الزواج والمال
الراجل ميعبوش الا جيبه[1]
يعنى
اضرب الارض تطرح بطيخ
تعريف المجال الاقتصادى للزواج [2]
اقتصاديات المنزل
واسهامات كل من الزوج والزوجة المادية والتزامات كل منهما نحو البيت والاخرين ، ومصروفه
ومصروفها الخاص والمشكلات المصاحبة التى يجب ان تحسم فى بداية الزواج، ويجب ان نتسأل ما هو المصروف اليومى لسد المتطلبات
اليومية ؟ وما هى تكلفة فتح بيت به زوج وزوجة وينتظرون طفل ؟
الجوانب
الاقتصادية هى من اهم بل واعم الجوانب فى العلاقات الاسرية او الزواج ،اذ يرى
اصحاب المذاهب الشيوعية والاشتراكية ان المادة هى المحدد الرئيسى للعلاقات
الانسانية ،وانه فى اى خلاف انسانى نفتش فيه عن السبب الاقتصادى وحتما سنجده السبب الرئيسى فى الخلاف
.
وبرغم
تجاوزنا لهذه المذاهب القديمة لمذاهب احدث تقيم توازنا بين البناء الفوقى الثقافى
والبناء التحتى الاقتصادى فى تكامل وتساوى للقيمة ،الا ان الدراسات
الاحصائية التى تناولت الخلافات الزوجية فى مصر بالتحديد تشير الى وزنا اكبر
للعامل الاقتصادى وخصوصا ما يتعلق بمشكلة (البطالة ) فنجد ان الاكثر انتشارا والاعم من اسباب الخلافات يكون
فى المواضيع المادية الناشئة عن العجز الاقتصادى بسبب البطالة. " الندب بالطار ولا قعاد الراجل فى الدار"
"الايد البطالة نجسه ""اشترى بخمسه وبيع بخمسه ولا البطالة "
اود ان أشير الى ان لمشكلة البطالة فى مصر
خصوصية فريده ، ما تزال بعض فئات المصريين
المتخلفة عن الركب الحضارى والتى لا تساير
لغة العصر ولا تواكب المستجدات العالمية تعتقد ان الحصول على عمل
ثابت ومتميز من حيث الاجر يعتمد ويتأسس على الحصول على ما يسمى
شهادة "بلد شهادات صحيح " .
برغم تراجع اهمية الشهادة فى عصرنا ليس فى مصر
بل والعالم كله فلقد اصبح للشهادة سواء اكاديمية او مهنية مدة صلاحية فلا يوجد شهادة تستمر مدى الحياة ، وذلك
لان العلم فى تطور مستمر وتغير ، فكل 18 شهر يتغير محتوى العلم بشكل كامل .
كما ان كل الابحاث الحديثة تحذر من الشهادة
باعتبارها معوق من معوقات الحصول على العمل لان طبيعة الانسان الحاصل على شهادة
تتميز بالتقليدية والنمطية وعدم القدرة على الابداع او التفكير خارج الصندوق وهذا
الابداع هو العنصر الرئيسى فى العملية الاقتصادية المعاصرة اليوم . تذكر نوال
السعداوى فى احد محاضراتها انه تم تأسيس اقسام للابداع ووقت الفراغ تعمل بعد تخرج
الطالب حتى تزيل منه الرؤية العلمية الضيقة المحددة والجافة والرتيبه وتنقله الى
افاق رؤية اكثر ابداعية وحركية للحياة .
ولعل
اكبر دليل على انه مازالت هناك فئات تفكر بهذه الطريقة العقيمة التقليدية عن
العملية التعلمية هو ان التطور الحادث الان فى التعليم المصرى ( بعد فوات الاوان
فقد ضاعت اربع اجيال تقريبا مثل السبعينات والثمانينات والتسعينات وجيل الالفية
الثالثة فى تعليم لا علاقه له بسوق العمل بل يشكل معوق للعمل اصلا ) لا تستطيع بعض
الثقافات استيعابه مثل الغاء الامتحانات تماما فى التعليم الجديد ، وان كان لها
وجود فى بعض المراحل فتعتمد على الاوبن بوك وتأتى من خارج المنهج ، وكذلك
عدم الالتزام بكتاب الوزارة او المقرر او المنهج الذى ظل من الكتب المقدسة لدى
اجيال واجيال ، او ان المدرسة ليس مكان لشرح المنهج وانما مكان للتربية المجتمعية
فقط هذا كله لا تستوعبه ثقافة "الشهادات" العقيمه .
كذلك
يعتقد البعض ان العمل الافضل
هو نمط التعين فى الحكومة او الدوله
"ان فاتك ا لميرى اتمرمغ فى ترابه
"وهذا لانه فى عصور سابقة كان هناك
دور اقتصادى ايجابى للدوله (الدولة المنتجة ) تراجع بالطبع هذا الدور فى النظريات الحديثة
للدولة بعد سقوط الشيوعية والاشتراكية ومع انهيار جدار برلين فى التسعينيات (الدوله
المنظمة للانتاج ) واصبحت ادوار الدوله تنظيمية ادارية لاعلاقه لها بالعملية الاقتصادية الايجابية .
بالاضافة لهذا ان الجهاز الادارى للدولة يتقلص
ويسعى للتقلص المستمر كاستراتيجية طويله المدى فلا معنى مطلقا لكلمة"التعين"
فى هذا الزمن او الوظيفة الحكومية.
او حتى الوظيفة
الثابته فى القطاع الخاص الذى كان مستقر فى
زمن سابق حيث كانت الوظيفة فى القطاع الخاص تتشابه الى حد كبير مع الوظيفة الحكومية الا ان نمط العمل فى القطاع
الخاص تغير واصبح لا يعرف الاستقرار وهذا على
مستوى العالم كله ، واصبح معتمد على القدرة العلمية والابداعية التى تمكن من ريادة
الاعمال وتطويرها او العمل فى القطاع الخاص بمفهوم الشراكة .
وكل هذا
لا علاقه لها بمفهوم "الشهادة " او مفهوم
الاعتمادية المطلقة على للتعيين و التوظيف .
" نهاية عصر الوظائف الثابتة [3]فى العالم. اقتصاد الأعمال الحرة
ينمو بنسبة 500% منذ عام 2000.... و50% من الشركات تفضله لخفض النفقات على الأجور والرعاية
الاجتماعية فبعد ظهور العديد من المنصات للعمل الحر على الإنترنت تعرف العالم على مصطلح
جديد هو Gig Economy أو اقتصاد الأعمال الحرة، ويقصد به سوق العمل المستقل
الذى يتم بالكامل رقميًا فيتم التعاقد عليه وتسليمه من خلال منصات العمل الحر المختلفة
كمواقع الإنترنت أو تطبيقات الخدمات على الهواتف الذكية مقابل أجر مادى يسدد ويحصل
رقميًا.
ونما اقتصاد الأعمال
الحرة بشكل كبير فى جميع أنحاء العالم فى السنوات الأخيرة بنسبة تقدر بـ 500% فى الفترة
من 2000 إلى 2014 خاصة مع ازدهار فكر ريادة الأعمال والعمل المستقل." جزء من
مقال منشور فى اليوم السابع بتاريخ 18 يونيو 2018
نعود
للزواج كما هو معروف "الزواج" هو اسم لنظام او لمشروع او لمؤسسة تنقل
الوحدة الاجتماعية الصغرى من وحدة الفرد الى وحدة الاسرة ، وبما انها مؤسسة فلابد
من عنصر الاموال لتكوينها اولا ثم لضمان استمرارها وبقاءها . فعدم توافر الموارد
الاقتصادية للاسرة يجعلها عاجزة عن أداء وظائفها و يترتب عليه ظهور صراع حاد بين افرادها ، وربما قد يتوافر الموارد
الاقتصادية للاسرة ولكن يختلف الزوجان فى طرق الإنفاق واولوياته .
خصوصية مشكلة الفقر فى التراث الثقافى المصرى [4]:
عرف المصرى الزواج ،والمصرى اول انسان ، فى
بداية عصر الاستقرار الزراعى وكان هذا العصر يتميز بالرخاء اذ ان عمل الفرد لمدة
ساعتين يوميا فى ارضه يكفى لاعالة هو واسرته لمدة اسبوعين دون عوز او حاجة او فقر
، تعاقبت الازمنة والعصور على المصرى واختلف نمط الاقتصاد عدة مرات فى اجواء سادها
الاقطاع والاستبداد والاستغلال والاحتلال والنهب والسرقة لمقدرات المصريين، وعرف
المصريين عصورا طويلة من الفقر وضيق الحال وعجز ذات اليد فتكونت لدى المصريين
علاقة اصيلة وتاريخية بالفقر وبدأوا يطورون استراتيجيات مبتكرة للبقاء طويلا عبر
ازمنة الفقر دون ان يتطور الموضوع للجوع والمجاعة .
واذكر
انه فى بدايات حياتى وتقريبا فى 2003 او 2004 كان شعار حملة "عفوا غزة"
يرن فى اذنى اذ اضطررنا كشباب مصرى للاعتذار لفلسطين المحتلة عن الانشغال بقضيتها
لان مصر تواجه قضية اشرس واعقد وتواجه بقاءنا واستمرارنا وهى تغول الفقر فى ظل عصور
سادها الفساد والفوضى ، واذكر سنة2007عندما اغلقت ابواب المعهد السويدى فى جلسة
غير معلنة بين السويدين واعضاء الجمعية الفلسفية المصرية فى ختام مؤتمر الجمعية
الفلسفية كان حوار السويدين معنا ماذا فعلنا؟ وماذا فعلت الفلسفة؟ وماذا فعل الفكر
العربى؟ ازاء تغول الفقر فى المجتمع المصرى الذى بدأ يؤدى لانهيار الطبقة الوسطى
بكافة مبادئها وقيمها والتى حافظت على التوازن الثقافى للمجتمع لسنوات طويلة ، وشعرت
حينئذ ان مصر معروفة فى العالم كله بأفة الفقر المدقع وانخفاض دخول الافراد فى ظل
غلاء المعيشة ،وان العالم ينتظر من الشعب المصرى انفجار مدوى وهو بالفعل ما حدث فى
25 يناير الا ان هذا الانفجار لم يقيم
الامور بل عقدها وادى الى زيادة المشكلات وزيادة الفقر فى مصر .
غاية ما
اريد الوصول اليه ان الفقر له علاقة خاصة بمصر وبتراث شعبها لكن المشكلة ليست فى
الفقر فقط هذه المرة ولكن فى العواله على حد تعبير التراث المصرى ( ارتفاع عبء
الاعالة ) المشكلة انه مع توقيع مصر لاتفاقية الجات ودخول الهيكلة الاقتصادية
للمجتمع المصرى الى النظام الراسمالى الحر وتخلى الدولة عن كل ادوارها الاقتصادية
باعتبارها كيان ادارى وخدمى فقط مع عدم استعداد المصريين لهذا التخلى من الدوله
ظهرت البطالة المتعلمة الحضرية كشبح يفتك بقوة العمل فى البلاد .
واذا
كان لنا ان نقسم المجتمع لطبقات حسب المنظور الاقتصادى ، طبقة دنيا وطبقة وسطى
وطبقة عليا ، و يتركز تحليلنا الاجتماعى على الطبقة الوسطى الاعم والاكثر انتشارا
، فتحت وطأة الجوع والعوز الجنسى ، وفى ظل انتشار حالة عامة من البطالة بحجم كارثى
بين اوساط المتعلمين من الطبقة الوسطى بسبب الانشغال بالتعليم ذاته عن العمل
المبكر فى مفارقة غريبة من نوعها تتعلق بتخلف النظم التعليمية عن النظم والهياكل
الاقتصادية المتبعة ، تم التصرف بشكل
خاطئ ، ولكن لم يكن من بد غيره ،فانتقلنا من الفرد الاعتمادى الى الاسرة
الاعتمادية ، فشباب كثيرون اضطروا للزواج قبل ان يجدوا عملا يدر عليهم دخل
ثابت معتمدين على الاسرة الام ،ومحاولات الطبقة الوسطى لخلق الاسر الممتدة
التى كانت معروفه فى الريف قديما رغم ان الطبقة
الوسطى غير قادرة ماديا ولا ثقافيا
على تحقيق مفهوم الاسرة الممتده .
نحن
شاهدنا اجيال برمتها مثل نصف جيل السبعينيات وجيل الثمانينات والتسعينات برمته
لايعمل(عاطل)ومؤهل بشكل يعيقه عن العمل وفضلا عن الاشكاليات النفسية الصارخة لعدم
السواء النفسى لهذه الاجيال بسبب البطاله ،الا ان المشكلات الاجتماعية كانت الابرز
والاعم والمصدرة للمشهد العام فظهرت بالونات فى الهواء لمشكلات وانفجارات لم تحل
فى اوانها ولكنها تطورت مثل مشكله تأخر سن الزواج والعنوسة وارتفاع تكاليف الزواج والمبالغة
فى تكاليف الزواج والتحرش الجنسى الفردى والجماعى ، والزواج العرفى بين الطلاب
والطالبات كل هذا تراجع الحديث فيه الان ، فقد حدث بالفعل زواج عشوائى ضخم لا
يملك مقومات استمراره الاقتصادية " ان كان بدك تصون العرض وتلمه جوز البنت
للى عينها منه " هنا تكمن كل المشكلة
التى افرزت هذا الكم من الفشل فى الزيجات فى المجتمع المصرى المعاصر. واصبحت
الاسرة الاعتمادية او الممتدة معروفه ومنتشرة فى الطبقة الوسطى محملة الاسرة الام
اعباء ثقيله قل من يحتملها . وهذا افقر الطبقة الوسطى وادرجها الى الطبقة الدنيا
مع عوامل اخرى ادت لتأكلها واصبح التركيز فيها على استراتيجيات البقاء الانسانى فى
لحظات الخطر كمقاومة للجوع والفقر الشديد الذى يهدد بالموت فتراجع دورها السياسى
والثقافى العام والهام فى حفظ توازن المجتمع .
نضيف الى ذلك ظاهرة اخرى هى ان نزول
المرأة للعمل ومساعدتها الاقتصادية فى تحمل جزء كبير من اعباء الاسرة المادية اصبح
بالامر الضرورى والمحتم والذى لا غنى عنه ولا نقاش فيه اصلا لاستمرار هذه الاسر ، فاضطرب
مفهوم الذمة المالية المستقله للمرأة واضاف على المرأة عبء اعالة الاسرة (المرأة
المعيلة ) حتى فى ظل وجود الرجل ، وادى هذا
الى اختلاف الادوار الواقعية لكل من الرجل والمرأة عن الادوار المثالية التى
حددتها الثقافة قديما .
نريد
الان ان نقف وقفه ضرورية مستنطقين الجهات الاربعة التى تم تحديدها مسبقا لهذه
الدراسة كمواد ثقافية معتمدة تشكل الثقافة المصرية (التراث الشعبى – الثقافه
الدينيه – التراث الفنى والوجدانى – الوافد الثقافى)عبر منطوقاتهم المنتشرة
والمخترقة للاذهان نستنطق هذه المادة عن المال والزواج بالتحديد
الراجل ميعبوش الا (جيبه)
حدثت
المشكلة عندما تنازلنا عن هذا المثل تحت وطأة الجوع الجنسى كمنطوق قائد يحكم الاختيارات الزوجية ، يرصد ايهاب معوض[5] صاحب كتاب "الرجال من
بولاق والنساء من أول فيصل" انه
اصبحت العروسة ( فى الطبقة الوسطى بالتحديد ) واهلها يكتفوا بان العريس من عيله مبسوطة او
مستريحة ، واكيد طبعا هيسندوه فى تكاليف الزواج وبعد الزواج ، كما انه وبعد عمر
طويل سيرث العريس اهله ويصبح غنيا . دون سؤال عن عمله ودخله ، وهل هو بالفعل قادر
ماديا على الزواج ام لا؟ واهو "ضل راجل ولا ضل حيطة " ( عرفنا فى عصرنا
هذا مصطلحان جديدان فى مجال الزواج : "الزوجة المهجورة " زوجها طفش
و"مقتنية الظل" زوجها موجود ولا يقوم باى التزام ).
اما
بالنسبة للراجل ميعبوش الا (جيبه ) ظلم هذا المثل بالتحديد واتهم قائله بالنظرة
المادية البحته للانسان" معاك قرش تساوى قرش "، وقيل ان الاصوب ان نقول
الراجل ميعبوش الا اخلاقه ، دينه ، اصله ، تربيته . وهى اشياء مهمة فى الزواج لكن
سياق ومقصود المثل مختلف وقد حاول البعض ربطه بامثلة ك"بفلوسك بنت السلطان
عروسك " ، "واضرب الطاسة تجيلك الف لحاسه " تلك الامثلة التى توضح
ان المال كل شيئ بالنسبة للرجل فى موضوع الزواج
فى مقابل " لا بحلاوتك تعجبنى ولا بفلوسك ترغبنى " .
وانا
هنا احاول ان اقدم دفاعا عن هذا المثل من خلال البحث عن اصل مقصوده ولا يجوز ان
ننتزع المثل من سياقه فالتراث يقدم مفهوم ايجابى للرجولة فيه : الشهامة والنخوة
ومساعدة الاخرين من الضعفاء وقوة التحمل وقبل ذلك كله الايجابية فى الحصول على
المال ف " الفلوس متصنعش راجل الراجل اللى يصنع فلوس " اى ان الرجل
بذكاءه وفهلوته وشطارته ينبغى ان يعرف كيف يحصل على المال ؟ ومن اين تؤكل الكتف ولذلك قيل " صاحب صنعة احسن من صاحب قلعه
" فالتراث يرفض ان يعتمد الرجل على الميراث فقط ولا ينميه " خد من التل
يختل " برغم قوله " اللى ما كان سعده من جدوده يا لطمه على خدوده "
فهو يقول ايضا ، "الشاب بسعده لا بابوه ولا بجده " وكذلك يرفض ان يعتمد
الرجل على المرأة فى الانفاق سواء كانت زوجه او ام فى حاله الزوجه يقال" عايش
على عرق النسوان " وفى حالة الام " تلاقى امه جيباهاله " فالرجل
الذى لا يقدر ولا يستطيع على اعاله اسرته غير راجل اصلا فى نظر المصريين "عيب
الرجال قلتهم " ، وهذا لا علاقه له بالمادية المفرطة ولا بان الفلوس كل شيئ ،
لاننا نعلم بطبيعة الحال الانسانى ان من
يملك يحكم وان القرار دائما وابدا يصنعه الاقوى اقتصاديا .
تواتر
ذلك فى الثقافة الدينية الاسلامية من ان
واجب الانفاق على الاسره ( زوجه واولاد ) يقع على عبء الزوج كاملا وان الزوجة
معفيه من هذا الواجب حتى وان كانت غنية
وان الزواج اصلا من ضمن اهدافه اعالة المرأة ( النساء - الآية 3 : وَإِنْ خِفْتُمْ
أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ
وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ
أَيْمَانُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا.)
ربما يرى
البعض ان كلمة الا تعولوا بمعنى الا تجوروا او تعتدوا لكن المعنى يسمح بان الزواج
مفروض للاعالة وهذا واجب شرعى على الرجل .
بالاضافة الى
ان الشارع يعطى القوامه للرجل وهى الوقوف
على رعاية الاسرة ومصالحها و اتخاذ
القرارات فى صالحها بناء على دوره الهام فى الانفاق : النساء - الآية 34 : الرِّجَالُ قَوَّامُونَ
عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا
مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ
اللَّهُ ۚ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ
وَاضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ
اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا
وهذا لا
يعنى تماما الانفراد بالنفقه للرجل فقط فلا يكلف الله نفسا الا وسعها وانما يمكن
للمرأة المساعدة برضاها وفى حدود ضيقه ولها الاجر والثواب الطلاق - الآية 7لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ
ۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ ۚ لَا يُكَلِّفُ
اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا ۚ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا
خلاصة القول ان القدرة المادية على الزواج
مهمة وضرورية وهى التى تصنع الكفاءة والصلاحية للزواج كمصطلح فقهى . ويعبر التراث
عن ولينفق كل ذى سعه من سعته اى "على قد لحافك مد رجليك "و"عيش
عيشه اهلك" وكذلك يشجع التراث على مساعدة المرأة للرجل فى الانفاق "
القفة اللى ليها ودنين يشلها اثنين " " اللى ما تمسك بوصه (عمل المرأة )تبقى بين الصبايا متعوسه " على
الرغم من انه فى موقف اخر يحذر من عمل المرأة من حيث انعكاسه على التربية " عمر
الدواره ( عمل المرأة ) ما تربى كتاكيت ".
وكذلك تشير الثقافة الوافدة من الغرب كما فى
كتاب " تصرفى كسيدة وفكرى كرجل"[6] ان ما يحرك الرجل هو من هو؟
وماذا يعمل؟ وكم يكسب ؟
قبل ذلك
لا تكون للرجل هوية ذكورية كاملة وهى الانجازات الثلاثة التى على الرجل تحقيقها قبل
ان يشعر انه حقق قدره كرجل ، وقبل ذلك لا يحب
الرجل ولا ينشغل بعلاقه مع انثى فهو يحركه
الرغبه فى الانجاز وان يكون الافضل رقم 1 فى سلسلة هيراركيه من اعلى وادنى . فلن
يحب الرجل ولن يتزوج قبل ان يجيب على الاسئلة الهووية الاساسية الثلاث فى حياته ،
من انا ؟ وماذا اعمل ؟ وكم اكسب ؟
ويشير
الكاتب " فى حين حب المرأة غير مشروط
وحنون ورحوم وصبور وحاضن ومعطاء وعذب اما حب الرجل فيتميز بثلاث ان يعلن على رؤوس الاشهاد
انه يحبك فهو يريد الفخر بك ، ثانيا : يسعى
بكل جهد لاعالتك فهو خلق للاعالة ، ثالثا ان يزود عنك ويحميك . وهو يحتاج مقابل ذلك اشياء ثلاثة الدعم -الوفاء
- الوصال
المقصود
بالجيب فى المثل الشعبى هى الايجابية والسعى فى طلب الرزق ، ان يكون العريس لقطه يعنى انه كسيب وصاحب صنعة ومتنحرر وفهلوى ويخرج الفلوس من
بق الاسد و مأير ومنحرر و ملحلح وحرك وهذا
احسن من ان يكون مأشفر و عواطلى وصايع ومتربس و متنح و بروطة و جربوع و جعر وهلفوت
و مستعبط . كما ان اضطراب الحالة المادية
للرجل تؤثر على اختياره "طول ما هو ع
الحصيرة ما يشوف طويله ولا قصيره " ومن ثم يؤثر على التوافق بين الزوجين بعد
ذلك .
نصدر
هذا الان لتوضيح وجود خطأ وانحراف عن حكمة التراث فى تزويج من لا يستطيع ان يحمل
مسئؤلية نفسه اقتصاديا وتحميله مسئولية اسرة بدعوى ان الاهل سيساعدوا وهو ما احدث
مشكلة الزواج العشوائى بدافع الجوع والعوز الجنسى فقط الذى حدث فى مصر فى اجيال
الثمانينات والتسعينات . " الصقر صقر وله همه يموت من الجوع ما ينزلش على رمه
"
وأود ان
أشير فى هذا السياق الى معتقد دينى شعبى ظهر حديثا وهو الاعتقاد فى صحة حديث ورد
عن النبى " التمسو الرزق فى النكاح "[7] وقد ضعفه الالبانى واثبت
عدم صحته من حيث السند ونحن نضعف متنة بان لا زواج لمن ليس لديه قدرة مادية على
الزواج هذا من مسلمات الشريعة الاسلامية .
اللى ح يعرف ناس ما يعرفش فلوس
مما هو
معروف ان الزواج احد اهم وسائل الحراك الاجتماعى بمعنى الانتقال الآمن بين الطبقات
( الطبقة مفهوم اقتصادى واجتماعى وثقافى ) ولكن يظل بالرغم من ذلك الزواج مشروع
اجتماعى وليس مشروع اقتصادى يهدف للربح والمادة والمصلحة .
ويحذر
التراث من الزواج باعتباره مشروع اقتصادى " فاللى ح يعرف ناس ميعرفش فلوس
" و" صاحب و فلوس ميتفقوش " وهو تحذير من الزواج طمعا فى الطرف الاخر وكاسلوب
للخروج من الفقر فقط ، ومن هنا يأتى المثل
" خدوهم فقرا يغنيهم الله " وننبه هنا الى ان الفقر المقصود هنا ليس فى انعدام القدرة الاقتصادية على الزواج
وفتح بيت وانما الوجود المحدود للمال
" لا بيت ملك ولا طاحونه شرك " كما ان الادراك الحكيم لتقلب احوال الدنيا وانه لا فقر دائم ولا غنى
دائم فدوام الحال من المحال يجعلهم يقولون " يا واخد القرد على ماله يغور
المال ويفضل القرد على حاله " وكذلك
" يغور الشهد من وش القرد " و "
تغور العورة بفدانها " وكم من زيجه
فسدت ( وخصوصا فى جيل السبعينات وما قبله
) لان احد الطرفين كان طامعا فى الطرف
الثانى او يرتبط به من اجل مصلحة . فرؤية
التراث للمال ان " المال بيجى ويروح " بينما العلاقة الزوجية مبنية على
ما هو اعمق " اللى ما يحبنى فى خلقى ما
يحبنى فى مرقى " وان ليس كلها مال واقتصاد وانما هناك عناصر اكثر جوهرية
لاستمرار الحياة الزوجية " بلاش توكلنى
فرخه سمينة وتبيتنى حزينه " " قطع الطشت الدهب الى اطراش فيه الدم "
كما ان المال قد يكون مفسدة ووبال على الانسان " ماله رايح وعرضه فايح "
.
كما يشير
التراث الفقهى الاسلامية لاهمية التكافؤ المادى والثقافى والاجتماعى للزواج بالرغم
من ان العنصر الفاعل فى الزواج واختياره وقبوله هو الدين والتقوى [ تنكح المرأة على
إحدى خصال ثلاثة : تنكح المرأة على مالها وتنكح المرأة على جمالها وتنكح المرأة على
دينها فخذ ذات الدين والخلق تربت يداك ][8] وقد عمل الخيال الشعبى
الاسلامى على اضافة منطوقات تفسيرية لهذا الحديث الصحيح باحاديث غير صحيحة " من تزوج امرأة لعزها لم يزده الله إلاذلا
ومن تزوجها لمالها لم يزده الله إلا فقرا ومن تزوجها لحسنها لم يزده الله إلا دناءة
ومن تزوج امرأة لم يتزوجها إلا ليغض بصره أوليحصن فرجه أو يصل رحمه بارك الله له فيها
وبارك لها فيه .[9]
"لا تزوجوا النساء لحسنهن فعسى حسنهن أن يرديهن ولا تزوجوهن لأموالهن فعسى أموالهن
أن تطغيهن ولكن تزوجوهن على الدين ولأمة خرماء سوداء ذات دين أفضل ".[10] وكان هدف الاحاديث
المكذوبة انكار الزواج من اجل الحراك الاجتماعى وقصره على الدين وحده .
ونلاحظ ان الاهتمام بالاصل والحسب
والنسب اهم فى التراث المصرى من المال والغنى لانه يؤثر فى احتياجات الانسان
ويتأثر بها فالاصيل شبعان بطبعه " جبته وقفطانه تغنى عن لحمته وخضاره
" وكذلك " بنت الاكابر غالية
ولو تكون جارية " " خذ الاصيله ولو كانت على الحصيره " " دور
مع الايام اذا دارت وخد بنت الاجاويد اذا بارت " " الصيت ولا الغنى " "الدنية تتمنى وحمتها والهنيمه تستنى وجعتها
" " شبعة من بعد جوعه تربى فى القلب لوعه "
ونجد
ان التراث يحذر من يحركه الطمع المادى فى اختيار الزواج " اللى يبص لفوق توجعه رقبته " وخصوصا
اذا كان هناك خداع او غش من احد الطرفين " بان يعمل البحر طحينة "
"و"ياما هنا ياما هناك " وبعد وقوع " الفأس فى
الرأس" تكتشف او يكتشف انه "
كان فاكر تحت القبة شيخ " وان ما فات كان " نشر وفشر والعشا خبيزة
" وان الحقيقة المادية غير ذلك وانه لم يرسيها او لم ترسيه على البير وغطاه او
على التت.
ونجد ان
الفرق بين الرجل والمرأة من حيث الغنى والفقر ووقوف ذلك عقبه فى طريق الزواج كان موضوع لكثير
من الافلام السينمائية التى تمثل الوجدان الفنى للمصريين ونذكر هذا الحوار من فيلم
الكيت كات
-" طيب إيه أحسن من الفلوس ؟ .. تقدر تفهمنى يابا ؟
أحسن حاجة فى الدنيا الناس الطيبين يا يوسف .. و عشان كده
لما هايخلصوا .. هاتخلص الدنيا
- طيب و الطيبين دول ها يعوضونى عن الفلوس و لا هاآكل و أشرب
و أتجوز بيهم ؟
- اللى بيأكلك و يشربك
ويجوزك هو رب الناس الطيبين .. خلى بالك من الطيبين و ماتجيش عليهم و لا تمشى
فى ديل اللى ييجى عليهم .. هاتلاقى ربنا معاك و يكرمك .
- الطيبين اللى اعرفهم كلهم غلابة .. و المريسة مع الأندال
وخدامينهم .. عايزنى أبقى فى كفة الغلابة ؟
- يابنى الدنيا بتتشقلب فى يوم و ليلة و الغلبان بيقوى
.. والقوى بيهده اللى أقوى منه .. والمحبوس بيبقى بره و اللى بره بيتحبس و اللى فوق
بيقع على جدور رقبته و اللى تحت بيبقى فوق .. ما يغركش البهرجة اللى حواليك .. دى نفخة
واحدة من السما تعدل المقلوب و تقلب المعدول .. فوق يا يوسف....،!
حوار بين الشيخ حسني وابنه
يوسف - فيلم الكيت كات .. 1991
اللى يجى بلاش يروح بلاش
خطبوها اتعززت فاتوها اتندمت
نتحدث
هنا عن المبالغة فى تكاليف الزواج من حيث توفير المسكن وهل هو ايجار ام تمليك
والشبكة والمهر والاثاث وخلافه ، هناك اعتقاد لدى المصريين فى ان " اللى يجى
بلاش (بسهوله ) يروح بلاش (بسهولة ) وان
تكاليف الزواج اختبار حقيقى لرغبة الرجل فى الارتباط بالمرأة ومدى امانها الاقتصادى
معه فيقال للعريس "مفيش حلاوة من غير نار " " ولاجل الورد ينسقى
العليق " " اللى ما يقدرش على الحمرة وعليقتها يخلى من طريقها "
" اللى معهوش ميلزموش " " الغالى تمنه فيه"
" انا غنية واحب الهدية
" و " ان لقاك المليح تمنه"
فهم يرون ان التعبير عن الحب يكون بالعطاء المادى والا" زى الوز حنية بلا بز ".والا
نفضها سيرة و" خلى العسل فى جراره لما تيجى اسعاره ويقال ايضا ” على
قد زيته خايل له " ولكن فى احد الدراسات وجد ان 93 % من الرجال يكرهون المرأة
المادية فعلى المرأة ان تقلل من طلباتها حتى لا ياخذ الرجل فكرة عنها انها مادية .
قيمة الاقتصاد عند المرأة واهمية ذلك للرجل
يحذر
التراث من المرأة الخروبية اى المسرفة التى تبدد اموال زوجها ويشجع على اخيار
المرأة المدبقة المقتصدة - العين السودة ما تحمل دخان والشفه الحمرا ما تغزل كتان -
متاخدش ام كحلة ولبانه تاكل وتعمل عيانه - العاقله والمجنونه عند الراجل بالمونه -
اللى ما تشبع برسيم فى كياك ادعو عليها بالهلاك - الشاطرة تغزل برجل حمار والنتنه تغلب
النجار - الشاطره تقول للفرن قود من غير وقود - اللى ما تسد برجلها تسد بقرنها - الفرخه
دايما تنبش ولو على صليبة غله - مال طاقيتك مقوره قال من تدبيقك يامره - المرة الطهاية تكفى الفرح بوزه-
المره المفرطه عليها قطه مسلطة - وفى موقف
اخر يحذر التراث من ان يكون قلب المرأة على مال زوجها وينصحها ان تقصص ريش زوجها
كى لا يلوف على غيرها " قصقص ريش طيرك دنه حولك طوله يروح لغيرك " وان
كثرة المال فى يد الرجل تحثه على الزواج باخرى " يا مأمنه للرجال يا مأمنه
للميه فى الغربال " ويقال "دبقى يا خايبه للغايبه" . "الرك موش على صيد الغر
الرك على نتفه " لقمة الراجل مقمرة ما
تاكلها الا المشمرة "
ربما
اود ان اضيف لمفهوم الانتاج السلبى فاذا كان هناك انتاج ايجابى يدر ربح فهناك
انتاج سلبى يوفر انفاق وهو التدبيق او قيمة الاقتصاد ، فالمرأة التى ترتب بيتها
بنفسها وتغسل الصحون وتغسل الملابس توفر
ثمن الخادمة وهى تطبخ توفر ثمن الطباخة وهى تذاكر لاولادها توفر ثمن المدرسين
....... الخ ، اظن ان فكرة الانتاج السلبى وضحت واظن ان لها علاقة كبيرة بجهد
المرأة بالتحديد .
تحذير التراث من الرجل البخيل
يحذر
التراث بلهجة شديدة من صفتين فى الرجل لا يمكن تغيرهما ابدا ولا امل فى اصلاحهما لدى
الرجل فهما من الطباع التى تخرج من الانسان عند الموت احدهما طبع اقتصادى والاخر
اخلاقى وهما البخيل وبتاع النسوان فاذا كان لدى المرأة امل فى تغير احد الطباع لدى
زوجها بعد الزواج فان هذين الطبعين لا يتغيرا ابدا فى نظر التراث "ديل الكلب
عمره ما ينعدل ولوحطوا فيه قالب " وينعكسا سلبيا على الاسرة الناشئة . "جوعه على جوعه تخلى الصبيه زعزوعه "
"اطبخى يا جاريه كلف يا سيدى" "ست وجاريتين على قلى بيضتين "
"الست والجاريه على صحن بساريا " والانسان البخيل يكون عاجز عن التفكير الابتكارى وهو عادة
منظم ودقيق ويحافظ على المواعيد ولا يتحمل رؤية اى شئ فى غير مكانه ومن الصعب على كثير
من الزوجات العيش فى ظل رجل بخيل .
لاقينى ولا تغدينى
الفكرة
ببساطة هنا هى استراتيجية التعويض العاطفى عن العجز المادى واستخدام الكلمة الحلوة
الطيبة بديلا عن المال وينعكس ذلك فى منطوقات نذكر منها " اذا قصرت يدك فلا
يقصر لسانك " الكلمة الحلوة تسد "" لا احسان ولا حلاوة لسان - لا بر ولا هدو سر - عفها
ما تاكل الا نصيبها - بصله المحب خروف"
الخاتمة
فى نهاية فصل
الزواج والمال نود ان نقول ان اذا كان يعتقد البعض بان المال اصل كل الشرور فانه
شر لابد منه لاستمرار الحياة ولا حياه بدونه ولكنه ليس كل شيئ وخصوصا فى الزواج
فالزواج علاقه انسانية حميمه تقوم على العواطف والوجدانيات ، واذا كانت حدثت اخطاء
جوهرية فى الزواج العشوائى كما اشرنا فالحل لا يكون بنسف هذا الزواج ولكن بالعمل
على ابقاءه مع محاولة السعى لتوفير ظروف مادية اكثر ملائمة بتعاون الطرفين فنحن لا
نعيش فى جنة( ان لك الا تجوع فيها ولا تعرى) وعلينا تحمل مسئوليتنا .
"نحو حل ثقافي لمشكلة استفحال الخلافات الزوجية
فى المجتمع المصرى المعاصر" :
"الخلفيات الثقافية وتأثيرها على الصورة الذهنية
عند المصريين
من النوعين عن " الجنس الاخر""
رؤية فلسفية ميدانية
تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية
2020-2021
اعداد
الفصل الاول :"الزواج والمال " "عن الخلافات الزوجيةالخاصة بالجوانب الاقتصادية" وقد وجت ان البطل المحرك فى هذا الفصل هو التراث الشعبى بمنطوقاته التى تتحكم فى السلوك المالى للمصريين مضافا اليه بعض من الثقافة الدينية وبصيص من التراث الفنى الوجدانى ويكاد يكون الفكر الغربى متعلق فقط باختلاف انماط العمل واهميته للرجل حاولنا ان نخرج بنسج ارجوا ان يكون مفيدا .
[1]
اعتمدنا فى الامثلة على احمد تيمور باشا : " الأمثال العامية : مشروحة ومرتبة
حسب الحرف الأول من المثل مع كشاف موضوعى " مركز الأهرام للترجمة والنشر ، ط4 1986 بالاضافة الى عزة عزت التحولات فى
الشخصية المصرية المعاصر القاهرة 2002
[2]
حمدى حافظ :" مساحة فى عقل اجتماعى – مكتبة حمدى 2002
[3] https://www.youm7.com/story/2018/6/18
[4]
حمدى حافظ :" مساحة فى عقل اجتماعى – مكتبة حمدى 2002
[5]
ايهاب معوض :" الرجال من بولاق والنساء من أول فيصل الرواق للنشر والتوزيع
القاهرة 2012
[6]
ستيف هارفى – ت: جوان صفير فغالى " تصرفى كسيدة وفكرى كرجل : كيف ينظر الرجل
الى الحب والعلاقات الحميمة والالتزام " دار الكتاب العربى – بيروت – لبنان
-2009
[7]
2487 رقم الحديث فى سلسلة الاحاديث الموضوعة والضعيفة للالبانى
[8] 307 رقم الحديث فى سلسلة الاحاديث الصحيحة للالبانى
[9]
1055 ضعيف جدا سلسلة الاحاديث الضعيفة والموضوعة للالبانى
[10]
1060 ضعيف سلسلة الاحاديث الضعيفة والموضوعة للالبانى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق