الرجال من المريخ والنساء من الزهرة
الدليل الرائع لفهم الجنس الاخر
د.جون غراى
1991
عرض : أحمد حمدى حسن حافظ
يركز
الكتاب على مقوله ان الرجال والنساء مختلفون عن بعضهم البعض فى كل شيئ ؛ طبائعم
وسلوكياتهم وتركيباتهم السيكلوجيه برمتها ، بل احدهم من أهل المريخ والاخر من كوكب
اخر من أهل الزهرة ، وقد يكون ذلك غريبا فى عصر ينادون فيه بالمساواه وحقوق المرأة
، ولكن نعود لذلك السطر من مقالتنا فى تحليل الثقافة الغربية بعنوان "
الانثوية تصنع عالم جديد فى عصر ما بعد الحداثة
" حيث نصل لخلاصة تقول "
بمعنى اكثر عمومية بدأ التركيز على " خصوصية خبرة المرأة وقيمها وسيكولوجيتها
واختلاف توجهاتها الأخلاقية عن الرجل "
، بدأ الحديث عن امرأة ورجل متمايزين مختلفين ، نحتاج منهم أن يتكاملا
لتحقيق التنمية المتكاملة لا يتشابها يتكاملا
، وخرج علينا الفكر الغربى محملا بالتركيز على خصوصية المرأة ، بمعنى آخر أنا خلقناكم من ذكر وأنثي ، و بالفعل كانت المرأة فى الغرب قد حصلت على
جزء كبير من حقوقها .
عمل
التحليل النفسي على دراسة تلك الفوارق بين الرجل والمرأة ، ولا شك أن يونج بالذات
قد ركز على ذلك ، كذلك عمل علماء اللغة والمعنى أصحاب التوجه الميتافيزيقى بنيوي
كان ام تفكيكي ، على تدعيم رؤية التمايز
هذه إلى أن ظهرت ما بعد الحداثة إلى
النور فكان المصطلح الصادم ،" ما بعد
النسوية " كوقفة تاملية مع الحركة
النسوية ونقلها من منظور المساواة لمنظور التمييز والاختلاف ، يسمى البعض هذه
المرحلة بالمرحلة الثالثة من النسوية ولكن للبعض الاخر راى يعود بها الى انها
امتداد للمرحلة الثانية من سيمون دى بفوار ولكنه اكتسب عمقا كبيرا ."
يقول الله
عزوجل " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ
وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ
اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ الحجرات - الآية 13
ويقول ايضا فى سورة الليل
وما خلق الذكر والانثى (3)ان سعيكم لشتى الليل (4)
وقد اكدنا مرارا على " أن الوعي بسيكولوجية المرأة بالأمر الخطير الذي يكون له دورا محوريا في استئصال جذور العنف الذي يمارس على المرأة وخصوصا من الرجل الذي يربطه بها علاقات حميمية " ومن هنا أكدنا على توعية الرجل بسيكولوجيا المرأة عن طريق آليات تدريبية واستشارية . واعتقد ان هذا الكتاب الذى بين ايدينا يقوم بهذا الدور على اكمل وجه .
"
لابد من قاعدة معرفية متينة لادراك الفروق بين الجنسين تنبنى عليها قدرة أعظم لدى
كل منا على احتمال هذه الاختلافات ( تقبل الاخر المختلف ) ، لنتمكن بالتالى من
الابقاء على علاقاتنا وتعزيزها لتحقيق سعادة اعظم لنا جميعا . الاستبصار بالفروق
بين الجنسين يساعدنا على ان نصبح اكثر تسامحا وتحملا عندما لا يتجاوب معنا احد
بالطريقة التى نعتقد انه يجب ان يتبعها ، زيادة التسامح والتغاضى عن الاختلافات ( تقبل الاخر المختلف ) لا تعنى القبول
السلبى لعلاقه بلا مشاعر ومليئة بالمشكلات ، وبدلا من ذلك فان هذا ( التكيف الصحى
) مبنى علىاستبصار حقيقى يساعدنا على فهم شريك الحياة بشكل افضل وان نتجاوب بطرق
ودية اكثر ونجعله يخرج افضل ما لديه .
ويحذرنا
الكتاب بادئ ذو بدء من فكرة محاولة تغيير احدنا للاخر ، لا يجب ان تحاول تغيير
شخصية شريك حياتك (بعد الجواز هتغييرى )
وشأنك انت هو تغيير طرق الاتصال وردود الافعال والتجاوب معه ، مع هذه البصيرة
ستكون اضفت الحكمة والقوة لتعديل اتجاهك
بدلا من السعى لتغيير شريك حياتك ."
تقول الاسطورة انه " فى احد الايام منذ زمن بعيد كان اهل المريخ ينظرون من خلال مناظيرهم المكبرة اكتشفوا اهل الزهرة ، وبلمحة خاطفة ايقظ اهل الزهرة مشاعر لم يكن لاهل المريخ بها عهد ، لقد وقعوا فى الحب واخترعوا بسرعة سفن فضائية وطاروا الى الزهرة ، فتح اهل الزهرة ازرعتهم ورحبوا باهل المريخ ، كانوا بفطرتهم يعرفون ان هذا اليوم سوف ياتى وتفتحت قلوبهم على مصرعيها لحب لم
يشعروا به قط من قبل .
لقد كان
الحب بين اهل المريخ واهل الزهرة سحريا ، لقد كانوا مسرورين للغاية لوجودهم مع بعض
وقيامهم بعمل اشياء مع بعض ومشاركتهم لبعضهم البعض ، وعلى الرغم من انهم من عوالم
مختلفه فقد وجدوا متعه بالغة فى اختلافاتهم ، لقد قضوا شهورا يتعلمون عن بعضهم
ويستكشفون احتياجاتهم المختلفه وتفضيلاتهم وانماطهم السلوكية ويقدرونها حق قدرها
وعاشوا سنوات مع بعضهم فى حب والفه ، ثم
بعد ذلك قروا ان يسافروا الى الارض كان كل شيئ مدهشا وجميلا ولكن تاثير جو الارض
غلب عليهم ، وفى صباح احد الايام استيقظوا وكل واحد منهم يعانى نوع معين من فقدان
الذاكرة ، فقدان ذاكرة اختيارى نسى كل من اهل المريخ واهل الزهرة انهم كانوا من
كواكب مختلفه ، وانه يفترض ان يكونوا مختلفين وفى صباح احد الايام كان كل شيئ
تعلموه عن اختلافاتهم قد محى من ذاكرتهم ومنذ ذلك اليوم اصبح الرجال والنساء على
خلاف .
فبدأ
الاعتقاد عند الطرفين بانهم يريدون ما نريد ويشعرون كما نشعر وهذا خطأ ، نحن نفترض مخطئين انه اذا كان اباؤنا او
ازواجنا يحبوننا فسيكون رد فعلهم وتصرفه
باسلوب معين – اسلوب رد فعلنا وتصرفنا اذا كنا نحب شخصا ما ، ونتيجه لذلك تكون
علاقاتنا مليئة باحتكاكات وصراعات غير ضروريه ، اما اذا ادراكنا واحترامنا هذه
الاختلافات، ذلك سيؤدى الى تناقص الارتباك حين تتعامل مع الجنس الاخر بدرجه مذهلة
.
اذا كنت
تسعى لاستخدام تلك الافكار لاحترام الاخرين بطرق مهمة لهم فسوف يفيدك هذا الكتاب ،
نفس
الافكار التى تثرى علاقه صحية تساعد الازواج ايضا على التغلب على المشكلات العويصة
. ان التعمق فى فهم شئون الجنسين يرتبط ايضا مباشرة بصحتنا وسعادتنا وبالقدرة على
افراز هرمونات الحب الدائم والحفاظ على
الرومانسية .
ان اعتقادنا
انه يجب ان يكونوا الرجال والنساء متساوين ولكن هذا غير واقعى وقد يزيد الامور
سوءا ، عندما نتوقع من شركاء الحياة ان يشبهوننا فنحن تلقائيا نوحى اليهم برسالة
مفادها انهم ليسوا على ما يرام بشخصياتهم
الحالية ( فكرة هتغيرى ) ، فان رسالة مثل انت ليست جيدا بما يكفى بالتاكيد ليست
رسالة ودية حتى اذا كنت تعتقدها ذلك ، النساء على وجه الخصوص يشعرن بالدفء والحب
عندما يخططن
لتحسين ازواجهم وهذا خاطئ ، ومن الصحيح تماما حب المرأة سيلهم الرجل لكى يكون على
افضل حال ، لكن الامر متروك لان يغير نفسه بنفسه ، فمهمتها هى ان تنقل مشاعر الحب
بطريقه تدعمه لا تغيره ، اما اصلاح شخصية المرأة فهى لا تحتاج لاصلاح فهى فى معظم
الاحوال تحتاج فقط الى المزيد من التفاهم والحب وان يمتلئ قبلها بالود وان تفيض
عينها بالسعادة ، نحن نعرف تاريخيا ان الرجال والنساءمختلفون لفهم هذه الاختلافات
فى ضوء ايجابى وبطريقه مفيدة ، نحن نلقى
باللوم بسهوله ازاء مشكلاتنا على شركاء الحياة بدلا من طريقه تعاملنا معهم ، توجد
لدى كل الرجال صفات مشتركة لا تفهمها النساء وللنساء صفات مشتركة لا تفهمها
الرجال ، حوالى 10 % من النساء قد يرتبطن
اكثر بالمريخ
بفعل
التستوستيرون وهذا استثنائى وينبغى الدعم لتحديد احتياجاتهن الانثوية وتمنحهم
الدعم اللازم لتقوية الجانب الانثوى ، والاختلافات التى اركز عليها بين الرجال
والنساء سبها الرئيسى المخ واختلاف الهرمونات ورد الفعل ازاء التوتر تظهر
الاختلافات
بين الجنسين غالبا بعد الدخول فى علاقه حميمه وبعد مجئ الاطفال او عندما نقع تحت
كثير من الضغوط .نحن جميعا نتكيف الى حد كبير مع التجارب الصغيرة ولكن المستمرة
لشريك حياتنا.
كل واحد
تقريبا يوافق على ان الرجال والنساء مختلفون ولكن كيف هم مختلفون لا يزال غير محدد
بالنسبة لمعظم الناس ، لقد ظهرت كتب عديدة فى السنوات العشر الاخيرة محاولة تحديد
الفوارق فاحد الجنسين ينظر اليه على انه ضحية للجنس الاخر وهذا خطأ ، الكتاب يكشف
عن استراتيجيات جديدة لتخفيف الضغوط النفسية فى العلاقات ويصنع حبا اكبر ، يبدون
كما لو انهم من كوكبين مختلفين
يتكلمون
لغتين مختلفتين ويحتاجون الى تغذية مختلفه ، مختلف عنك مثل اى شخص من كوكب اخر ،
ليس تحليلا نظريا للفروق النفسية فقط ولكنه بالاضافه الى ذلك دليل عملى الى كيفية
النجاح فى بناء علاقه دافئة ، وبهذا الوعى المختلف ستكون لديك الوسيلة التى
تحتاجها للحصول على الحب الذى تستحقه ولبذل الحب والدعم الذى يستحقه شريكك ، يقوم
الكتاب بصياغة الكثير من التعميمات عن الرجال والنساء ، احيانا يبوح ازواج وافراد
بانهم يجدون رابطة ذهنية مع نماذج الرجال والنساء وتتواصل المرأة مع الاوصاف التى
حددتها للرجال انى اسمى هذا تبادل الدور ( تبادل الادوار من حقوق الانسان المعاصر
) فاذا اكتشفت ان لديك تجربه تبادل الدور ، فاعلم ان الكثير من الرجال انكروا بعض
صفات رجولتهم لكى يصبحوا اكثر حبا ورعايه ، وبالمثل انكرت كثير من النساء بعض
صفاتهن الانثوية لكى يحصلن على لقمه عيش فى قوى العمل التى تكافئ الصفات
الذكرية ، والمطلوب توازن بين لعبه تبادل
الادوار وبين صفات الذكوره والانوثة لديك . يدعوا الكاتب الى تناقص معدلات الطلاق
و تزايد اعداد الزيجات السعيدة فان اطفالنا يستحقون عالما افضل .
الفصل الثانى : الرجل الخبير ولجنة تحسين المنزل
فى الفصل
الثانى سنكتشف كيف تختلف قيم الرجال والنساء بطبيعتها: الرجال يقدمون حلولا خاطئة ويكتمون مشاعرهم
" السيد الخبير" ، النساء تقدم
نصحا وتوجيها دون طلب مسبق . " لجنة تحسين المنزل" الرجال لا يستمعون المشاكل التى تحكيها النساء
بل يسارعون بوضع (بتفاخر ) قبعة الخبير ويقدم لها حلا ليجعلها تشعر بتحسن ، ومهما
كررت اخباره بانه لا ينصت فانه لا يستوعب ذلك ، ويستمر فى القيام بنفس الفعل تقديم
الحلول ، انها تريد التعاطف وهو يظن انها تريد حلولا .النساء يحاولن دائما ان
يغيروا الرجال ، عندما تحب امرأة رجلا تشعر انها مسئولة عن معاونته ليتطور ،
وتحاول مساعدته لتحسين طريقه عمله للاشياء ، فهى تقوم بتشكيل لجنه تحسين البيت ،
فانها تصبر منتظرة ايه فرصة لمساعدته ، او لاخباره بما يفعل ، انها تعتقد انها
ترعاه بينما يشعر هو انها تتحكم فيه ، ويريد منها بدلا من ذلك ان تقبله .
سبب تقديم الرجال للحلول :
الحياة
على سطح المريخ يمجد اهلها القوة والكفاءة والفاعلية والانجاز ، ويحدد مفهوم الذات لديهم بواسطة قدرتهم على
تحقيق النتائج ، انهم يشعرون بالاشباع عن طريق النجاح والانجاز بصورة رئيسية .
كلهم يلبسون بدلات او على الاقل قبعات، لتعكس مقدرتهم وقوتهم ، الصيد ، صيد السمك ، السباق ، مهتمون
بالاخبار ، الطقس الرياضة ، لا يعيرون انتباههم لكتب المساعدة الذاتية او روايات
العشق ، يهتمون بالمدركات الحسية والاشياء
، بدلا من الناس والمشاعر ، مشغولين بالاشياء التى تمكنهم من التعبير عن القوة عن
طريق صناعة النتائج وتحقيق اهدافهم .تحقيق الاهداف مهم جدا بالنسبة للشخص المريخيى
، لانه وسيلته للبرهنه على مقدرته ، وبالتالى للشعور بالرضا عن نفسه ، وبالنسبة له
يجب ان يحقق تلك الاهداف بنفسه ، لكى يشعر بالرضا عن نفسه ، ولا يستطيع شخص اخر ان
يحقها له ، ان اهل المريخ يفتخرون بعمل الاشياء بانفسهم، فالاستقلال رمز الفاعليه والقوة والكفاءة
، مقاومة الرجال بشده محاولة تصحيح او
اخبارهم بما يجب فعله ، ان تقدم للرجل نصيحه دون استجداء يعنى ان تفترض انه لا
يعرف ماذا يفعل ، او انه لا يستطيع القيام به بنفسه ، الرجال حساسون لهذا الامر ،
لان مسألة المقدرة مهمة جدا بالنسبة لهم ،
ولانه يعالج مشكلارته بنفسه نادرا ما يتحدث احد اهل المريخ عن مشكلاته ،
الا اذا احتاج لنصيحة خبير ، ويعلل ذلك قائلا لماذا اشرك شخصا اخر بينما انا قادر
على القيام بذلك بنفسى ، انه يحتفظ بمشكلاته لنفسه ، الا اذا كان يحتاج لمساعدة
شخصا اخر للوصول لحل، فطلب المعونه وانت
قادر على القيام بذلك بنفسك تفهم على انها نقطة ضعف .والحديث عن مشكلة على سطح
المريخ يعتبر دعوة للنصح وبصورة اليه يضع قبعة الخبير ثم يقدم درارا من النصح
. تدعو الرجل بالفطرة الى تقديم حلول عندما
تتحدث المرأة عن مشكلات ويرتدى قبعة الخبير ويبدأ باسداء النصح ، فليست لديه فكره عن انه باستماعه بتعاطف
واهتمام فقط يمكنه ان يكون تدعيميا .
الحياة على سطح الزهرة : انهن يقدرن الحب
والتواصل والجمال والعلاقات ، انهن يقضين وقتا طويلا فى مسانده ومساعده ورعايه
بعضهن البعض ، ان فكرة المرأة عن نفسها تحدد عن طريق مشاعرها ونوعيه علاقاتها
،يهتمون بالعيش مع بعضهن فى انسجام والفه ، ويحبن التعاون فالعلاقات اكثر اهمية من
العمل والتكنولوجيا، وفقا لكيفية مشاعرهن
والتعبير عن الذات ، وللتواصل اهمية بالغة
، والبوح بمشاعرهن اهم من تحقيق الاهداف والنجاح ، والحديث والتواصل مع بعضهن
يعتبر مصدرا هائلا للاشباع ، فهم تجربة
المرأة فى البوح والتواصل بمقارنته بما يشعر به الرجل عند حل مشكله ، التعبير عن طيبتهن وحبهن ورعايتهن ، حوار المراة صريحا جدا ومفعما بالمودة ، وهو
يشبه الحوار الذى يجرى بين معالج ومرشد ، كل فرد على سطح الزهرة يدرس علم النفس
ولديه على الاقل درجة ماجستير فى الارشاد النفسى ،الاحساس بحاجات الاخرين وتقديم المساعده ليس تهجما ،واحتياج المساعده
ليس علامة ضعف ، بل مفخرة اذا تقدم احد
لمساعدتها ، ذلك يؤدى لشعورها بانها محبوبه ومعززة ، ان من طبيعتهم يرغبن فى تحسين
الاشياء ، المريخ لديهم توجه لحل ولا تقم
باصلاحه الا اذا كان تعطل هذا مثل مريخى ،
وعندما
تحاول امرأة تحسين رجل فانه يشعر بانها
تحاول اصلاحه انه يستقبل رسالة مفادها انه قد تعطل . عموما حينما تقدم المرأة
نصيحه دون ان يطلب منها ذلك ، او تحاول مساعدة الرجل ، فانها لا تدرى كم تبدو له
انتقادية وغير ودودة ، تعلم الانصات
النساء يتحدثن عن المشكلات ليصبحن اكثر قربا وليس للحصول على حلول ، فى
كثير من الاحيان ترغب المرأة فقط فى ان تبوح بمشاعرها عن يومها ،ولكن زوجها الذى
يظن انه يساعدها يقاطعها مقدما لها سيلا متواصلا من الحلول لمشكلاتها ، التعاطف و
الانصات دون تقديم حلول فى مقابل ذلك
مطلوب من المرأة التغاضى والتقبل من غير
تقديم نصح او انتقاد دون ان يطلب منها ذلك . عندما يقاومنا شريكنا فيمكن ان يكون
ذلك بسبب اننا قد ارتكبنا خطأ فى التوقيت والطريقه، الرجل يرغب فى ان يتحسن عندما يشعر انه ينظر
اليه على انه الحل لمشكله لا على انه المشكله ذاتها ، الاحجام عن بذل اى نصيحه او
نقد دون ان يطلب منك هذا مطلوب منك .
الفصل الثالث : عندما يذهب الرجال الى كهوفهم وتتحدث النساء
يتناول الفصل
الثالث الاساليب المختلفة لكل من الرجال والنساء فى التعايش مع الضغط النفسى ،
فيميل اهل المريخ الى الانسحاب والتفكير بصمت فيما يضايقهم الدخول الى الكهف ، اما
الزهريات بحاجة فطريه لتتحدث عما يضايقهم . ان احد اعظم الفروق بين الرجال والنساء
هى طريقة تعايشهم مع الضغوط يذهب الرجال الى كهوفهم وتتحدث النساء ، عندما يتضايق الفرد من
اهل المريخ لا يتكلم ابدا عما يضايقه
ويدخل الى كهفه الخاص ليفكر فى مشكلته وعندما يجد حلا يشعر بتحسن ويخرج من كهفه
واذا لم يكن قادرا على الوصول الى حل فانه يقوم بشئ لينسى مشكلاته مثل قراءة
الاخبار اوممارسة لعبه وبتحرير عقله من مشكلات يومه يستطيع تدريجيا ان يسترخى واذا
كان الضغط عظيما حقا فيلزمه ان ينخرط فى شيئ اكثر تحديا مثل التسابق بسيارته او
التنافس فى مسابقه او تسلق جبل. خلاصة القول
لكى يشعر ساكن المريخ بتحسن يدخل الى كهفه ليحل المشكله منفردا ، وهذا
يضايق زوجته وخصوصا اذا مكث فى الكهف طويلا ، ولكن الرجل لا يبالى فتقول مقوله
مريخيه قبل ان تهتم باى شخص اخر يجب اولا ان تهتم بنفسك فيصبح الرجل عديم الاهتمام بغيرة غير مكترث هذا اسلوبه
فى التعايش مع الضغط ، وليس اطلاقا تعبير عن كيفية شعوره نحوها ، وبهذا المنظور
يجب ان تتخلص المرأة من القلق عليه وعلى علاقته وعلى عودته وتتعلم اعطاءه مساحة
ليعود لكهفه وتعلم انه فى النهاية سيخرج على المرأة ان تعلم ان الرجل يجد الراحة
فى طريق نسيان مشكلاته ولا يحب ان يحدثه احد عنها ويذكره بها . ولا يعى الرجل
كيف يبدو موقفه غير المكترث بالاخرين ويشعر المريخى بالرضا عندما يتمكن من
حل مشكلاته بنفسه فى كهفه ، العثور على الراحة فى الكهف الى درجه انه يفقد الوعى
بكل شئ اخر بصورة مؤقته ، يصبح الرجل
مبتعدا وكثير النسيان وغير متجاوب ومنشغلا
فى علاقاته ، يبدوا كان 5% فقط من عقله
متاح لعلاقة بينما 95% لا تزال فى الشغل ،
غير مؤهل لاعطاء المرأة الانتباه والمشاعر التى تتلقاها عادة ، والتى تستحقها بكل
تأكيد ، يبقى عالقا فى كهفه ،وفى اليوم التالى يستطيع ان يعيد توجيه تركيزه
لمشكلته بنجاح اكبر ،واحيانا يستمتع بحل مشكله نيابه عن الاخرين عندما يسجل فريقه
اهدافا او ارباحا يستمتع بشعور الفوز ، وعلى المرأة ان تعرف كيف تتفاعل النساء مع الكهف ، حين يكون الرجل عاجزا عن منح شريكته الانتباه
الجيد الذى تستحقه . كما ان له الحق فى ان ينسجب الى داخل كهفه والامتناع عن
الكلام . ان يتركوا الرجال ويدركوا ان هذا وقت الحديث عن مشكلات مع صديقاتهن او
الحصول على شيئ من المرح او الذهاب لتسوق وحينما شعر اهل المريخ عندها بانهم
محبوبون ومقبولون اكتشفت الزهريات ان اهل المريخ سوف يخرجون بسرعة اكبر من كهوفهم. اما اسلوب تعامل الزهرية مع الضغوط ، الزهرية
تبحث عن شخص ما تثق به وتتحدث اليه بتفصيل دقيق عن مشكلات يومها
لكى تشعر
بتحسن ليشعرن بتحسن تجتمع الزهريات ويتحدثن بصراحة عن مشكلاتهن ، من ذلك انه فقط
فى فترة استعادة للنشاط بعد يوم مرهق ملئ بالتواترات او عندما تحدث امرأة عن
مشكلاتها اليومية بدلا من ان يفترض الرجل انها تبحث عن الحلول ويعطيها اياها يدرك
الرجل انها فقط بحاجة الى التحدث عن يومها
وكنتيجة لذلك ستحسن حالتها النفسية ، عندما تفهم الموقف بشكل صحيح فلن يكون ابدأ
بنفس السوء كما تظن ، الحقيقة التحدث علامه حب وثقه وليس عبئا انهن يشاركن بصراحه
مشاعرهن بالحيرة والارتباك وفقدان الامل والانهاك يريدون صديقات محبات يشاطرنها
مشاعرها ومشكلاتها ، العثور على الراحة بالتحدث فعندما تكون مضايقه فانها تكون
مضايقه من كل شيئ كبيرا او صغيرا المرأة الواقعه تحت ضغط غير مهتمه مباشرة بالعثور
على حلول لمشكلاتها بل تبحث عن الراحة بالتعبير عن نفسها وفهم الاخرين لها تميل الى التوسع وتصبح غارقه فى المشكلات
بتفصيل دقيق عن مشكلاتها المتنوعة وتميل الى ان تكون غير مترابطه منطقيا لكى تنسى مشاعرها المؤلمة الخاصة ربما تصبح
المرأة متورطه عاطفيا فى مشاكل الغير ، امر غير واقعى مثلما نتوقع من المرأة
المنزعجه ان تهدأ فورا وتصبح منطقية خطأ ان نتوقع ان مشاعر المرأة دوما عقلانية
ومنطقية ، كيف يتفاعل الرجال عندما تحتاج المرأة الى ان تحدث يفترض انها تلومه
ويرفع قبعه الخبير انها تحتاج الى ان يفهم مشاعرها ويدعها تنتقل الى الحديث عن
مشكلات اخرى وعلى الرجل ان يعرف كما انه يشعر بالرضا عن طريق رسم التفاصيل المعقده
لحل ايه مشكله ، تشعر المرأة بالرضا عن طريق الحديث عن تفاصيل مشكلاتها وهناك
طريقه لتفادى ذلك ان تخبره مقدما بالنتيجه النهائية للقصه ثم تعود الى الوراء لسرد
التفاصيل، والنساء عادة يستمتعن بترك
القلق يتعاظم لان ذلك يبث شيئا من المرح فى القصة ، ان اى امراءة تقدر هذا لكن
الرجل يمكن ان يحبط بسهوله .
هذه الاتهامات المتبادلة :انها تختلق المشاكل من لاشيئ
(غير عقلانية ولا منطقية ) انها تبالغ فى
رد الفعل انها لا ترغب فى مبادلتى الحب انها غير معقوله . انه لا يصغى لى انه لا ينتبه لى لم يعد
رومانسيا انه لا يمدحنى اصبح اقل مودة وحبا انه انانى بدأت ادرك معنى الحب الحب
بغير شروط او حدود لقد كنت صديقا مخلصا فى اوقات الرخاء فقط ، الحب حينما كانت
سعيدة ولطيفه ولكن عندما كانت غير سعيدة ومتضايقه ، فانك تشعر باللوم والتشاجر ثم
تناى بنفسك ، الاولى ان الثقة فى حبنا ان
اكون هناك فى ساعة احتياجها وهى تحتاج لان تصغى لم اكن اعلم ان اللمس والمعانقه
والانصات مهم الى تلك الدرجة بالنسبة لها ومع ادراكى لهذه الفوارق بدأت اتعلم
اسلوبا جديدا فى التواصل مع زوجتى لم اكن اظن اننا نستطيع حل خلافاتنا بهذه
السهولة ماذا تعلم اهل المريخ ادرك اهل المريخ انه حين يشعرن بانهم يتعرضون لهجوم
او لوم او نقد من قبل الزهريات فان ذلك الامر وقتى وسرعان ما ستشعر الزهريات بتحسن
فجائى ويصبحن متنات متقبلات بتعلم الانصات كما اكتشف اهل المريخ مدى اثارة
الزهريات بالحديث عن المشكلات كما ان
الانصات لزهريات يساعدهم على الخروج من كهفهم يدرك ان الانصات يمكن ان يكون طريقه ممتازة
لنسيان المشكلات اليومية بالاضافة الى انه يؤدى لكثير من الرضا لشريكه
الفصل الرابع : الرجل خلق للعطاء والمراءة خلقت للتلقى " الرجال قوامون على النساء"
الرجل
خلق للعطاء والمرأة خلقت للتلقى " الرجال قوامون على النساء كيف تحفز الجنس
الاخر؟ ترتفع دافعية الرجال عندما يشعرن انهم مرغبون ، وترتفع دافعية النساء عندما
يشعرن انهن عزيزات ، يحتاج الرجال الى ان يتغلبوا على مقاومتهم لبذل الحب بينما
يجب ان تتغلب النساء على مقاومتهن لتقبله . فالزهريات رأين كائنات قوية مدهشه تاتى
عبر الكون ليعشقوهن ، ويخدموهن ويقدموا لهم المساندة وشعرن فجأة بانهن معززات
، وبدأن الاستعداد بحبور لوصول اهل المريخ
، يحفز الرجال ويشعرن بالقوة عندما يشعرون
بان هناك من يحتاج اليهم ، تحفز النساء ويشعرن بالقوة عندما يشعرن بانهن معززات .
اهل المريخ بدأ للمرة الاولى فى حياته يهتم بشخص آخر غير نفسه ، فلكونهم فى حب ،
فانهم يرغبون فى ان تربح الزهريات بمقدار ما يربحون هم انفسهم ، رغم انهم بينهم
وبين بعض كاهل مريخ يقولون " اننى استمتع بالربح على الرغم من ان صديقى يخسر
" ، اتجاه الربح والخسارة هذا ضار بعلاقاتنا فى مرحلة الرشد ، سر بناء علاقه
ناجحه يكمن فى ان يربح الشريكان ،
الاختلافات تجذب اكثر من المتشابهات اهل المريخ قساه الزهريات ناعمات ، اطراف اهل
المريخ اشبه بالزوايا اهل المريخ باردين ، وبطريقه سحرية ومثالية ان اختلافاتهم
تكمل بعض .ترسل المرأة الى الرجل نظرة خاطفة تقول يمكن ان تكون انت الشخص الذى
يجعلنى سعيدة هذه النظرة تشجعه على الاقتراب ، اهمية تلك الرسالة بالنسبة اليه ،
فلسفة ربح الطرفين ، الحب يحفز اهل المريخ فبدأ اهل المريخ فى بناء اسطول من سفن
الفضاء التى ستحملهم الى الزهرة عبر السماوات ، انه يعيش رضا شريكته وكأنه رضاه
الشخصى ليجعلها سعيدة لان سعادتها تجعله سعيدا ،
حين يعطى الفرصة ليثبت امكانياته يعبر الرجل عن ذاته كافضل ما تكون ، فقط
عندما يشعر انه لا يستطيع النجاح ينكص الى الوراء لاسلوبه القديم الانانى ، اعظم ما يحتاجه الرجل
هو منح الحب ، واذا لم يكن احد بحاجه اليه
يتوقف عن الرعايه ويكتئب ولا يدرى سبب اكتابه ، انه توقف عن البذل لانه لا يشعر ان
احدا بحاجه اليه ، وهو لا يدرى انه بالعثور على شخص يحتاج اليه يمكنه ان ينفض عنه
غبار اكتئابه ويصبح محفزا من جديد ، الا يحتاج احد اليه يعتبر موتا بطيئا للرجل ،
اما عندما تحب امراة رجلا ، تعلم ان جنسا
قويا وحنونا من اهل المريخ سيظهر هذه المخلوقات لن تحتاج الى الرعاية ولكن بدلا من
ذلك تريد ان تعطى وتعتنى بالزهريات ، لقد ادرك اهل المريخ ان طاقاتهم ومقدراتهم لا
معنى لها دون شخص يخدمونه ، ادرك اهل الزهرة بالعزله والوحده بان العون العطوف
قادم فى الطريق ، بالدعم من قبل شخص يهتم بها ،ويجعلها ليست وحيدة وانها محبوبة
ومعززة ، يخف ميل المرأة القهرى لدعم بمجرد ان تتذكر انها جديرة بالحب وانه عليها
ان تحصل عليه وتستطيع ان تسترخى وتعطى اقل وتاخذ اكثر انها تستحق ذلك ، وعلينا ان
نعرف ان البذل الكثير متعب والنساء كن متعبات من البذل طوال الوقت ان الاوان بوصول
اهل المريخ ان يسترحن ويعتنى بهم فقط بعض الوقت ، اهل المريخ يرفعن شعار انا اخسر
لكى تربح انت ، كن متعبات من رعاية بعضهن بعضا ومشاركه كل شيئ لقد كن ايضا مستعدات
لفلسفةالربح الربح ، انهن يريدن شخصا يقدم دعما عاطفيا شخصا ليس عليهن رعايته كف
عن اللوم وابدا التفهم والثقه والتعاطف والتقبل والدعم هو الحل وضع الحدود بين
الشريكين واحترامها ، الخطوة الاولى التحفيز ،
حين يجرب الرجل الحدود يحبها ، تفترض المرأة خطأ
ان
وجود حاجات لديها ادى الى فتور حماسه ، فى حين ان الحقيقة ان ياسها وقنوطها وعدم
ثقتها ادى الى ذلك الاحتياج ، هو اتصال صريح وطلب للدعم من رجل باسلوب مفعم بالثقة
فلا عوز العوز احتياج يائس للدعم لانك لا تثق بانك ستحصل عليه ولا ينفع هذا
الاسلوب مع الرجل ، كيف تعلمت الزهريات ان يشعرن بالجدارة فهن جديرات بالتلقى ، كل
فرد يستحق الحب ثم ادركن اخيرا انهن ايضا جديرات بالتلقى ، عندما يكون اهل الزهرة
مستعدين لتلقى يظهر اهل المريخ عندما تشعر المرأة بحق انها جديرة بالحب فانها تفتح
الباب لرجل ليعطيها، ان شركاءهن الرجال
سيعطونهن فعلا اكثر اذا اعطين اقل ، يستيقظ هو ايضا ويرغب فى اعطاءها اكثر ، عندما
تستيقظ هى وتتذكر حاجاتها، يستيقظ هو ايضا ويرغب فى اعطائها اكثر ، نكون حقا
مستعدين للاخذ عندئذ سيصبح ما نحتاج اليه متوفرا ، اعظم خوف للرجل هو من كونه غير
مفيد بما فيه الكفاية او انه غير كفء ، يحذر الفشل والتصحيح والاستهجان ، مثلما
تكون المرأة خائفه من التلقى يكون الرجل خائفا من العطاء ومن هنا لابد من التقبل والتشجيع ، انه يريد ان
يكون بطلا من الصعب بالنسبة للرجل ان ينصت للمرأة عندما تكون هى غير سعيدة او
خائبة الامل لانه سيشعر بانه فاشل .
كانت لغات
أهل المريخ وأهل الزهرة تشتمل على نفس الكلمات ، ولكن الطريقة التى تستعمل بها
كانت تعطى معان مختلفة وعلينا ادراك ذلك
حتى لا نقع فى سوء الفهم ففى حين تعبر
المرأة بالكلمات عن المشاعر يعبر الرجل بنفس الكلمات عن المعلومات وتستخدم النساء المجاز اكثر ومختلف صيغ التفضيل
والتعميمات
الفصل السادس :الرجال مثل الاحزمة المطاطية
عندما يحب
رجل امرأة فانه يحتاج دوريا الى ان ينسحب قبل ان يتمكن من الاقتراب فالرجل يتعقب اليا بين احتياج الحب واحتياج
الاستقلال
الفصل السابع : النساء مثل الامواج
قاع وقمة
فتقدير الذات لدى المرأة يصعد ويهبط مثل الموجه فابتعد فى وقت القاع فهى فى البئر
ولا تحاول قمع مشاعرها السلبية لانها عندما تقمع تأخذ معها المشاعر الايجابية
ويموت الحب
الفصل الثامن : استكشاف حاجاتنا العاطفية المختلفة
يحتاج
الرجال الى 1 – الثقة -2 – التقبل – 3 – التقدير -4 – الاعجاب -5- الاستحسان -6 –
التشجيع
يحتاج
النساء الى 1 – الرعاية -2 – التفهم – 3 – الاحترام – 4 – الاخلاص – 5 – التصديق –
6 – الطمأنينة
الفصل التاسع : كيف تتفادى المجادلات
الفصل العاشر : احراز النقاط مع الجنس الاخر
الحرص على تكوين رصيد ايجابى
الفصل الحادى عشر : كيف تنقل للاخرين مشاعر سيئة
يمكن
للكتب ان تلهمك حب نفسك اكثر ولكن بالاستماع الى مشاعرك وتدوينها او التعبير
اللفظى عنها فانت تقوم بذلك حقيقة التدوين يمص الغضب ويفرغ المشاعر السلبية بحيث
لا تبقى الا المشاعر الايجابية
الفصل الثانى عشر كيف تطلب الدعم وتحصل عليه النساء لا تطلب ابدا وعلى الرجل ان يلاحظ ويقدم الدعم
الفصل الثالث عشر الابقاء على سحر الحب حيا
يتحدث جون
جراى على نقطتين الاولى قاعدة 90 – 10 وهى ان ما يحكم التعامل هو 90 % من رصيد
الماضى و10 % فقط من موقف الحاضر والقاعدة الثانية ان الحب فصول كفصول السنة ولا
يجب توقع انه سيظل على نفس الخط والقوة طول الوقت .
الموقع الالكترونى مكتب الفيلسوف الحر









ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق