراب لا قيمة له .
ولكى أكون منصفا فأن الأصل الإنسانى
يتميز بأربع مصادر :
ارضى (من الأرض وإلى الأرض لأن مهمة الإنسان تتعلق بالأرض
" وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا ﴿17﴾ ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا ﴿18﴾ مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ
وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَىٰ ﴿55﴾) - طينى
(ترابى مائى وهو ما عرضنا له فى هذا المقال - بشرى (حيوي ) – ربوبى.( فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي
فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ ﴿72﴾)
فالانسان واقع بين أصل طينى وآخر
إلهى فتارة هو كالملائكة بل أفضل منهم باعتبار الأصل الألوهى ، وتارة هو كالشياطين
بل أسوأ منهم باعتبار الاصل الطينى الحيوانى .
2 -المؤمن لا
ينجس
عندما رأى أبا هريرة الرسول فى الطريق
وكان ابو هريرة جنب يقول : فانخنست (تواريت ومنها سمى الشيطان الخناس اى المختفى
المتوارى ) منه، فذهبت فاغتسلت، ثم جئت إليه
فقال أين كنت يا أبا هريرة؟ قال: كنت جنباً فكرهت أن أجالسك وأنا على غير طهارة، فقال:"
سبحان الله!! إن ( المسلم -وفي رواية أخرى المؤمن) لا ينجس" . إن المؤمن لا
ينجس أبداً ولو كان جنباً، بل الجنب مثل غيره في المخالطة والمؤاكلة وسائر
التعامل، ولا ينجس ما لمسه لأنه ليس نجسا، والذي يختص به الجنب عن غيره أنه مأمور
بالغسل وجوبا إذا أراد الصلاة أو الطواف حول الكعبة أو المكث في المسجد أو مس المصحف أو قراءة
القرآن، فإن لم يستطع الطهارة لعدم وجود الماء أو لخوفه من ضرر استعماله تيمم للصلاة وغيرها من كل ما يمنع عليه فى حال الجنابة، فإن استطاع الغسل اغتسل وجوبا، وإن
مات قبل أن يغتسل غسل كما يغسل غيره من المسلمين عند الجمهور.
تفسير
الشعراوى للقرف
لماذا يشعر الإنسان بالقرف ؟ حسب
التفسير الدينى كما أفاد الشيخ الشعراوى فى إطار تفسيرة لقصة خلق الله لأدم : "
فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا
مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۚ وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ " طه - الآية 121
يقول الشعراوى أن الانسان خلق لمهمة خلافة الله فى الارض وهذه الخلافة تتطلب منهج ينبغى اتباعه وعدم اتباع المنهج يؤدى إلى عوار أوفساد فى المجتمع ، وعلى مستوى الفرد فأن مخالفة منهج الله يؤدى إلى شعور بالقرف والخجل فى النفس ، وكان لابد لإيضاح ذلك لآدم (وهو أن مخالفة المنهج ليس فى مصلحتة ) أختباره وتجربته عبر ما اسماه الشعراوى " تجربة الجنة " .
فوضع آدم فى الجنة فى بادئ الأمر وأعطى أمر بالأكل من كل اشجار الجنة ونهى عن الأقتراب من شجرة محددة واحدة ، فماذا حدث عندما خالف ادم المنهج ونفذ ما نهى عنه الله ؟ حدث "عوار" بدت السوأه أى ما يسئ إليه أى العورة لم يكن آدم يشعر أن له عوره أو شيئ يسوءه و ما حدث هو ان آدم شعر بخروج فضلات قذرة من منطقة محددة من جسمه لم يكن لينتبه لها قبل العصيان والشذوذ عن المنهج ، فشعر أدم بالقرف من نفسه ومن رائحته لأول مره عندما عصى ربه وشذ عن اتباع المنهج ، ومن القرف شعر أن المنطقة التى تخرج الفضلات من جسمه تحتاج الى تغطية لانها تسوء الانسان وتجعله معتار خجول منها فهى عورة .
وهنا بدأ يغطيها من ورق الجنة . أن الشعور بالخجل من
النفس والقرف من النفس يرتبط بالشذوذ عن منهج الله وعدم إتباع أوامره واجتناب
نواهية . ولذلك يقول الله ( يَا بَنِي آدَمَ
قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا ۖ وَلِبَاسُ
التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ
(الأعراف 26) فاللباس الحقيقى الذى يستر العورات هو لباس التقوى .
ومن هنا يقول المصريين " النفس
الحلوة ( التى لا تقرف من أى طعام وتشتهية ) ليها الجنة" ( لان صاحبها غالبا ما يكون طيب القلب تقى )
المفهوم الحقيقى للطهارة فى الدين الإسلامى :
(طهارة الباطن )
من دعاء النبيِّ ﷺ: "اللهم
زيِّنَّا بزينةِ الإيمان". رواه النسائي.
