كتاب
"الدراسات الثقافية : النظرية
والممارسة"
عنوان جرئ وطموح لمشروع هام وضرورى
بقلم :أحمد حمدى حسن حافظ
تقرير مبدئى
صدر عن دار سيج العالمية
التى تنشر فى كلا من : لوس انجلوس ، لندن، نيودلهى ، سنغافورة ، واشنطون ، ملبورن عام 2000 كتاب " الدراسات الثقافية :النظرية والممارسة " واعيد طباعته فى طبعة خامسة 2016 والكتاب من تأليف الاستاذ تشيرس باركر Chris Barker و الاستاذة أيما جان Emmaa Jane أستاذا الدراسات الثقافية بجامعات استرليه عديدة ومشرفين على العديد من المشروعات البحثية فى الدراسات الثقافية .
والكتاب من ثلاث أجزاء تتناول ( الثقافة والدراسات الثقافية ) ( السياق المتغير للدراسات الثقافية ) ( مواقع الدراسات الثقافية )
الجزء الاول ( الثقافة والدراسات الثقافية ) ينقسم إلى أربع موضوعات أساسية :
1 – مقدمة للدراسات الثقافية .
2 – الاسئلة الثقافية والايدلوجية .
3 – الثقافة ، المعنى ، المعرفة : المنعطف اللغوى فى الدراسات الثقافية .
4 – البيولوجيا والجسد والثقافة .
و الجزء الثانى ( السياق المتغير للدراسات الثقافية ) ينقسم إلى موضوعين رئيسيين :
5 – الخطاب العالمى الجديد .
6 – دخول ما بعد الحداثة .
الجزء الثالث ( مواقع الدراسات الثقافية ) ثمانى موضوعات تمثل نطاق الممارسة للدراسات الثقافية . ان كان ما فات فى نطاق النظرية .
7 – موضوعات الذاتية والهوية
8 – الاثنية (الاعراق) والاجناس (السلالات) والقومية
9 – النوع الاجتماعى والذاتية والتمثل.
10 – التلفزيون والنصوص والمستمعون .
11 – ثقافة الوسائط الرقمية .
12 – الفضاء الثقافى والمكان الحضارى .
13 – الشباب والنمط المعيشى والمقاومة .
14 – السياسات الثقافية والسياسة الثقافية.
من هنا تكون اهمية الكتاب الذى تناول اربعة عشر موضوعات كل موضوع فى نقاط محددة نعرض لها
الجزء الاول : ( الثقافة والدراسات الثقافية )
1 – مقدمة للدراسات الثقافية (7 نقاط )
· ما يتعلق بهذا الكتاب .
· مقاييس ومعايير الدراسات الثقافية .
· مفاهيم أساسية فى الدراسات الثقافية .
· الخيوط الفكرية للدراسات الثقافية .
· مشروع الدراسات الثقافية الجديد .
· المشكلات المركزية فى الدراسات الثقافية .
· أسئلة المنهج .
2 – الاسئلة الثقافية والايدلوجية (5 نقاط )
· الثقافة الرأسمالية : المكانة العظيمة والجيدة فى التقليد الادبى العالمى .
· الثقافة العادية .
· الثقافة المرتفعة والمنخفضة والمنظور الاستاطيقى 0الجالى ) وانهيار الحدود .
· الثقافة والتكوين الاجتماعى .
· سؤال الايدولوجيا .
3 – الثقافة ، المعنى ، المعرفة : المنعطف اللغوى فى الدراسات الثقافية (8 نقاط )
· سوسير والسيميوطيقا
· دريدا : التناص والاختلاف
· فوكو : الخطاب والممارسة والقوة
· ما بعد الماركسية واضطراب البناء الاجتماعى
· اللغة والتحليل النفسي اللاكانى
· اللغة فى استخدام فتجنيشتين ورورتى
· الخطاب والمادة
4 – البيولوجيا والجسد والثقافة (8 نقاط )
· مشكلة الاختزالية
· راسمالية العلم
· الجسم الثقافى
· الهندسة الوراثية
· صعود الجسد فى البيولوجيا
· الثقافة التطورية
· البيولوجيا والثقافة حالة العواطف
· نظرية ميمى
الجزء الثانى ( السياق المتغير للدراسات الثقافية )
5 – الخطاب العالمى الجديد (ثلاث نقاط )
· الاقتصاد والتكنولوجيا والطبقة الاجتماعية
· العولمة
· الدولة السياسة والحركات الاجتماعية الحديثة
6 – دخول ما بعد الحداثة (7 نقاط )
· تعريف المصطلح
· تأسيس الحركة الحداثية
· الحداثة والثقافة
· المعرفة الحداثية وما بعد الحداثية
· وعود ما بعد الحداثة والحداثة كمشروعات غير مؤثرة
· ثقافة ما بعد الحداثة
· بعد ما بعد الحداثة
الجزء الثالث ( مواقع الدراسات الثقافية )
7 – موضوعات الذاتية والهوية (ثلاث نقاط )
· الذاتية والهوية
· تكسير الهوية
· الاجندة السياسية للهوية
8 – الاثنية والاجناس والقومية (4 نقاط )
· الاثنية والسلاسة
· الهوية القومية
· الديسبورا الاندونيسية والهوية المهجنة
· الاثنية والسلالة والتمثلات
9 – النوع والذاتية والتمثل (5 نقاط )
· النسوية والدراسات الثقافية
· الجنس والنوع الاجتماعى والهوية
· الذاتية الجنسية
· الرجال والمسكوليتيه
· تمثلات النوع الاجتماعى وثقافة الاعلام
10 – التلفزيون والنصوص والمستمعون (11) نقطة
· التلفزيون اليوم
· التلفزيون كنصوص جديدة والايدولوجيا
· السوشيال ميديا وتقارير الاخبار
· التلفزيون كنص : شوربة اوبرا كتلفزيون شعبى
· قصة التلفزيون الاخبار فى القرن الواحد والعشرون
· المستمع النشط
· مشاهدين التلفزيون والهوية الثقافية
· عولمة التلفزيون
· الثقافة الكونية الالكترونية
· متى يكون التلفزيون غير التلفزيون
· موت التلفزيون
11 – ثقافة الوسائط الرقمية (6 نقاط )
· ثورة الديجيتال
· اعلام الديجيتال
· تقيمات الديجيتال
· الفضاء الخائلى والديمقراطية
· السياسات الثقافية للمعلومات
· اقتصاد المعلومات الكونية
12 – الفضاء الثقافى والمكان الحضارى (7 نقاط )
· الفضاء والمكان فى النظرية المعاصرة
· المدن كمكان
· الاقتصاد السياسي والقرية العالمية
· الرمز الاقتصادى للمدن
· مدينة ما بعد الحداثة
· الفضاء الخائلى و المدينة
· المدينة كنص
13 – الشباب والنمط والمقاومة (8 نقاط )
· الضرورة الطارئة للشباب
· ذاتيات الشباب
· اختلاف الشباب فى الطبقة الاجتماعية والنوع والسلالة
· الفضاء : الثقافة الكونية للشباب
· بعد الثقافات التحتية
· الاستهلاك الابداعى
· نشأت المقاومة
· الثقافة الرقمية للشباب
14 – السياسات الثقافية والسياسة الثقافية (8 نقاط )
· الدراسات الثقافية والسياسات الثقافية
· الدراسات الثقافية وتاثير الجرامشي
· الدراسات الثقافية للاختلاف
· الاختلاف والاثنية والتمثلات السياسية
· الاختلاف والمواطنة والمجال العام
· اسئلة الدراسات الثقافية
· جدل الدراسات الثقافية
· البرجماتية الجديدة والدراسات الثقافية
عرض
كان يعرض
على شراء سندوتشات السجق ، فوجدنى منهمكا فى إعداد خطة بحث بعنوان " دور
العنف ضد المرأة فى تأخر مشاركة المرأة فى التنمية وأثر ذلك على التطور الايجابى
للمجتمع " فأخذ يضحك من العنوان وكان عنوانا مفروضا على فى إطار مسابقة بحثية
لطلبة الجامعات المصرية ضمن مبادرة مناهضة العنف ضد المرأة التى تنظمها رابطة
المرأة العربية بقيادة هدى بدران ، فقال لى : مالك انت يا بتاع الفلسفة ببتوع
الميديا والبولتيكا العنوان مليئ بالزيف .
لكنى كنت
أحلم بان أكون فاعل اجتماعى من خلال الفلسفة وليس أستاذا اكاديميا كبيرا فى
الفلسفة وقد أصبح زميلى كذلك ولكننى فزت بالجائزة الاولى فى البحث ولم أكن أعلم
أننى أتجه بقدمى نحو ما سيسمى دراسات ثقافية والدراسات الثقافية ليس دراسة الثقافة
وانما سياسة مختلفة تماما تستهدف تفعيل الثقافة وتغيير المجتمع ليس بالاسلوب
التقدمى النهضوى ولكن باساليب أكثر نضوجا .
تهم الدراسات
الثقافية أخواننا الطلبة من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية وأخواننا فى كلية
الاعلام ، ولذا كانت الميدا والبولتيكا والبروباجندا واستثمار ديماجوجية الشعوب من
قوم يأجوج ومأجوج .
وعلينا ان ندرك
ان لم نكن ادركنا أن الدراسات الثقافية هى دراسات بينية فى العلوم الانسانية على حد
تعبير التقليد الفرنسي وفى العلوم الاجتماعية على حد تعبير التقليد الاميركى والدراسات
البينية هى قنطرة بين تخصصات متعددة بل هى ما بعد التخصصات على حد قول باركر تستفيد
بنتائج التخصصات وتستهدف اولا واخيرا الممارسة التطبيقية .
وتجربتى مع
ادراك معنى العلوم البينية فى المجال الانسانى او الاجتماعى بدأ مع مصطلح الخدمة الاجتماعية
Social Work الذى كانت نظرية تحاول تنظيم العمل الاجتماعى (خدمة
فرد ، خدمة جماعة ، تنظيم مجتمع ) وتستهدف تنمية المجتمع المحلى تنمية شاملة او مستدامة
عبر الاستفادة من نتائج علم الاجتماع وعلم النفس والفلسفة وعلم السياسة والاقتصاد وعلوم
الاعلام والطب والبيولوجيا . أكيد سيفرح
عدد كثير من خريجى معاهد الخدمة الاجتماعية فى مصر وما أكثرهم ويحلمون بالعمل
كأخصائي اجتماعى له دور فاعل ونشط فى المجتمع .
اليوم نحن
نتحدث عن دراسات ثقافية تستهدف الممارسة والتطبيق عبر مشروعات تستهدف تنمية المجتمع
تنمية ثقافية ذو ابعاد شاملة عبر انشطة متعددة لمشاريع تنموية ذو بعد ثقافى او ثقافية
ذو بعد تنموى مستفيدين بنتائج علوم متعددة واهمها الفلسفة التى فرغت نفسها للدراسات
الثقافية دون علم منها وعلم الاجتماع وعلم النفس والطب والبيولوجيا وعلوم الاعلام وعلوم
السياسة والاقتصاد والانثربولوجيا والجغرافيا الثقافية .
ان المستقبل
لمثل هذه العلوم البينية التى دائما وابدا عينها على التطبيق والممارسة العملية التنموية
ذو الابعاد الثقافية او الثقافية ذو الابعاد التنموية وكأن العالم يتكلم لغة واحدة
وجديدة تدمج بين النظر والعمل ، الثقافة والتنمية ، الفكر والفعل فلا يعنى التضخم النظرى
للعلوم النظرية البحتة شيئا دون ان يعبر عن نفسه متجسدا فى ممارسة تطبيقية ، بعد عصور
مضت سادت فيها ظاهرة إغتراب العلوم النظرية عن الواقع التطبيقى والتجسيد الفعلى الحقيقى
، اليوم لم تعد العلوم انسانية او طبيعية مغتربة عن السياق المعاش للعالم بفضل العلوم
البينية التى تستهدف المنحى التطبيقى لتغير الواقع الى الافضل .
وبناءا
على رغبة الجمهور التى ترى فى كلمة دكتور اعجازا بشريا فللدكتور اى كان فى الطب او
غيره من المجالات مكانة ووجاهة اجتماعية وربما مادية رغم ان هذه خرافة اخترعتها
الطبقة الوسطى لتبرير غبائها فى استنزاف العقول فى التعليم المنهجى المعيق لحركة
العقل البشرى اللامنهجية الحرة وقد تنبه حسين فهمى لذلك فى فيلم انتبهوا ايها
السادة عندما خرج على الطلاب طالبى الحقيقة فى قسم الفلسفة فقال أن الحقيقة هى
عنتر أى هى المال اى ان المال هو الاسلوب الوحيد للحراك الاجتماعى وليس الشهادات
فكانت رغبة الجمهور ان يسبق اسمى د. رغم ان نجيب محفوظ الذى حصل على نوبل لا يسبق
أسمه د. ورغم ان الدكتور المعالج أسمه حكيم أو طبيب وليس دكتور بصرف النظر عن
المجاميع المؤهلة لكلية الطب أندمجت فى تمهيدى ماجستير ونجحت واخترت موضوع
الماجستير عن فيلسوف فرنسي معاصر راق لى فكره جدا وهو ميشيل فوكو أو باولو اسمه
الدلع وفى أحد النصوص له عن السلطة الاكاديمية وضمان استمرارها تحدث عن سلطة
المشرف ولجنة تحكيم الرسائل العلمية بالشكل الذى جعلنى أشعر بخطورة أن يكون التلقى
العلمى بهذا الشكل السلطوى العلمى فتركت الماجستير لابحث عن علم حقيقي .
اذكر ذلك
لاننى فؤجت بذكر كم هائل من الفلاسفة واساتذة كرسى الفلسفة يتم التعامل مع فكرهم
من خلال موضوعات الدراسات الثقافية وهذا اذهلنى لكننى تذكرت كم عانى زميلى فى كلية
الاقتصاد والعلوم السياسية فى الوقوف فى محاضرات تتحدث عن فوكو وفلاسفة ما بعد
الحداثة المعاصرين وكأن شيئا ما مشترك بين الفلسفة والدراسات الثقافية وشيئا هاما
.
يعتبر باركر كتابه الذى نقدم له الان طموح جرئ
وربما مغرور وهو عمل text
books للطلبة
الدارسين لمقرر الدراسات الثقافية من كليات عديدة للعلوم الانسانية ومفهوم التكست
بوك هو كتاب شرح نظرى لما تمخضت عنه Abstract خلاصات البحوث لاهم الدارسين وهو يعتبر مرجع
للدراسة .
دعونا نسمع
لباركر كيف يقدم للطبعة الخامسة من كتابه
يقول هيراقليطس
"أنك لا تنزل النهر الواحد مرتين لانه فى كل مرة تكون مياه جديدة قد غمرتك
" نحن نعيش فى عالم متغير يجرى عليه حكم الصيرورة الدائمة أصبح هذا جليا لكل الاعين
فلم تعد الا حقيقة واحدة مؤكدة ويقينية يشعر بها الانسان وهى انه يوما ما سيموت والدراسات
الثقافية بالتحديد هى أكثر الدراسات تغيرا فكل يوم يضاف اليها الجديد هذا ما ينبهنا
اليه باركر فى مقدمة الطبعة الخامسة فهو يشير الى ان الطبعة الخامسة للدراسات الثقافية
الصادرة فى 2016 اختلفت اختلافات جوهرية وعميقة عن الطبعة الاولى فى عام 2000 وذلك
لان الدراسات الثقافية تحدث فى عالم متغير يحمل كل يوم جديد انه عالم الصيرورة التى
اشار اليها هيراقليطس واعتقد ان القارئ الذى سيقرأ الكتاب فى 2022 اى فى عالم ما بعد
كورونا سيجد امور كثيرة تغيرت واختلفت واضم صوتى لباركر فى هذا .
وهو يتناول المقدمة من خلال سبع نقاط فى بداية الجزء
الاول للكتاب
الجزء الاول
: ( الثقافة والدراسات الثقافية )
1 – مقدمة
للدراسات الثقافية (7 نقاط )
• ما يتعلق بهذا الكتاب .
• مقاييس ومعايير الدراسات الثقافية .
• مفاهيم أساسية فى الدراسات الثقافية .
• الخيوط الفكرية للدراسات الثقافية .
• مشروع الدراسات الثقافية الجديد .
• المشكلات المركزية فى الدراسات الثقافية .
• أسئلة المنهج
.
ويذكر تحت
عنوان "ما يتعلق بهذا الكتاب " وبناء على سقوط السرديات الكبرى على حد
تعبير ليوتار اى سقوط ادعاء الاحاطة والشمول والموسوعية نجد باركر يحذر تحذير صحى
بأن الكتاب ليس سرد شامل للدراسات الثقافية بل تعرض الكتاب الى انتقائية "كل نص
مكتوب فى اطار معايير الدراسات الثقافية" هو يقدم تاريخ انتقائي للمجال . ويرى
أن عنوان الكتاب مفرط فى الطموح ، فهناك تعدد اصوات فى مجال الدراسات الثقافية
وليس صوت واحد كالعلوم التقليدية التخصصية فالدراسات الثقافية لا تقدم نفسها كنظام اكاديمى
متماسك ففى مرحلة ما بعد التخصصات تشكل الدراسات الثقافية مجالا فريدا . وهى تفتقر
لمنهج علمى صارم كباقى التخصصات التقليدية .
يرى الكاتب ان اهم أختلاف منهجى للدراسات الثقافية عن العلوم
الصارمة هو ما يتعلق بقضية التعميم فالتعميم هنا صعب حيث يختلف سياق التجارب من مجتمع
لاخر ومن ثقافة لاخرى فما ينفع فى مجتمع لا ينفع فى آخر .
ويرى الكاتب
أن الدراسات الثقافية سياسة سياسة فى تغيير
المجتمعات فهى تنتقد أساليب التغيير الاجتماعى القديمة وخاصة التقدمية منها باعتبارها
غير فعالة وغير عميقة وغير منطقية وغير بديهية وانها الان لا تتم الا بشكل مؤسسي ممنهج
عبر المناهج التى تقترحها الدراسات الثقافية بناءا على تراكم الخبرة
فالتغيير الاجتماعى يتم الان عبر النشاط المؤسسي الحركى فنحن
نسمع عن حركات مثل حركة حفلة الشاى الهادفة لتخفيض الضرائب
ونرى فى قضية سوكال التى هزت المجتمع الامريكى مثالا على
ضرورة واهمية الدراسات الثقافية
وهو محامى يرفع قضية على احد المواطنين لانه انتهك قانون فيزيائي كونى .
هذا أهم ما ورد فى الجزئين الاولين من المقدمة
* ما يتعلق بهذا الكتاب .
• مقاييس ومعايير الدراسات الثقافية .
للحصول على نسخة من الكتاب أضغط هنا أو هنا
الموقع الالكترونى مكتب الفيلسوف الحر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق