الخميس، 27 مايو 2021

قرأت لك كتاب التصوف والتفكيك

قرأت لك فى كتاب التصوف والتفكيك

 

         لقد بدأت دراسة الفلسفة محاولا استخلاص ثقافة هذا العصر ، فاصبحت دارسا لثقافة ما بعد الحداثة ، التى تتأسس على فلسفة ما بعد الحداثة عند اعلامها فوكو ودريدا وديلوز ورورتى وغيرهم ، وهنا كنت متخصصا فى الفلسفة المعاصرة وقد وصلت لاعداد وتسجيل اطروحة ماجستير عن الاخلاق عند ميشيل فوكو .

           فماذا حدث الذى حدث اننى انتقلت لدراسة التصوف الاسلامى لاننى وجدت شبها وشبه كبير بين فلسفة ما بعد الحداثة والتصوف فى معطياتها الابستمولوجية المعرفية او تاسيسهما الانطولوجى والقيمى ، وكى اكون مفهوما فلندعوكم لقراءة كتاب "التصوف والتفكيك : درس مقارن بين ابن عربى ودريدا " تاليف ايان ألموند ، ترجمة حسام نايل

             نحن نقول ان نقطة البدء فى ما بعد الحداثة هى صدمة الفيزياء الحديثة والثورات العلمية التى تعاقبت بعد نظرية النسبية والكم والفوضى ، نقطة البدء هى نقد العقلانية الكلاسيكية نقطه البدء هى سقوط مبادئ المنطق الارسطى ، واكتشاف ان الشيئ ليس دائما هو نفسه ، من هنا سقط تيار العقلانية الفلسفية ، وبدأ صعود تيار الارادية فى الفلسفة بدأ صعود نيتشه .

             دريدا فيلسوف ما بعد عقلانى يشكل التيار الارادى فى الفلسفة ، هنا نقطه تقاطع مع التصوف الذى اكتشف عجز العقل عن ادراك ماهية الاشياء . لقد استغربت دكتوره هاله فؤاد استاذه التصوف الاسلامى عندما اعلمتها اننى باحث فى الفلسفة المعاصرة واريد حضور الدروس عن التصوف الاسلامى فقالت هل هذا مفيد ، اننا فى عصر توافرت فيه الاسس المنطقية والعلمية لفكر التصوف واعادة دراسته .

            نعود للكتاب الذى بين ايدينا فان كان الكتاب يتناول فيلسوف كدريدا صاحب نظرية التفكيكية والتى يفضل تسميتها استراتيجات التفكيك ، وهو الناطق المعاصر باسم الفلسفة الغربية المعاصرة ، فهو ياتى بعد فوكو ، وبعد ان اصبحت الثقافة العالمية بحاجة الى فلسفات لا عقلانية لا ارسطية بعد صدمة العلوم الحديثة ، والشق الثانى هو ابن عربى ، والتصوف عموما فى جانبه الانطولوجى كان يعد نوعا من فانتازيا الفكر، الى ان جاءت صدمة العلم الحديث والمعاصر فاعدته بقوه الى عالم الفكر الحقيقى وليس الفانتزى ،  ابن عربى يشكل قمة نضوج التصوف نظريا ، فالجهد فى التنظير للتصوف كان قبل ابن عربى جهدا غير مكتمل ،  ولذلك فابن عربى هو الناطق باسم التصوف .

           يقول عنه الكتاب الذى بين ايدينا انه يمتلك نسق فكرى رفيع من اوله الى اخره ، فهو ليس استمرار للتكوين الدينى والثقافى المغلق بل هو مغامرة فكرية تفتح افاق ممتدة واسعة ، فالشيخ الاكبر يهز المعتقدات الجامدة التى هى صنعة العين الواحدة والتى درجنا عليها بخصوص الله والحق او الحقيقة ، تقترب الابستيمولوجيا الالهية عند ابن عربى فى بعدها الانطولوجى الركين اقترابا كبيرا من استراتيجية التفكيك عند دريدا .

     " اذ ينطوى الاسلام بداخله على اسلامات اخرى كفيلة بتهديد وجهة النظر الاحادية التى رأت الاسلام النسق الواحد الذى تتصادى فيه الاصوات وتترجع الى مركزه الاوحد المتخيل او الى اى مركز اوجبه مسار تاريخى مستبد "

     هذه العبارة اذا اردنا فهمها علينا ان نعود الى الفلسفة الاسلامية والفكر الدينى ، كنت قد اتخذت قرارا بالبعد عن الفلسفة الاسلامية والفكر الدينى والفكر العربى المعاصر المتأسس على الفكر الدينى ، ظنا منى انى لن احتاجه وعلى ان ابتعد عن مقدسات هذه الامه ، وابحث فى الفلسفة كتيار فكرى موازى لا علاقه له بالفكر الدينى ، وذلك لما رايته من حملات متعصبة وتكفيرية تصل لحد القتل ، فاى من يفكر فكر دينى يقتل ويقيد عليه ويمنع من الترقيه ، فهذا فرج فودة وهذا نصر حامد ابو زيد وهذا عبد الصبور شاهين وهؤلاء من ينكرون الحجاب ، وهذا على مبروك الذى وقفت ترقيته ، فلا داعى لدخول لوكر الافاعى هذا ، ولا داعى للنظر فى درس حسن حنفى بجديه ، وكلفنى هذا القرار الكثير فقد تاجل اخذ الليسانس لشهر 5 دور مايو لاننى رسبت فى مادة حسن حنفى علم اصول الفقة لاننى كنت مرعوب من القراءة فى الفكر الدينى وسط حملات تكفيرية واقصائية تصل لحد القتل .

     لكن عندما يتعلق الامر بضرورة دراسة التصوف الاسلامى ضمن الفلسفة المعاصرة كان لابد من الولوج للفكر الدينى وربنا يستر

     الاسلام اليوم الذى هو منتشر فى العالم الاسلامى يختلف عن الاسلام الحقيقى الذى وجد من 1400 سنة اختلافا كبيرا وجوهريا وعلينا اعادة اكتشافه،  وهذا الاسلام الممنتشر اليوم هو ما حدده المسار التاريخى للعالم الاسلامى ، واثر عليه الاستعمار والاستبداد والصراعات السياسية والخلافات ، لا داعى للاستطراد حول هذا الموضوع هنا ، وعلينا ان نعود للكتاب الذى بين ايدينا والذى يقرأ ابن عربى فى ضوء دريدا ويقرأ دريدا فى ضوء ابن عربى ، يقول ابن عربى " ان الحق او الاصل لا يأتى مرة واحدة ابدا فالحق له مالايتناهى من المراكز" ارتبط ابن عربى بميكانيا الكم وديانة الطاوية والقديس توما الاكوينى وسيدنبرج و الروحانية الجديدة وكانط ونظرية الفوضى 1165 -1240 ابن عربى شخصية مثيرة مشعة لن يكون هم الدرس تحويل متصوف القرن الثالث عشر الى منظر ما بعد حداثى ولا اسلمة جاك دريدا ،ابن عربى هو واحد من الذين خلصوا الروحانية الاصيلة من الميتافيزيقا السارية فى ازمانهم ،ان ارتياب ابن عربى فى الفكر العقلانى الميتافيزيقى وادراكه قدرة اللغة على الخلق وتبصره الرائع باستناد الهوية الى الاختلاف ثم تاويليته الرفيعة وتقديره الذاتية تقديرا جيدا قد هيأت كبيرا من شبه وتماثله مع شخصيات رئيسية فى التراث الفلسفى الغربى ، الاعتراض الصوفى والتفكيكى على الفكر العقلانى متقارب

    تأكيد الانفتاح " والنفور الشديد من الصرامه والانساق والاعلاء من قيمة الشرود والحط من قدر العقل على اساس انه قيد وتكلف بطريقة أو بأخرى وبطريقه اخرى يشيع عندهم رفض العقل رفضا يتم فى الغالب بطريقة جمالية  عند ابن عربى ودريدا .

     كان صراع ابن عربى ضد من يحددون الله بمنظور واحد نافع لهم نفع البقرة يحبونها لحليبها وجبنها وكان صراع دريدا البصاصون الاكاديميون يفتشون باستمرار عن المعنى الحق للنص محاولين استعادته وتملكه فابن عربى يرى الله لا يقبل المنظور ولا يحيط به منظور ، كذلك النص الادبى عند دريدا ليس له معنى كلى واحد .

    وكموضوع اعتراضى حدث اثناء انتشار الفلسفة الوجودية فى الغرب ان بعد اساتذه الفلسفة ادعوا ان هناك وجودية فى الاسلام وهى التصوف وكان الوجودى طيلة الوقت هو ابن عربى وهذا طرح صادق ولا يتعارض مع طرح ابن عربى والتفكيك

     يقول ابن عربى : اللهم زدنى فيك تحيرا ويقول " من قال يعلم ان الله خالقه ولم يحر كان برهانا بانه جاهلا " ابن عربى يرى ضرورة الحيرة فى معرفة الله ، دريدا ينقد نسق المفاهيم الرئيسية التى انتجتها المغامرة اليونانية الاوربية المفاهيم عن معرفة معنى النص الكلى وتملكه والتحكم فيه

     ابن عربى يبحث عن الحق عن الله ودريدا يبحث عن معنى النص معنى الكلمة وكلاهما يلتقيان .

    واود ان اعرض لقاء ابن عربى بابن رشد حتى نفهم ونقترب من منطق ابن عربى فى فلسفة التناقض وفهمه للهوية . يعد التصوف - وان كان ينسب باعتباره ظاهرة شرقية اصلا - منطق كونى روحى بديل للمنطق الارسطى ، ذاك المنطق - الارسطى - المعروف بحدته وتعسفه العقلي ، وقوانينه الثلاثة التى تعد عزفا على قانون " الهوية " باعتبار الشئ هو نفسه ، والتى لا يعتد بالتناقض والتضاد و التغير الجوهرين فى الرؤية العلمية المعاصرة للعالم ، والذى يرى البعض انه المنطق – اى منطق ارسطو - الذى وقف انتشاره كحجر عثرة فى تقدم البشرية لمدة تزيد عن عشرة قرون .

      " نعم لا ، وبين نعم ولا تطير الارواح من مواردها والأعناق من أجسادها " الاثبات والنفى ، الايجاب والسلب ، الصدق والكذب معيارا الحقيقة و قطبى التناقض العقلى ومصدر كل تعارض اما معرفى ثنائى : كالذاتية والموضوعية ، او الواقعية والمثالية ، او الفكر والواقع ، او تعارض وجودى : كالمادة والروح ،او الله و العالم ، او الله والانسان ،او تعارض اخلاقى ودينى : كالملائكة والشياطين ،او الحلال والحرام ، او الخير و الشر ، او الجميل و القبيح معيارا الجمال ، او العقل والجنون معيارا الفاعلية ، او المتحضر والهمجى محور الجدل الحضارى ، او الرجل و المرأة محور الجدل النسوى .

      ان التصوف بمنطقه هو ضد كل اشكال التمييز التعسفى فى التعارضات الثنائية بل ضد مبدأ التعارضات الثنائية اصلا ، لذا هو ضد المعايير الثنائية القاصرة على الرؤية العقلية البرهانية العاجزة للعالم . فمنطق قطبى النقيض الذى لا يحتوى احده على الاخر هو منطق ارسطى سهل يرفضه العقل الصوفى الذى يعزز التناقض فى الاشياء ولا يستبعده عقليا . تكفى هذه فقط كميزة مطلقة للمنطق الصوفى . فهو منطق لا هيراركى بل دائرى ، لايوجد فيه ادنى واعلى ، بل الكل متساو على محيط دائرة واحده فرغم اختلاف المكان تتساوى المكانه .

ابن عربى بين اللاهوت السلبى(التعطيل)  والايجابى (التشبيه ):

     رسالته شجرة الكون يتخيل الله الموجود فى كل زمان ومكان وهو يوحى الى النبى محمد فيسرد عليه العديد من الاغلاط التى سيقع فيها المفكرون حين يحاولوا فهم الذات الالهية :

     يا محمد ،انى خلقت خلقى ودعوتهم إلى ، فاختلفوا فيما بينهم حولى ، فقوم جعلوا العزير ابنى ، وان يدى مغلوله وهم اليهود وقوم زعموا ان المسيح ابنى وان لى زوجه وولد وهم النصارى وقوم جعلوا لى شركاء هم الوثنية وقوم جعلونى صورة هم المجسمة وقوم جعلونى محدودا وهم المشبهه وقوم جعلونى معدوم وهم المعطلة وقوم زعموا انى لا ارى فى الاخرة هم المعتزلة .

التعطيل : نفى الصفات الالهية وسلبها المعتزلة

التشبيه : اثبات الصفات الالهية وايجابها  الاشاعرة الله يمكن حمل صفات عليه من خلال افعاله

المشكلة عند ابن عربى ان كلتا الفرقتين استخدمت العقل وسيله

العقل عقال يحد الاتساع الالهى عند ابن عربى

فهو يرى انهم لم يفهموا بعد التزامن بين علو الله تنزيهه ومحايثته تشبيهه

الشيخ الاكبر الله محايث مشبه ومتعال منزه فى ان معا نعم ولا فى ان معا

مشروع التحرر عند ابن عربى تحرير الحق من المنظور الواحد  ودريدا الكتابه من المنظور الواحد للدلالة تحرير من اغلال العقل يرى ابن عربى امتناع الحق عن المعرفة ويرى دريدا  امتناع الكتابه على التحكم او الضبط

وحدة الوجود عند ابن عربى لا تعنى الطبيعة الطابعة والمطبوعه فى نموذج تعطيلى للالوهية كما عند اسبينوزا ، ولا تعنى حلول الله فى الكون بل  اعادة نسبة اصول الاشياء الى الله ورتبتها الوجودية عبر نظرية الفيض  مع الاحتفاظ باستقلالها الوجودى فى الوقت نفسه

لكى نفهم كيف نجمع بين التعطيل والتشبيه فانه لابد من معرفة ان الرجوع الى الله يتم عبر سلسلة من الوقفات الروحية ( المقامات) والتى تنقلنا من التشبيه الى  فناء جميع اوصاف الصفات جميعا والتى عاش المؤمن خبرتها الكلية من قبل فى نسق التراتبى الواصل الى الله فهو يقول الله ابعد من الله هو الحق الذى لا مثيل له والواحد الاول الذى لا يوصف

وعند دريدا الدال لا يفضى سوى الى دوال اخرى ، ويرى ابن عربى اهل النظر يشيدون افكارهم على شيئ ليس هو ذلك الشيئ الله على الحقيقة ، كل فرض على الله فرضا وثنيا وهذا قريب من مصطلح التشتيت عند دريدا

فادعاء معرفه محددة بمنظور واحد اختزال يرفضه دريدا وابن عربى يرفضه دريدا لصالح تكثر المعنى  فى النص وان النص ينفتح دوما  على قراءات غير متوقعه برغم حرصه وشموليته،  لعبة القوى فى النص لا يمكن ايقافها ، لا كليه على تفسير ما . ويرفضه ابن عربى الحق الذى لا يقبل التكرار فالتجلى الذى يمضى لا يعود ، اذ لو عاد لتكرر فى الوجود ولا تكرار للاتساع الالهى ، كشوف الذات متغيره متنوعة ومحل تجليها كثير بلا تكرار العارفون يقولون الله لا يتجلى فى صورة واحده مرتين او لشخصين فهناك مبدأ الاتساع الالهى كل يوم هو فى شأن و التكرار مؤد الى الضيق والتقيد ذات الله لا يمكن تصورها "ان كان للذات محل يظهر منه التجلى مظهر عرفت وان عرفت احيط بها احاطة وان احيط بها حدت وان حدت انحصرت وان انحصرت امتلكت وهذا لا يجوز عن الله سرعة تقلب الحق الذى لا يتكرر

وهذا عند دريدا لعبة الحضور والغياب داخبل النص العلامة لا تتكرر  غير مستقره دلاليا عدم قابلية النص العلامة للتكرار ، التذبذب الراسخ بين الامكانات تعدد المعانى  لايتناهى ولا يمكن السيطرة عليه  ، النص عند دريدا هو الحق عند ابن عربى النص يتجول وتتعاد قراءته بطرق مختلفه يقدم ابن عربى وصفا مشابها لله الذى يضفى حياة على الفوضى " فالهدى هو ان يهتدى الانسان الى الحيرة ، فيعلم ان الامر حيرة والحيرة قلق وحركة ، والحركة حياة ، فلا سكون ، فلا موت ووجوده فلا عدم تختلف صورة الله هنا اختلاف تاما عن اللاتناهى المتعالى الساكن فلا يتغير الذى يصور به الله فى اللاهوت التقليدى حيرة مثمرة وبلبلة دائمة تسمح للنظام بالظهور الى حيز الوجود ولتأكيد ذلك يشبه الله بالماء الذى لا يتوقف جريانه فيهب بتدفقه الدائم وفيضانه كل شيئ جديد حياة واذدهارا . النفس الكلية فاضت عن العقل الكلى

دريدا يصف الكيفية التى تفيض بها المعانى المتذبذبه والمتبدله فى النص عن حدوده مما يهب النص حياه حين تفيض لعبة المعنى بالدلاله فذلك الفيض هو لحظة محاولة الكتابة

استحالة الحق تزامن الحلول والعلو

فان قلت بالتنزيه كنت مقيدا وان قلت بالتشبيه كنت محددا

وان قلت بالامرين كنت مسددا وكنت اماما فى المعارف سيدا

 فمن قال بالشفع كان مشركا ومن قال بالافراد كان موحدا

 فاياك والتشبيه ان كنت ثانيا واياك والتنزيه ان كنت مفردا

 فما انت هو بل انت هو وتراه فى عين الامور مسرحا ومقيدا

قانون التناقض  هو ليس هو

الفصل الثانى : اخلاص الحيارى ابن عربى ودريدا فى مقام البلبلة

"ارتاب فى واضعى الانظمة جميعا واتجنبهم فارادة النظام تعنى عدم الاستقامه " نيتشه

"اللهم زدنى فيك تحيرا " ابن عربى

تعنى البلبلة تدفق الاشياء وسيلانها معا ازالة الحدود والتخوم والفروق التى تنفصل الاشياء بمقتضاها عن بعضها البعض الى صنوف فتوجد بينها اختلافات وان تصيبنا الحيرة او البلبلة فهذا معناه اننا لم نعد بقادرين على معرفة ان كان هذا الشيئ هو نفسه ام هو اخر ولم نعد متيقنين من ماهيات الاشياء من حولنا ومعانيها فنرى الشيئ المالوف وكانه غير مألوف رغبه الفكر الصوفى والتفكيكى فى البلبلة  وادراكهم ان الحيرة اخلص سبيل الى الحقيقة

" يقول ابو بكر العجز عن درك الادراك ادراك "

الوضوح فكرة مستبده تقضى على التنوع والتعدد

"لا تسالنى من انا ولا تطلب منى ان اظل انا" فوكو

لتحميل الكتاب اضغط هنا 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

" تقويم مقرر الانسان و المحيط الحيوى "Man and Biosphere

  ·       من الأمتحان والإختبار والتقييم إلى التقويم الذى يشارك فيه الطالب والاستاذ " تقويم مقرر الانسان و المحيط الحيوى "Man a...