و طهارةُ القلبِ شرطٌ لدخول الجنة؛ قال سبحانه: (يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ)( الشعراء: 88، 89) وفسادُ القلبِ وموتُه يكون بالشرك بالله وهذه هى النجاسة الحقيقية ؛ قال : (إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ) التوبة: 28 .وتوعَّدَهم الله بالخِزيِ والنَّكال؛ فقال: (أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (المائدة: 41) والمُنافِقون وصفَهم الله بقوله: (إِنَّهُمْ رِجْسٌ) ( التوبة: 95)
والقلبُ شديدُ الصفاءِ، سريعُ التأثُّر، أدنى
معصيةٍ تُؤثِّرُ فيه؛ قال -عليه الصلاة والسلام-: "إن العبدَ إذا أخطأ خطيئةً
نُكِتَت في قلبه نُكتةٌ سوداء، فإذا هو نزَعَ واستغفرَ وتابَ صُقِل قلبُه، وإن عادَ
زِيدَ فيها حتى تعلُوَ قلبَه، وهو الرانُ الذي ذكرَ اللهُ: (كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى
قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) [المطففين: 14]". رواه الترمذي.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنَّا جلوسًا مع الرَّسول فقال: يطلع عليكم الآنﷺ رجل من أهل الجنَّة، فطلع رجل من الأنصار، تَنْطِفُ لحيته من وضوئه، قد تَعَلَّق نَعْلَيه في يده الشِّمال، فلمَّا كان الغد، قال النَّبي ﷺ مثل ذلك، فطلع ذلك الرَّجل مثل المرَّة الأولى، فلمَّا كان اليوم الثَّالث، قال النَّبي ﷺ مثل مقالته أيضًا، فطلع ذلك الرَّجل على مثل حاله الأولى، فلمَّا قام النَّبيﷺ تبعه عبد الله بن عمرو بن العاص، فقال: إنِّي لَاحَيْت أبي (تشاجرت معه وخاصمته ) فأقسمت ألَّا أدخل عليه ثلاثًا، فإن رأيت أن تُـؤْوِيَني إليك حتَّى تمضي، فَعلتَ. فقال: نعم. قال أنس: وكان عبد الله يحدِّث أنَّه بات معه تلك الليالي الثَّلاث، فلم يره يقوم من اللَّيل شيئًا، غير أنَّه إذا تعارَّ وتقلَّب على فراشه، ذَكَر الله عزَّ وجلَّ وكبَّر حتَّى يقوم لصلاة الفجر، قال عبد الله: غير أنِّي لم أسمعه يقول إلَّا خيرًا.
فلمَّا مضت الثَّلاث ليال، وكدت أن أحتقر
عمله، قلت: يا عبد الله، إنِّي لم يكن بيني وبين أبي غضب ولا هَجْرٌ، ولكن سمعت رسول
اللهﷺ يقول ثلاث مِرَار: يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنَّة،
فطلعت أنت الثَّلاث مِرَار، فأردت أن آوي إليك لأنظر ما عملك، فأقتدي به، فلم أرك تعمل
كثير عملٍ، فما الذي بلغ بك ما قال رسولﷺ ؟ فقال: ما هو إلا ما رأيت، غير أنِّي لا أجد في نفسي لأحد
من المسلمين غِشًّا، ولا أحسد أحدًا على خير أعطاه الله إياه. فقال عبد الله: هذه التي
بلغت بك، وهي التي لا نطيق
قال رسول الله ﷺ "لا تباغَضوا ولا تحاسَدوا ولا تدابَروا، وكونوا عبادَ الله
إخوانًا".
مطهرات القلوب :
1 - الزكاةُ: تُطهِّرُ القلبَ فمعنى الكلمة اللغوى أصلا تطهير وزيادة (خُذْ مِنْ
أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا) التوبة: 103
2 - الصلاة : تطهر قال النبيُّ ﷺ "أرأيتُم لو أن نهرًا ببابِ أحدِكم يغتسِلُ منه كلَّ يومٍ خمسَ مراتٍ؛ هل يبقَى من درَنه شيء؟!"، قالوا: لا يبقَى من درَنه شيءٌ. قال: "فذلك مثَلُ الصلوات الخمسِ، يمحُو اللهُ بهنَّ الخطايا". متفق عليه.
3 - الوضوءُ: يطهر الانسان من الذنوب قال ﷺ: "إذا توضَّأ العبدُ المُسلمُ أو المؤمنُ فغسلَ وجههُ، خرجَ من وجهه كلُّ خطيئةٍ نظرَ إليها بعينِه مع الماءِ أو مع آخر قطرِ الماء، فإذا غسلَ يديه خرجَ من يديه كلُّ خطيئةٍ كان بطَشَتها يداه مع الماءِ أو مع آخر قطرِ الماءِ، فإذا غسلَ رجلَيْه خرجَت كلُّ خطيئةٍ مشَتها رِجلاه مع الماءِ أو مع آخر قطرِ الماءِ، حتى يخرج نقيًّا من الذنوب". متفق عليه
( هناك ظاهرة نفسية وهى أن التعبير الجسدى عن وضع الانسان وحاله له دور كبير فى الانعكاس على الاحساس والشعور النفسي الداخلى ولذا هناك أنواع من الرقص توصف بانها تطهيرية ) (كما ان التعامل مع الماء بأى وسيله شرب -استحمام وضوء ..إلخ يؤدى لراحة نفسية وعضوية للإنسان )
4 - الاخلاص والمناصحة ولزوم الجماعة :
قال" ﷺ ثلاثٌ لا يُغلُّ عليهنَّ قلبُ مُسلمٍ: إخلاصُ العملِ لله، ومُناصَحة الأئمة المُسلمين( دليل الاخلاص وعدم الخوف من الاخريين ) ، ولُزوم جماعتهم( لصفاء النية تجاه كل من فيها ) ". رواه الترمذي.
5 - الحِجابُ : طهرٌ وعفافٌ؛ قال سبحانه: (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ) (الأحزاب: 53)
6 - البُعدُ عن الفتن : (الفتنة هى الاختبارات الخادعة التى تسبب الحيرة والبلبلة ) طهارةٌ ؛ قال -عليه الصلاة والسلام-: "تُعرضُ الفتنُ على القلوبِ كالحَصير عُودًا عُودًا، فأيُّ قلبٍ أُشرِبَها نُكِتَت فيه نُكتةٌ سوداء، وأيُّ قلبٍ أنكرَها نُكِتَت فيه نُكتةٌ بيضاء". رواه مسلم.
القرآن كلمة طهر :الكلمة الطاهرة :
" رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً
(البينة - الآية 2)
فِي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ (13 ) مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ (عبس - الآية 14)
لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ
(الواقعة - الآية 79) ليس المتطهرون
التطهير من الكفار الخائنين (الناس) :
إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَىٰ
إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ
كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ
يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۖ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ
فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (آل عمران - الآية 55)
الماء طهورا فى الدنيا والشراب
الطهور فى الاخرة :
وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ
بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ۚ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا ) الفرقان - الآية48(
عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ
وَإِسْتَبْرَقٌ ۖ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ
شَرَابًا طَهُورًا (الانسان – الآية 21 (
الازواج المطهرة :
وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا
وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا
الْأَنْهَارُ ۖ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا ۙ قَالُوا
هَٰذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ ۖ وَأُتُوا
بِهِ مُتَشَابِهًا ۖ وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ ۖ وَهُمْ
فِيهَا خَالِدُونَ (البقرة - الآية 25)
قُلْ أَؤُنَبِّئُك ُم بِخَيْرٍ مِّن
ذَٰلِكُمْ ۚ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي
مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ
وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (آل عمران - الآية 15۞)
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا
الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ
خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ لَّهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ ۖ
وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا (النساء - الآية 57)
حب الله للمطهرين و المتطهرين :
لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا ۚ لَّمَسْجِدٌ
أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ ۚ فِيهِ
رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا ۚ وَاللَّهُ
يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ( التوبة - الآية 108)
وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ ۖ قُلْ هُوَ
أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ ۖ وَلَا
تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ ۖ فَإِذَا
تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ ۚ إِنَّ
اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (البقرة - الآية 222 )
(وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ) [المدثر:
4].
“ إسباغ الوضوء شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان
وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماوات والأرض والصلاة نور والصدقة
برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو
موبقها 3517 صـحـيـح الالبانى .
قال ﷺ الطَّهُور
شطر الإيمان
طهارة البدن والثوب والمكان وقبلها طهارة القلب من السواد (الغل والحسد والبغضاء ) قال تعالى: {ما يريد الله ليجعل
عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم} [_المائدة: 6].
النجاسة كمصطلح فقهى
تعامل الفقهاء مع النجاسة باعتبارها العملى اى الوسخ .
والنجاسة فى الفقه نوعان: 1 - نجاسة
محسوسة ملموسة :
2-نجاسة حكمية
1 - نجاسة محسوسة ملموسة :
- البول :
الاستثناءات : بول الغلام الرضيع الذكر ؛ حيث أخذ النبي الرضيع "ابن أم قيس " ليحمله، فبالَ الطفل على ثيابه؛ فدعا بماء فرَشَّه على ثوبه دون أن يغسله غَسْلاً. يُنْضَح (أي: يرش بالماء) ، ويغسل بول الجارية (الطفلة الرضيعة).كذلك ما يصيب المرضعة من بول رضيعها أو برازه اذا كان كرأس الدبوسمع الاجتهاد فى التخلص منه .
مرض سَلَس الإحداث (أي: لا يستطيع أن يتحكم في عمليتي إخراج البول والغائط لمرض به)
مرَّ على اثنين يعذبان في قبورهما، فقال: (يعذبان، وما يعذبان في كبير) ثم قال: (بلى، كان أحدهما لا يَسْتَتِرُ (يتقي رؤية الاخريين له أو يغتسل) من بوله، وكان الآخر يمشي بالنميمة)
– البراز
– الميتة و يتبعها كل ما انفصل من الجسم الحى (الا : الشعر والصوف والوبر و الريش والجلد اذا دبغ - وميتة ما ليس له دم سائل؛ كالنمل والنحل){قل لا أجد في ما أوحي إليَّ محرمًا على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دمًا مسفوحًا أو لحم خنزير فإنه رجز}[الأنعام:145] (أُحلَّ لَنَا ميْتَتَان وَدَمَانِ، أَمَّا المْيتَتَان: فالحوتُ (السمك) والجَرَادُ، وأما الدَّمانِ فالكبدُ والطُحَالُ)
-الدم مَسْفُوحًا (مصبوبًا) الا بقايا الدم في اللحم المذبوح، ودم البراغيث، والكبد والطحال، ودم الحيوانات المائية. واختلف العلماء حول القيح والصديد
– الخنزير
- قيء الإنسان و يعفى عن القليل
- الْوَدْي: ماء أبيض ثقيل القوام، يخرج من مجرى بول الشخص البالغ يتطلب غسل الذكر ويبطل الوضوء ويغسل من الثوب
- المَذْي ماء أبيض لزج، يخرج من مجرى البول عند الرجل أو المرأة في حالة إثارة الشهوة الجنسية، يتطلب غسل الفرج والوضوء ويرش بالماء على الثوب (لمن سأله عن كيفية التطهر من المذي: (يكفيك بأنْ تأخذ كفًّا من ماء فتنضح بها من ثوبك، حيث ترى أنه أصابه) وقال علي : كنت رجلا مَذَّاءً فأَمرتُ رجلا أن يسأل النبي فسأله الرجل، فقال:توضأ، واغسل ذَكَرَك
– المني اختلف العلماء فى كونه طاهر أم نجس، فيغسل إذا كان رطبًا، ويُفْرَك إذا كان جافَّا. قالت عائشة "كنت أَفْرُكُ المني من ثوب رسول الله ( إذا كان يابسًا، وأغسله إذا كان رطبًا.
- بول وروث ما لا يؤكل لحمه: أتى النبي الغائطَ، فأمر ابن مسعود أن يأتيه بثلاثة أحجار، فوجدتُ رَوْثَةً فأتيتُه بها، فأخذ الحجرين وألقى الروثة، وقال: (هذا ركْس ونجس)
اما ما يؤكل لحمه ويرعي ويربي فالراجح أن بوله وروثه طاهران، فقد قدم ناس من عرينةَ المدينة فاجتووا (أصابهم داء البطن) فبعثهم رسول الله ( في إبل الصدقة وقال: (اشربوا من ألبانها وأبوالها)
- الخمر{إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه} [المائدة:90]
- لعاب الكلب الرطب قال (: (لا تدخل الملائكة بيتًا فيه كلب ولا صورة)
-
أنواع الماء الصالحة للطهارة:
ماء المطر والثلج والْبَرَد والبحر
وماء الآبار والعيون، الماء المتبقي من شرب الإنسان والحيوان، وهو ما يسمى
(السُّؤْر)ما عدا سؤر الكلب والخنزير،
( سُئل:
أنتوضأ بما أَفْضَلَت الحُمُر؟ قال: (نعم، وبما أفضلت السباع كلها) سؤر الهرة، قول
النبي (: (إنها ليست بنجس، إنها من الطوافين عليكم والطوافات) الماء الذي اختلط
بطاهر أو نجس لم يغير طعم الماء أو لونه أو رائحته .
الماء الذى لا يصلح استخدامها للطهارة:الماء الذي اختلط بشيء طاهر او نجس وتغير لونه وطعمه ورائحته.سؤر الكلب والخنزيv>
2-نجاسة
حكمية، الحدث الأصغر، أو الجنابة ويكون التطهر منها بالاغتسال، الاستنجاء
والاستجمار
" تجنب طريق الناس وأماكن ظلهم، قال : اتقوا اللعانين قالوا: وما اللَّعَّانان يا رسول الله؟ قال: الذي يتخلى (يقضى حاجته) في طريق الناس أو في ظلِّهم ، قال: لا يبولن أحدكم في الماء الدائم ثم يغتسل منه>
قال النبي : إن أمتي يُدْعَوْن يوم القيامة غرًّا محجَّلين من آثار الوضوء قال ايضا : إذا توضأ العبد المؤمن فتمضمض؛ خرجت الخطايا من فيه (فمه)، وإذا استنثر (أخرج الماء من الأنف ودفعه إلى الخارج مرة أخرى) خرجت الخطايا من أنفه، فإذا غسل وجهه؛ خرجت الخطايا من وجهه حتى تخرج من تحت أشفار عينيه، فإذا غسل يديه؛ خرجت الخطايا من يديه حتى تخرج من تحت أظفار يديه، فإذا مسح برأسه؛ خرجت الخطايا من رأسه حتى تخرج من أذنيه، فإذا غسل رجليه؛ خرجت الخطايا من رجليه حتى تخرج من تحت أظفار رجليه، ثم كان مشيه إلى المسجد وصلاته نافلة
وقال : ألا أدلكم على ما يمحو
الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: إسباغ الوضوء
على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم
الرباط قال: إن الغضب من الشيطان، وإن
الشيطان خلق من النار، وإنما تُطْفَأ النارُ بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ (ما
منكم من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء، ثم يقول حين يفرغ من وضوئه: أشهد أن لا إله إلا
الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية،
يدخل من أيِّها شاء)
ويكون التيمم في الحالات الآتية:
1-إذا لم
يوجد الماء، أو وجد لكنه لا يكفي للطهارة، أو يصعب الوصول إليه أو وجد الماء لكنه
قليل يحتاج إليه في الشرب أو في الطبخ والعجن.. ومثل ذلك.
2-إذا كان
المسلم مريضًا وخشي أن يتأخر الشفاء، أو يزيد المرض.
3-إذا اشتدت
برودة الماء، وكان استعماله يؤدي إلى الضرر أو الهلاك، ولا يمكن تسخين الماء.
4-الخوف من
خروج الوقت.
كيفية التيمم :
قال عمار بن ياسر -رضي الله عنه-
أجنبتُ (أي لحقت بي الجنابة) فلم أُصِبِ الماء (لم أجد الماء) فتَمَعَّكْتُ في
الصعيد (تمرَّغْتُ في التراب) وصليتُ، فذكرتُ ذلك للنبي (، فقال: (إنما يكفيك
هكذا) وضرب النبي ( بكفيه الأرض ونفخ فيهما، ثم مسح بهما وجهه وكفيه.
أمور اضافية للتطهر :
وأمرَ بما جاءت به الفِطرةُ من قصِّ
الشاربِ، وإعفاء اللحية، والسواك، واستنشاقِ الماء، وقصِّ الأظافِر، وغسلِ
البراجِم، ونتفِ الإبِط، وحلقِ العانة، وانتقاصِ الماء -أي: الاستِنجاء-،
والخِتان، ووقَّت في قصِّ الشارِبِ وتقليمِ الأظافِر ونتفِ الإبِط وحلقِ العانَةِ
أن لا تُتركَ أكثر من أربعين ليلة.
وأمرَ كلَّ مُسلمٍ أن يغتسلَ كلَّ
أسبوعٍ؛ فقال : ﷺ"حقٌّ على كل مُسلمٍ أن يغتسلَ في كلِّ سبعةِ أيامٍ
يومًا يغسِلُ فيه رأسَه وجسدَه". متفق عليه.
وكان إذا عطسَ -عليه الصلاة
والسلام- وضعَ يدَه أو ثوبَه على فِيهِ وخفضَ بالعُطاسِ صوتَه. رواه أبو داود.
وأمرَ بإماطةِ الأذى عن طُرقات
المُسلمين تطهيرها : وقال: "عُرِضَت عليَّ أعمالُ أمتي حسنُها وسيِّئُها،
فوجدتُ في محاسِن أعمالها: الأذى يُماطُ عن الطريقِ...". رواه مُسلمٌ.
ونهَى عن كل ما فيه مُجانَبة
التنـزُّه أو تمامُه؛ فنهَى عن التنفُّس في الإناء حال الشُّرب، ونهَى عن نفخِ
الطعامِ، وعن الشُّربِ من فمِ القِربةِ أو السِّقاءِ؛ لأنه يُنتِنُه.
وزجرَ عما فيه رائحةٌ تُؤذِي؛ فقال:
"من أكلَ ثومًا أو بصلاً فليعتزِلنا، أو ليعتزِل مسجِدنا وليقعُد في
بيته". متفق عليه.
ولنجاسَة الخمرِ وإسكارِها توعَّد
من شرِبَها أن لا تُقبَلَ منه صلاةٌ أربعين يومًا.
ونهَى عن التخلِّي في طريق الناسِ
أو ظلِّهم، وعن البُصاق في المساجِد، ورغَّبَ في تطهيرِها وعظَّمَ من يقوم بذلك؛
فكانت امرأةٌ سوداءُ أو رجلٌ يقُمُّ المسجِد، ففقدَه -عليه الصلاة والسلام- فسألَ
عنه، فقيلَ: مات، فقال: "ألا آذنتُموني به؟!". فكأنَّهم صغَّروا أمرَها
أو أمرَه، قال: "دُلُّوني على قبره"، فدلُّوه، فصلَّى عليه. رواه أبو
داود.
وبين الثيابِ والقُلوبِ مناسبةٌ
ظاهرةٌ وباطِنة، كلٌّ منهما يُؤثِّرُ في الآخر؛ فنهَى عن لباسِ الحرير والذهبِ
وجلود السِّباعِ، وعن الإسبالِ؛ لما تُؤثِّرُ في القلبِ من الهيئةِ المُنافِيَة
للعبوديةِ والخُشوع.
أحاديث مكذوبة:
إبنتي فاطمة حوراء آدمية لم تحض ولم
تطمث وإنما سماها فاطمة لأن الله فطمها ومحبيها من النار. موضوع ( 428)
إذا اغتسلت المرأة من حيضها نقضت
شعرها وغسلت بالخطمي وإلأشنان وإذا اغتسلت من الجنابة لم تنقض رأسها ولم تغسل
بالخطمي والأشنان (ضعيف ( 937)
إني لأفعل ذلك أنا وهذه ثم نغتسل
يعني الجماع بدون إنزال . (ضعيف) 976)
إذا أتى أحدكم أهله فأراد أن يعود
فليغسل فرجه .ضعيف ( 2199)\
إن الله يبغض الوسخ والشعث. موضوع (2325)
إن الأقلف لا يترك في الإسلام حتى
يختتن ولو بلغ ثمانين سنة موضوع(2997)
إن السموات السبع والأرضين السبع
لتلعن الشيخ الزاني وإن فروج الزناة ليؤذي أهل النار نتن ريحها . ضعيف(3011)
يا عمار إنما يغسل الثوب من خمس من
الغائط والبول والقيء والدم والمني . ضعيف جدا
يا عمار ما نخامتك ودموع عينيك
والماء الذي في ركوتك إلا سواء . ضعيف
لا يخرج الرجلان يضربان الغائط
كاشفين عن عورتهما يتحدثان فإن الله يمقت على ذلك . ضعيف الإسناد(5035)
الأقلف لا يحج بيت الله حتى يختتن
ضعيف(5526)
وُقِّتَ للنُفَسَاءِ أربعونَ يوماً؛
إلا أَنْ ترى الطُّهْرَ قبلَ ذلك . ضعيف جداً.( 5653)
كان يُجْنِبُ، فيغتَسِلُ، ثم
يَسْتَدْفِئ بي قبلىَ أَنْ أغتَسِلَ . ضعيف(5657)
يا علي أني ارضي لك ما ارضي لنفسي
واكره لك ما اكره لنفسي: لا تقرأ القرآن وأنت جنب ولا أنت راكع ولا أنت ساجد ولا
تصل وأنت عاقص شعرك ولا تدبح تدبيح الحمار . ضعيف جدا بهذا التمام. (5710)
يا عائشة! أرخي علي مرطك. قالت: إني
خائض. قال: علةً وبخلاً! إن حيضتك ليست في يديك منكر(5817)
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يجامع
أهله في كل جمعة؛ فإن له أجرين: أجر غسله، وأجر غسل امرأته؟ منكر(6194)
إني كنتُ حكَكْتُ ذَكَري. يعني:
فَتَوَضَّأَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ!! منكر(6206)
إنَّ الأرضَ لتَنْجُسُ من بوِل
الأَقْلَفِ أربعينَ يوماً موضوع(6211)
أَدْرَكْتُ (الْقَوَاعِدَ) وَهُنَّ
يُصَلِّيَنَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الفرائضَ
ضعيف(6213)
522 - أنِّي
وُلِدتُ مختوناً، ولم يرَ أحدٌ سَوْأَتي منكر
537 - ليسَ
على الماء تجنابةٌ، ولا على الآرضِ جنابةٌ، ولا على الثوبِ جنابةٌ منكر(6587)
صحيحة :
إذا خفضت فأشمي ولا تنهكي ؛ فإنه
أسرى للوجه وأحظى للزوج(722)
إذا أتيت أهلك فاعمل عملا كيسا إذا دخلت ليلا فلا تدخل على أهلك حتى تستحد
المغيبة وتمتشط الشعثة( 1190 )
"سمك نجس "
يحكى الدكتور
حمدى قائلا: كان لى مكتبة خاصة لبيع الخردوات والأدوات المكتبية
فى أول شارع أحمد ماهر بمنطقة أول فصيل ، وفى
أحد أيام عام 1960 تقريبا ، جاء لى رجل بلطجى
اسمه "غنوة" وكان معتاد دوما ان
يأتى ليقف معى ويدردش وكان يسلينى إلى حد كبير حيث لم يكن فى الشارع مخلوق يذكر كالعادة الا كلبين جائعين فى ذلك اليوم بالتحديد . وأثناء
وقوف "غنوة " مر علينا رجل سنى يركب دراجة ، وقف الرجل السنى يسألنا عن عنوان
.
قبل ذلك ب 5 دقائق
وغنوة يتكلم معى قال لى : انه لم يتعشى هو واسرته ، وانه يريد 25 قرش ليحضر بها فول
وطعمية وجبنة وعيش . كان هذا سنة 1960 واثناء استفسار الشيخ السنى عن العنوان وغنوة
مستغرق فى وصف العنوان إذا بالكلب الأسود يتحسس الدراجة ويشد لفافة من حمالة الدراجة
، نزل الشيخ مسرعا من الدراجة واخرج مسدس قديم
جدا بساقية ،واطلق على الكلب النار ، فر الكلب الآخر واطلق ساقية للريح
.
الموقف غريب ومريب
ولم افهمة الا بعد 4؛ 5 دقائق ، شد الرجل الدراجة و رمى اللفافات الموجودة خلف الدراجة، تقدم غنوة من اللفافات فوجدها لفافات من السمك المقلى
من عند ابو حجر ، اشهر سماك فى الجيزة فى هذه الايام.
قلت لغنوة خذ هذا
السمك وعشى به اولادك ، يرزق الله الطير فى السماء ويرزقكم من حيث لا تحتسبون
.
وفى يوم آخر سألت
الشيخ عبد العال وهو شخص فى المنطقة مشهور بأنه صاحب طريقة - كما انه حرامى وشيخ منصر
- قال لى الشيخ عبد العال : أيوه ده الشيخ بطة الأنف وكان جاى علشان حلقة الذكر وكان
يحمل عشاء الرجال ، وهو مؤتمن ،وقد رأى ان السمك أصبح نجس بعد ان لمسته الكلاب فتخلص
منه .
واصبح غنوة دائما
كلما يرى شيخ يقول له ممعكش سمك نجس .
فائدة فقهية : قال جمهور المالكية : الكلب كله طاهر مثل أى حيوان آخر، وبالتالى فلمسه لا ينجس الإنسان ولا ينجس المكان ولا الملابس ولا أى شيء.
واتخذ جمهور الحنفية : موقفا وسطا وهو القول بنجاسة اللحم واللعاب والسؤر (البقية والفضلة ) وطهارة الشعر
والجلد. ، وأن النجس يكون فى لعابه فقط.
اما جمهور الشافعية والحنابلة: قالوا الكلب كله نجس
(شعره، جسمه، لعابه)،
القاعدة الفقهية: تقول: «الجاف على الجاف طاهر بلا خلاف». وليس كل لمس للكلاب يترتب عليه انتقال النجاسة،
فاللمس الذى ينقل النجاسة هو أن تكون يدك رطبة أو الكلب رطبا، أما لو كانت يدك جافة
وجسم الكلب جاف فهذا لا ينقل النجاسة
لمس الكلب لا
ينقض الوضوء، حيث لا دليل على ذلك .
قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم «إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فاغسلوه سبعا، وعفروه الثامنة بالتراب"
حقيقة حديث الملائكة
لا تدخل بيت فيه كلب او صورة
حكاية
فى التراث الاسلامى حكاية عن النجاسة حكم التطهر من
النجاسة تحكى ان كلبا بال على حائط ، فذهب صاحب البيت الذى به الحائط الى احد المشايخ
وعرض عليه المسألة فأفتى الشيخ بانه ينبغى هدم الحائط . فقال له الرجل ان هذا الحائط بين منزلى ومنزلك وأخاف ان يتأثر منزلك فرد الشيخ على الفور قائلا : اذن قليل من الماء
يطهرها .
كنت فى الجامعة
بالإحساء فى إدارة رعاية الشباب لامتحان الشباب فى مسابقة ، وجاء وقت الظهر ودخلت لأتوضأ
بالتواليت ، وأثناء التبول وجدت رجل رفيع وطويل فتح على الباب ثم صرخ وقال : يتبول
وهو واقف وأخذ يجرى ويجول ويصول ويصيح .
فى بادئ الامر
لم افهم شيئ مما حدث ، ثم تقدم لى رئيسى فى العمل و قال لى هل تتبول وانت واقف ؟ قلت
له : نعم وماذا فى ذلك ؟ قال : وكيف استبرأت من البول ؟ نظرت إليه ولاحظت انه رجل مسخرة فقلت له بالنطر ، فصاح وقال
: باطل وصلاتك ستكون باطلة وما بنى على باطل فهو باطل. قلت له : وهل من فرائض الوضوء ان تتبول وانت جالس؟ قال : الم تسمع بالحديث النبوى الذى يقول ان الرسولﷺ يجلس عندما يدخل
الخلاء . قلت له : لم اسمع به وعلى العموم انا لن اصلى معكم ؟ وسأصلى فى كلية الزراعة
بجانبكم .
وعندما ذهبت الى
مسجد كلية الزراعة وحكيت لهم ما حدث فى ادارة رعاية الشباب قال لى العميد : لا تصلى
هناك . انهم متنطعون !!!
أسس السنة :
يقسم العلماء أفعال الرسول لأربع انواع ، لا تعتبر كل الانواع سنة يستن بها وتتبع
الا نوع واحد من الافعال وهو الفعل التعبدى .
انواع افعال الرسول :
1 - الفعل الجبلى : اى الفطرى كطريقة الاكل والشرب والاخراج وممارسة
الجنس والملبس .
2 - الفعل التعبدى : كالصلاة والصيام وغيرها مما يكون هناك ضرورة فى
الاستنان بها . "خذوا عني مناسككم""صلوا كما رأيتموني أصلي"
3 - الفعل وفق عادات قومه واعرافهم .
4 - الافعال الخاصه به كنبى ورسول: ( كزواجه من 11 امرأة وغير ذلك من الرخص الخاصة التى
رخصها الله له وحده) . الأحزاب - الآية 38
: مَّا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ ۖ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا
والتبول من الأفعال الجبلية ورغم ذلك نقول : عن عائشة -رضي الله عنها- أنها قالت: "مَن حدَّثَكُم أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يَبولُ قائمًا فلا تُصدِّقوهُ، ما كانَ يبولُ إلَّا قاعدًا"
وعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- في الحديث الضعيف
أنه قال: "نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يبولَ الرجُلُ قائمًا
،
لذالك رأى العلماء
كراهة تنزيهيه للتبول واقفا لسببين 1 – الخوف من
تلوث الجسم والثوب جراء تطاير رذاذ البول إليهما -2- لما قد يسببه من إنكشاف
للعورات ( فقد روي عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- أنه قال: مر النبي ﷺعلى قبرين فقال:
"إنَّهُما لَيُعَذَّبَانِ، وما يُعَذَّبَانِ في كَبِيرٍ، أمَّا أحَدُهُما فَكانَ
لا يَسْتَتِرُ مِنَ البَوْلِ، وأَمَّا الآخَرُ فَكانَ يَمْشِي بالنَّمِيمَةِ )
ورغم ذلك روي عن
حذيفة بن اليمان -رضي الله عنه- أنه قال: "كُنْتُ مع النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه
وسلَّمَ فانْتَهَى إلى سُباطَةِ قَوْمٍ، فَبالَ قائِمًا"، والسباطة هي مكان تجمع
التراب والكناسة، ويقول الشافعى ان النبى فى هذا الموقف كان لديه وجع بالصلب (علة بباطن
ركبتيه) و كان العرب تعالج وجع الصُلب بالبول قائمًا، او لعدم وجود مكان يسمح بالتبول
قاعدًا، فاضطر للتبول قائمًا، ولكن لهذا الحديث اهمية لبيان جواز التبول واقفًا .
وقد أقر الامام
مالك : عدم كراهية التبول قائمًا، وقد ثبت
أن عمر وعلي وابن عمر وزيد بن ثابت وسهل بن سعد وأنس وأبو هريرة وعروة قد بالوا قيامًا،
ورخصوا فيه.
أما الامام احمد ابن حنبل : كراهية التبول واقفًا من غير عذر
كراهة تنزيهية
كلمة اخيرة عن القرف
اختلف علماء النفس على القرف هل هو غريزة مزروعة فى الانسان موروثة وبحكم الفطرة ؟ أم هو سلوك مكتسب متعلم من الاعتبارات الثقافية المحيطة؟ ولكن اغلب الظن يرجح الراى الثانى
يرى أصحاب علم الصحة( hygiene النظافة الشخصية ) أنها هامة جدا للوقاية من كثير من الامراض و تخدم فى عدم أصابة الإنسان بالأمراض البيولوجية والمعدية كما هى هامة أيضا لاعتبارات القبول الإجتماعى
الا ان المشكلة تكمن فى المبالغة أو التنطع فى النظافة الشخصية
فالشخصية الوسواسية مثلا قد تغسل يديها كل 10 او 5 دقائق بالماء والصابون .
كما تعكس المبالغة فى النظافة نوعا من عقدة الذنب والاحساس الداخلى بالتلوث .
وفى فيلم ألوان السما السبعة قدم المخرج رغبة أحد العاهرات بالتطهروالتوبة عن طريق مبالغتها فى تنظيف كوب شاى سقط منها لاحساسها المبالغ فيه بالذنب. ل لمشاهدة المقطع من فيلم الوان السما السبعة الرابط التالى
ان الاحاسيس الداخلية تنعكس على رؤيتنا للعالم والاشياء وقديما قال إيلا ابو ماضى " كن جميلا ترى الوجود جميلا " فالانسان يرى الشيئ الخارجى من خلال " شبيه داخلى له"
"شعر الرخاوى " كيف نرى الامور ؟ النصف الفارغ والمليان للكوب
الموقع الالكترونى مكتب الفيلسوف الحر

