الجمعة، 5 مايو 2023

المرض النفسي هل هو من أسرار بقاء النوع الانسانى؟!

 

المرض النفسي هل هو من أسرار بقاء النوع الانسانى؟!

" لولا المجنون ما كانوش العقلا كلو بلح " [1]



        لعلك عزيزى القارئ تعيد قراءة العنوان لأنك أخذت صورة ذهنية قديمة مفادها ان المرض دوما شر مضمر فكيف يكون فيه فائدة ؟! وأى فائدة تلك ! هل تصدق أنها فائدة لصالح بقاء النوع الانسانى ككل وحمايته من الإنقراض ، لعلك تعتبر ان المؤلف يشطح بخياله .

       لكنى إذا غيرت العنوان وجعتله التنوع والاختلاف هل هو سر من أسرار بقاء النوع الانسانى ؟ لعلك توافقنى الرأى بسهوله لان هذا اكلاشيه ثقافى معتاد  وأنا أطرح عليك سؤال هل المرض النفسي إلا نوع من الاختلاف داخل منظومة النوع الانسانى .

      عندما جاءت الموجة الثالثة[2] من العلاج المعرفى السلوكى Cognitive behavioral therapy:  CBT وهو أحدث وأرسخ وأصح فى آن واحد من التحليل النفسي الفرويدى القديم فى نظر الأطباء النفسين المعاصرين كانت الموجة الثالثة بعنوان القبول والالتزام ACT  Acceptance and Commitment Therapyأى القبول بأعراض المرض النفسي ومن ثم الالتزام السلوكى فى تخفيف اضراره .

     وذلك لا يتم بمعزل عن التطورات الحقوقية للأشخاص ذوى الاعاقة والاعتراف بالإعاقة النفسية الاجتماعية كنوع مستقل من الاعاقات والاعاقة النفسية الاجتماعية هي المصطلح المستعمل لوصف الإعاقات التي قد تنتج عن مشاكل الصحة العقلية- ويجدر بنا التنبيه بانه لا يعاني جميع الذين لديهم مشاكل في صحتهم العقلية من الإعاقة النفسية الاجتماعية - إلا أن أولئك الذين يعانون منها يمكن أن يتعرضوا لتأثيرات شديدة وللحرمان الاجتماعي ومن هنا قامت حركات حقوقية للدفاع عنهم وأشد دفاع ذلك الدفاع الذى يتعلق بالقبول الثقافى للتنوع .



      ففى جامعة جونز هوبكنز كانت عجلة التنوع التى تشمل 16 عنصرا العمر، الهوية الجنسية ، الجنس ، الأصل القومى ، التوجه الجنسي ، القدرة الذهنية والبدنية ، العرق وهذه 7 ابعاد دائمة ومرئية ومنها الاعاقة النفسية الاجتماعية ، كما ان الابعاد الاخرى من الاختلاف فى المستويات التعليمية والمعتقدات السياسية والاسرة ودور المنظمة واللغة ومهارات التواصل والدخل والدين والمظهر والخبرة العملية هى تنوعات واختلافات مكتسبة للبشر دور فى صناعتها .

الأسس البيولوجية لاحترام التنوع الفكرى و الثقافى :

      ان الحقيقة المطلقة الوحيدة على ذلك الكوكب هى الموت والفناء ومن رحمة الله ان الموت لا يصيب النوع وانما يصيب الفرد وإلا كان الأمر انقراض وهذا ينقلنا الى حقيقة هامة فى علم البيولوجى وهى الانتخاب الطبيعى . 

     البقاء للاقوى ... البقاء للأصلح ... ( ظل الجدل البقاء للاقوى ام للأذكى بين الفلاسفة الى ان حدث اتفاق على ان البقاء للاصلح وهو الاقدر تكيفا مع البيئة )  البقاء عموما لمن يستطيع التكيف بشكل افضل مع التغيرات البيئية فلا يكن صلبا فينكسر ولا لينا فينعصر.

         أن الكون والبيئة ومحيط الانسان عموما دائم التغير ولابد من سلاح لمقاومة هذا التغير وكان السلاح هو مدى الثراء البيولوجى للنوع اى مدى الاختلافات بين افراده والتنوع البيولوجى بداخله .

        سوف تجدنى اتحدث عن الزراف ولولا ان بعض الزراف كان طويل العنق بشكل مبالغ فيه بل لا نبالغ ان قلنا بشكل مرضى ولا اعلم هل باقى الزارف من قصير العنق كان ينظر للزارف طويل العنق على ان به نوعا من التشوه والمرض ولكن عندما تغير المناخ وهو بالامر الوارد واصبح الغذاء فى الشجر وليس فى الارض انقرض الزراف قصير العنق وساد الزراف طويل العنق لانه استطاع ان يحصل على غذائه فحمى النوع كله من الانقراض .

      وسوف تجدنى اتحدث عن فراش البستون بتيولاريا الذى كان منه نوعان ابيض واسود وكان الابيض يعيش بتفوق لانه يتخفى على الاشجار البيضاء فى لندن فيهرب من الكائنات التى تتربص به وتصطاده وتفترسه فى حين كان الفراش الاسود مضطهد من قبل مفترسيه لانه يتضح على الاشجار لقد كان مختلفا ولكن بعد قيام الثورة الصناعية تغير الامر واصبح الشجر اسود بفعل دخان المصانع وانقلبت الاحوال بما لا تشتهى السفن للفراش الابيض فيمكننا ان نقول انه لولا الفراش الاسود لانقرض النوع .

      ان قصص الانتخاب الطبيعى ومذابحه لا تنتهى ولكن الدرس ان التنوع يعطى ثراء بيولوجيا للنوع فيحمى النوع من الانقراض ولا نعرف بالتحديد اى الصفات سيكون مرغوبا فيها واى الصفات لن يكون مرغوبا فيها ان الانسان مطالب منه ان يتكيف مع محيط وبيئة متغيرة دوما.  

      وكان الانسان اكثر الانواع المعروفة تحقيقا للثراء البيولوجى فرغم عدد البشر المهول يستحيل نظريا وجود شخصين متماثلين او متشابهين فى محتواهم الجينى والتركيبى فالانسان على رأس التطور احتوى اكبر قابلية للتنوع البيولوجى واختلاف الصفات والموروثات .

     كما ان الانسان يعيش فى اكثر من بيئة فهو يعيش فى بيئة طبيعية واخرى مصنوعة واجتماعية ويشكل التنوع ايضا والاختلاف فى هذه البيئات سر من اسرار وجوده فعلى الانسان ان يكون مبدعا مختلفا فى طريقة عيشه عن الاخرين حتى يستطيع البقاء والصمود امام مواجهة التغير .

               إذا كانت الحياة هي ذلك التفاعل الخلاب المتطور النامي بين الكائن ومحيطه ، فان الحياة لا تعدو اكثر من ذلك السيل من المواقف التي تتطلب بشكل أو بآخر تدخلا إيجابيا من قبل الكائن من اجل بقاءه  لتصبح الحياة نوع من الأداء الذي يحوى في جوهرة إبداع   أصيل .

              كل الكائنات تؤدى ومن ثم كل الكائنات تبدع و الإنسان بما هو قمة الكائنات على سلم التطور فانه يتميز عن باقي الكائنات من حيث كونه يعرف الأداء الواعي لا الغريزي فقط .

            و الوعي هو ذلك الانعكاس المزدوج بين كون الإنسان يدرك وكونه يدرك انه يدرك فينعكس ذلك مكونا ما يعرف بالذات التي تدخل في صراع نامي مع موضوعها ليتشكل ما يعرف بالروح.

            فيملك الإنسان فاعلية كبيرة تؤهله لتغيير محيطة والتحكم فيه لان الفعل الإنساني كممارسة يتميز بكونه معرفة خالصة تتمثل فعلا واعيا .

ومن ثم يمكن القول بأن الحياة أداء ......الحياة إبداع

الانتخاب الاجتماعى كأمتداد للانتخاب الطبيعى :

      ونحن نتعرض للعديد من الانتخابات الطبيعية على مستوى البيئة الطبيعية وعلى مستوى المحيط الاجتماعى وسأضرب مثالين لاهمية الاختلاف والتنوع من البيئة والمحيط الاجتماعى .

       قد تضن البيئة الطبيعية ببعض مواردها ومن هنا فان منظمة سلو فود قد رأت ان على الانسان ان يزيد تنوعه فى سلة غذائه فلا يعتمد على موارد غذائية واحدة يتنافس عليها فعندما تنقص يتصارع الناس عليها من اجل بقاءهم فاخذت هذه المنظمة تطحن بعض الحشرات وبعض بيض الحشرات وتقدمه كمورد غذائي بديل يمد الانسان بالبروتين بعيدا عن الاشياء المعروفة لتحقيق تنوع اكثر فى الغذاء الانسانى وسبل العيش حتى يستطيع الانسان ان يستمر فى انسانية التسعة مليار نسمة المتضخمة والتى تنذر بحروب وصراعات على الاحتياجات الاساسية للانسان فلابد ان يبدع الانسان فى تغير انماط غذائه ويكتشف اغذيه جديدة واشياء جديدة تصلح لتحقيق احتياجاته فوجودنا الانسانى مرهون بمدى تنوع واختلاف اذواقنا وميولنا ومهارتنا وقدرتنا فالاختلاف الذى نتعلمه ونكتسبه لابد ان يدعم الاختلاف الطبيعى الخاص بمدى ثرائنا البيولوجى لاننا لا يمكن ان نستمر الا اذا اختلفنا .

لابد أن نختلف فى سلة غذائنا

       المثل الثانى هو اختلاف طبيعة العمل مع تطور الالة والتطور التكنولوجى فأدت الثورة الصناعية لفقد العديد من العمال لوظائفهم كما أدت الثورة التكنولوجية الرهيبة لفقد كم اكثر من العمال لوظائفهم واصبح العمل اليوم فى عصر المعرفة يتطلب تأهيل عالى وكبير فالعماله الرخيصة فى مأزق فهى تتعرض للبطالة وفى بعض الدول تصبح البطالة مرادفا للفقر بل للجوع بل للموت والفناء فهل تعلم عزيزى انه فى عالم اليوم يموت كل يوم 30 الف انسان من الجوع نتيجة الفقر الذى هو فى الحقيقة فقر قدرات وفقر فى التأهيل والتعليم فلايجدون مصدر مناسب للدخل فى عالم اليوم وهذا التحدى الانسانى الكبير قد اشار له العلامة أحمد زويل فى احد مقالاته[3]

      اننا فى عصر المعرفة لم يعد كافيا لنا ان نهتم بالاعمال بل بريادة الاعمال التى تتطلب قدرة وجهد ابداعى لا حدود له .

ولكن من اين يأتى الابداع ؟ ومن أين يأتى الاختلاف والتنوع ؟

      لم يعد من الممكن ان نعود للمنحنى الناقوسى ونقول فى اى مجتمع 5 % مختلفون بالايجاب وهم المبدعون والعباقرة  و5% مختلفون بالسلب وهم المرضى والاغبياء

     نحن نريد العمل على زيادة النسب فى المنحنى الناقوسى نريد ان يكون ال100% مختلفين تماما سلبا او ايجابا

 

 

مراحل النمو فى النفس الانسانية [4]:

      وتسمى المرحلة باسم الاليات النفسية الاكثر استخداما فيها ،  تسمى المرحلة باسم الوسيلة الغالبة المسئوله عن التوازن فيها ،و النمو طول العمر تناوب نابض بين الاستيعاب والبسط

حقى كل ما اخلص انى ارجع ابتدى

      وهذه المراحل خاصة بعلم النفس التطورى الذى يفترض ان الانسان فى حالة نمو دائم بالانتقال عبر الثلاث مراحل فى حركية ذهابا وايابا

و ان ما يسبب المرض هو شيئ من الثلاث :

1 - دوام فرط استعمال اليه دون الاخرى ،  والعجز عن الانتقال من مستوى لاخر ،  توقف النمو من البدايه ( امراض جمودية) ويتميز هذا الفرد  بالعادية  ومن فرط العاديه يحدث له اغتراب . وهو مريض .

باترعب من خطوتى الجايه

ولكن  برتعب  اكتر لو انى فضلت ساكن

2 - التوقف وسط ازمة النمو دون تقدم او تأخر واطاله الالام ( الالام المخاض) ( امراض مؤلمه ) .

حقى انى اتبعتر وارجع انسجم

يعنى اسيب نفسى ولكن ارجع  اتلملم والم

قصدى نط وفط ومحاوله وغلط

3 - اجهاض نبضة النمو فالنكوص ( امراض تدهوريه ) .

ما هى هذه المراحل :

1 – المرحلة الدفاعية  

        (وتميز بغلبه نشاط الحيل الدفاعية) و التخفيف من حده الرؤية  ، تنقلب البصيرة الى (حيله العقلنه وسنتكلم عنها بافراد ) ، لا تعتبر الميكانزيمات الدفاعيه مرضيه الا اذا حالت دون النمو ، الذى يحدث بسبب انهاكها او استنفاذ اغراضها ، ويحدث ( العصاب واضطراب  الشخصية )  وينبغى لوسط  المريض ان يتفاهم طبيعة هذه المرحله والا يخاف اذا حدث نمو واضطراب خفيف اثناء الانتقال المرحلى .

فى هذه المرحلة اهم قيمه نفسيه تكون بالترتيب التالى هى

التكيف ثم العمل ثم الرضا

التكيف : مع المجتمع ومجاراته ( وهو هدف المرحلة )  ،  العمل : لارضاء الدوافع الاوليه واقتناء الممتلكات الرمزية والتامينيه

الرضا : ( تجنب الالم والحصول على اللذه الحسية )

حيله العقلنه و التبرير

      نرى الفرد يدافع عن كل سلوكياته ويرى لها ما يبررها من اسباب ، ولا يعترف الفرد بخطائه او انه تصرف بعشوائية بل كل تصرفاته لها اسباب واضحه ولها ما يبررها وانه اقدر الاشخاص على فهم نفسه ، ونراه يهاجم كل من ينتقده ويبرر افعاله وكأنه على صواب مطلق ، وعندما يتم الضغط على بؤره الشعور لديه ينفعل ويدافع عن نفسه بمنطقيه شديدة وعقلنه قل ما نجد لها نظير و، كانه مصر على فعله لا يعرف الندم ابدا ولا الاعتذار .

وكى تتضح الرؤية فان تروس النفس الانسانية ثلاث الفكر والعاطفة والسلوك فنرى فى هذه المرحله تضخم الفكر التبريرى عن العاطفه و السلوك

2 – المرحلة المعرفيه ( الرؤية والدرايه )

        تقل حاجه الفرد للدفاعات المفرطه ، وفى هذه المرحله يهدأ الفكر التبريرى وتنشط العواطف والمشاعر كوسيله للتبصر والدرايه فيقل الكلام ويقل تبرير كل سلوك ويتم الاعتراف بالاخطاء من باب الطبيعة الانسانيه ، ويدرك الانسان انه ليس الفكر وحده المتحكم فى الانسان بل هناك تصرفات تحكمها العواطف وانه ليس مطالب بالمثاليه والكمال وانه ليس بالضروره كل افعاله صحيحة ، فالرؤية والبصيرة تتم بالعواطف والتضامن والمشاركات الوجدانيه للافراد من حوله و  الابداع فى هذه المرحله ابداع بديل المنتج رمزا وخارجه ، وليس موقف كيانى  لاعادة تنظيم الذات ،  او تاصيل وابداع وجود الذات ، واحيانا تصبح الدرايه غير محتمله    ( فيكتشف الانسان كم هائل من اخطائه وفساده بحكم طبيعته الانسانية الضعيفه  ، فيصاب الانسان بالاكتئاب الاصيل فى حاله المرض او التوازن البصيرى المتألم الذى يكون فى حاله السواء      ( اهمية الوسط المتفاهم ) وهنا يختلف ترتيب القيم النفسية :

الرضا ثم التكيف ثم العمل

الرضا ويحدث فيه تفريغ القلق و الحصول على لذه عقليه وحسيه،  الفهم وتحوير الالم  .

 التكيف : داخل النفس وقبول الواقع

العمل : فيكون اطلاق الطاقه و ممارسه النشاطات العقلية والانتاج الذهنى .

3 – المرحلة الابداعية  ( الدهشه فالتفكيك فاعادة التركيب ) فرط استعمال ما يشبه الابداع قد يعوق الى الدخول لهذه المرحلة ويحول المرحلة السابقة الى ( الابداع التفسخى كما فى الفصام ) الابداع المتناثر العشوائى دون توظيف ،  او الابداع الضلالى البارانويا  .

وهنا يصبح ترتيب القيم مختلفا

العمل ثم الرضا ثم التكيف

العمل الابداعى : فى واقع الحياه وخلق وتغيير الذات

الرضا : الشعور بالسعادة الايجابيه والحرية والمسئوليه معا و ممارسه القلق الكينونى لصالح الانسان

التكيف : التلاؤم مع البيئة المباشرة وما بعدها ، المجتمع البشرى ،  فالكون .

       اهم شيئ فى الابداع عناصره من التلقائية والطلاقه المتحررة من القيود وهى اليات للخروج خارج الصندوق والتحرر خارج الفكر المغلق او العواطف المحدده كما ان اهم ما يميز الابداع السوى عن الابداع المرضى شيئ اسمه التوظيف ولا يتم التوظيف الا بعنصر الرتابه او الروتينيه او المثابره او الصبر فالعمل الابداعى به قوتان حتى يكون صحى قوة تحرر للخارج وقوة ربط وتحكم وسيطره تعمل للداخل عنصر الاصاله او الرتابه او الميلودى فى لغه الموسيقى فاذا ساد الابداع تحرر وانطلاق دون ربط اصبح ابداع تفسخى يدل على الفصام لا اكثر .

         المشكله فى علم النفس التطورى انه يسمح بالجنون المؤقت فى مراحل الانتقال من مرحله لاخرى ويهتم بالنمو النفسى اكثر من اهتمامه باستقرار الحاله الذى يصفه بالجمودية المسببه للاغتراب فلابد للوسط ان يكون متفهما للاضطرابات المرحليه ولا يخشى الجنون فالجنون ما هو الا السماح بالتفكك المؤقت لاعادة التنظيم .وهو نوع من التطور الايجابى للانسان بل لا نبالغ ان قلنا للانسانية .

عن حق الجنان يقول الرخاوى

انا عايز

ايوه عايز

ايوه من حقى اعوز

دا ضرورى مش يجوز

واللى مستغنى يوسع

او ياخد باله ويسمع

اوعى يابنى تخاف تعوز

اوى تتردد تبوظ

احنا بنعوز اللى نكبر بيه وناخد حقنا

احنا بنعوز اللى بيخلينا خلقه ربنا

عوز وغامر

قول وخاطر

فى الحقوق مفيش خواطر

حقى انى اتبعتر وارجع انسجم

يعنى اسيب نفسى ولكن ارجع  اتلملم والم

 قصدى نط وفط ومحاوله وغلط

حقى كل ما اخلص انى ارجع ابتدى

 حقى لما اغلط انى اهتدى

 متسجنيش جوا شكلى واترسم

انا باكبر مش بشيخ

 يعنى باتعلم يا شيخ

 يعنى باحمل مسئوليه

 واحترم طفلى اللى فيه

 وان غلط مش لازم انى اكبته 

ما الكبير برضه بيعمل عملته

لو ضميرنا مش حيسمح حبتين كدابالغلط

يبقى دا عز الغلط



مكتب الفيلسوف الحر

الموقع الالكترونى مكتب الفيلسوف الحر


[1] أحمد تيمور باشا :الامثال العامية ، دار الاهرام للطباعة والنشر ،1986 . ومعناه انه لولا ان انسان تسلق النخلة واحضر البلح وفى ذلك جنون وتهور لم يكن البلح قد وصل لكل الناس .

[2] شمل العلاج المعرفى السلوكى CBT  ثلاث مراحل : المرحلة الاولى العلاج المعرفى السلوكى الجدلى DBTالمرحلة الثانية العلاج المعرفى السلوكى ملء العقل MCT المرحلة الثالثة القبول والالتزام ACT

[3]  أحمد زويل : عصر العلم ، دار الشروق الطبعة الثانية عشرة 2010 القاهرة ص 171 -183 "مستقبل عالمنا " محاضرة ألقيت ضمن سلسلة محاضرات يوثانث المتميزة فى جامعة الامم المتحدة طوكيو 15 ابريل 2003

[4] مجلة الانسان والتطور عدد 69-74 السنة الثانية والعشرون  ابريل 2000 يوليو 2001  مجلة فصلية تصدرها جمعية الطب النفسي التطورى والعمل الجماعى "مفهوم الصحة النفسية  من وجهة نظر إكلينيكية : مفهوم الصحة النفسية وعلاقته بالابداع والايقاع الحيوى " ص 203 -223

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

" تقويم مقرر الانسان و المحيط الحيوى "Man and Biosphere

  ·       من الأمتحان والإختبار والتقييم إلى التقويم الذى يشارك فيه الطالب والاستاذ " تقويم مقرر الانسان و المحيط الحيوى "Man a...